عرب تايمز - خاص   ......

منتهى الرمحي ومجيد القعود... والفلوجة

كتب : رعد المنصوري
للمرة الثالثة على التوالي تستضيف " منتهى الرمحي " مذيعة " العربية صديقها الحميم " المدعو " مجيد القعود " لتقدمه للمشاهدين تارة كخبير في الشأن العراقي ... وتارة كزعيم للمقاومة العراقية .... وتارة كمحلل سياسي واقتصادي حتى مل المشاهدون العراقيون ممن يعرفون " مجيد " وسيرته غير الطيبة منتى الرمحي وصديقها ... ونقول " صديقها " لان القاصي والداني يعرف طبيعة العلاقة بين منتهى والمذكور " اسفله " ...وما اسفله .

ومجيد القعود .... العميل الاردني السوري " المدوبل " الذي تعرفه كل حانات عمان وخماراتها والصديق الصدوق لعدي صدام حسين هو زعيم ومؤسس تنظيم عراقي مشبوه معروف باسم " وهج العراق " وهو تنظيم يمكن عد افراده على اصابع الرجلين او بالاحرى على اصابع رجل واحدة - لانهم لن يزيدوا عن خمسة .... اربعة " بودي جارد " لمجيد القعود وخامسهم كلبهم ... عفوا ( نقصد رئيسهم )
مجيد القعود المعروف لدى الاردنيين بعلاقاته العجيبة المتشابكة مع مخابرات صدام والمخابرات الاردنية والمخابرات السورية دخل لعبة " المقاومة " عندما انشأ لجنة " مناهضة الاحتلال " مع ان مجيد هو احد احذية الاحتلال واعماله تمتد لتشمل سوريا والعراق والولايات المتحدة ولندن وفرنسا .... وهذه الاخيرة ينشط فيها " القعود " نضاليا ضد الاحتلال من خلال صديقه وسكرتيره " خالد جاسم " شقيق اللواء عبد القادر جاسم محافظ الانبار والرجل الذي قاد الهجوم على الفلوجة .
هل فهمتم شيئا من هذا اللغز العراقي الذي هو احد الالغاز الكثيرة التي تحتاج الى تفسير .
خالد جاسم يعمل سكرتيرا لمجيد القعود رئيس " وهج العراق " لشئون التحرير المساهمة المحدودة واخوه عبد القادر جاسم جزار الفلوجة لشئون الاحتلال بالانابة .. والاخوان يعملان لصالح المناضل " مجيد القعود " القاعد في عمان ودمشق ... والذي يوزع خدماته على اجهزة المخابرات هنا وهناك بالتساوي .
نسيت ان احدثكم عن الضلع الثالث في هذه المعادلة وهو " ابو مصطفى " مسئول المشتروات العسكرية للجيش العراقي المغوار .... صدق او لا تصدق .... ابو مصطفى هو الشقيق الثالث لخالد جاسم وعبد القادر جاسم .... اي والله .... هؤلاء الاخوة الثلاثة جمعوا المجد العراقي من اطرافه فهم مع الاحتلال وضد الاحتلال في ان وهم مع المعارضة وضد المعارضة في ان وهم شركاء عدي التجاريين سابقا ولا زالوا يعتنون بشئون رغد واخوتها التي ترفع المجرور في العراق وتجر المرفوع .... هم مع الكل وضد الكل ... لا تجمعهم في صدرها الحنون وبرامجها السياسية العاطفية الا " منتهى " نجمة النجوم في " العربية "

اما لماذا يحتل " مجيد القعود " هذه الحظوة في الاردن حيث لا يتحرك الا محاطا بحراسه الاردنيين فلأن مجيد هو المخول بتحريك اكثر من مائتي مليون دولار هربها عدي الى البنوك الاردنية ... ولان مجيد القعود الذي تفرضه منتهى الرمحي علينا بمناسبة ودون مناسبة يلعب على الحبلين ... فينقل الى سوريا ما ترغب بمعرفته عن الاردن وينقل الى الاردنيين ما يشنف اسماعهم عن سوريا ويبصم لمنتهى بالعشرة ليل نهار او ليل ليل ... وما اطوله من ليل !!
الانباء المتواترة من عمان تربط ما بين اياد علاوي ومجيد القعود وطنيا ونضاليا ونفطيا .... فالنفط العراقي الزائد عن الحاجة بدأ يعرف طريقه الى الاسواق السوداء عبر دكاكين عمان التي يديرها رجال اعمال ووزراء تشاركوا مع المناضل مجيد القعود وشلته في العراق و " وهج العراق " وحزب علاوي لتوزيع تركة صدام عبر " كوبونات علاوي " التي تمنح هذه الايام لمن يدفع اكثر .