عرب تايمز - خاص   ......

عمان - خاص بعرب تايمز

طلب الديوان الملكي الاردني من جميع الصحف ووسائل الاعلام الاردنية ومن خلال اتصالات هاتفية اجراها مسئول كبير في الديوان وجاءت في صيغة امر عدم التعليق على قرار الملك الخاص بعزل اخيه الامير حمزة من ولاية العهد كما طلب المسئول الاكتفاء بنشر خبر العزل كما ورد من الديوان ودون الحاجة الى ابراز الخبر او نشر صور معه وعدم نشر اية مقالات او بيانات او اعلانات لها علاقة بهذا الامر

وكان الاردنيون الذين فوجئوا بالقرار لناحية توقيته فقط قد لجأوا الى الفضائيات ومواقع الانترنيت لقراءة المزيد عن هذا الامر بعد ان تكتمت وسائل الاعلام الاردنية عنه واكتفى التلفزيون الاردني بقراءة نص رسالة الملك في نشرة اخبارية واحدة فقط

وقد علمت عرب تايمز ان عودة الامير حمزة المفاجئة الى عمان خلال وجود الملك في بريطانيا دفع الملك الى العودة وحسم موضوع ولاية العهد لتحجيم طموحات الامير الشاب الذي سجل ملاحظات كثيرة على الوضع الداخلي وعلى السياسة الخارجية فضلا عن خلافات الملك مع امه الملكة نور وهي خلافات ذات طابع مالي قبل ان تتوسع وتصبح ذات ابعاد سياسية

وكان الخلاف المالي على ثروة الملك حسين والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات من بينها عقارات وقصور في الخارج قد وقع بعد ايام قليلة من دفن الملك حين حاولت الملكة نور وضع يدها على القصر الريفي الذي اشتراه الملك حسين عام 1989 من اللورد صموئيل بمقاطعة ساكس البريطانية والذي قدر يومها مع اللوحات الفنية الموجودة فيه بمبلغ مائة وعشرة ملايين جنيها استرلينيا في حين طالبت الاميرة توني غاردنر المعروفة باسم الاميرة منى منى ام العاهل الحالي الملك عبدالله - وهي انجليزية - ان يكون هذا القصر من نصيبها هذا عدا عن خلافات تتعلق بقصر الملك في واشنطن والذي تسكنه حاليا الملكة نور والذي يقع قريبا من قصر والدها في منطقة ماكلين بفرجينيا القريبة من العاصمة الامريكية

وكان الملك حسين قد عزل اخيه الامير حسن بنفس الاسلوب وان كان قد اتهمه علانية بالتامر على الملكة نور رغم ان الملك كان يصف الامير " بقرة عيني " وتكررت الحكاية بعزل الملك عبدالله لقرة عينه الامير حمزة بطريقة فسرت على انهاء اقصاء للامير الشاب تماما وتحجيم لنفوذ امه الملكة نور وابعاد ابناء الامير نايف عن الصورة كما كان حالهم دائما والامير نايف هو عم الملك حسين وهو اكبر سنا من الملك طلال وكان يرى نفسه احق بالعرش من اخيه لكن اباه الامير عبدالله حرمه من العرش لان ام نايف عبدة سوداء في حين ان ام طلال كانت من العائلة المالكة وكان الامير حمزة قد تزوج من حفيدة الامير نايف الامر الذي فسر في حينه على انه تحالف داخل الاسرة الحاكمة يهدف الى تحجيم انفراد الملك عبدالله وزوجته الفلسطينية بالحكم