عرب تايمز - خاص   ......

ابو ظبي - العنود

استغلت الشيخة فاطمة احدى ارامل الشيخ زايد وام خمسة من الوزراء الحاليين من بينهم وزير الاعلام استغلت وفاة ياسر عرفات لتصفي حساباتها مع سهى الطويل بعد التلاسن الذي وقع بين الاثنتين خلال المؤتمر النسائي الذي شاركت فيه قرينات رؤساء الدول العربية في ابو ظبي

ففي مقال نشرته اليوم جريدة الاتحاد التي تصدر عن وزارة الاعلام في الامارات التي يترأسها الشيخ عبدالله ابن فاطمة ذكرت الجريدة ان سهى الطويل بنت قصرا فاخرا في منطقة الحمامات في تونس يضاهي القصور الفاخرة في اوروبا وانها انفقت على بناء القصر ملايين الدولارات كما ذكرت الجريدة ان سهى الطويل باعت ارشيف وصور عرفات بمبلغ ستى ملايين دولار وانها تتلقى ملايين الدولارات غير الشرعية شهريا وانها تمتلك عدة قصور وفلل فاخرة في باريس وتونس وجنيف والقاهرة

ويجيء مقال جريدة الاتحاد الاماراتية الذي كتبه محمد ولد المنى في اطار الحديث عن ثروة عرفات فقد كان الزعيم الفلسطيني يتحكم شخصيا في أموال طائلة يقال إنها مليارات الدولارات، ولا أحد يعرف أين هي؟ ويقول مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن حجم ومكان هذه الثروة، التي تعتمد على مساعدين ومستشارين مختلفين، كان الجزء الخفي من النزاعات التي أثيرت بجانب سرير مرضه في باريس
وقد أبقى عرفات كل التفاصيل الخاصة بأمواله في إطار السرية التامة، وهو الوحيد الذي كان يعرف مكانها حسبما يزعم مسؤولون إسرائيليون مطلعون على الأشياء جيدا، وبعض المسؤولين الفلسطينيين الذين يرفضون تشويه ميراث عرفات فالسرية قد أحاطت بأشياء كثيرة حول تمويل الحركة الفلسطينية خلال العقود الأربعة الأخيرة، ولم يكن من السهل الكشف عن تفاصيلها ولكن الفلسطينيين يقولون إن الرئيس الراحل استخدم الأموال في تمويل الحركة والإدارة الفلسطينيتين، ودفع الرواتب، وتقديم الهدايا، وضمان الولاء، وتأسيس السفارات، وشراء الأسلحة، ودفع أموال إلى مجموعات تتراوح ما بين الجمعيات الخيرية، والمقاتلين الشبان مثل كتائب شهداء الأقصى (التي أصبحت كتائب عرفات)
إن عرفات الذي كان يميل لتيار الاعتدال، قد انفق القليل جدا من المال على نفسه، حيث عاش مثل الجندي مع سرير ضيق، والقليل من الملابس التي احتفظ بها في خزانته الصغيرة ولكن نمط أيامه الثورية في المنفى، مثل تمويل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال التبرعات السرية، والسوق السوداء والابتزاز، والاستعداد للتحرك عند الطلب، قد ساد بشكل واضح من خلال رفضه منح ثقته للآخرين
وسادت تخمينات كثيرة حول كم الأموال التي كان ينفقها لدعم الحياة المترفة لزوجته سهى عرفات في باريس، حيث أشارت تقارير صادرة عن أعدائها في السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أنها بلغت حوالي 100 ألف دولار شهريا، ولكن هذه المبالغ صغيرة نسبيا مقارنة بما كان عرفات يضع يده عليه لكن الطريقة التي أدار بها المال، إلى جانب السرية والفساد اللذين أحاطا بإدارة السلطة الفلسطينية، قد خلفا عبئا على ورثته السياسيين وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن بعض الأسرار سوف يدفن معه فهو لديه الكثير من المصادر الخاصة، ولا أحد يعرف الحجم الكلي للأموال في هذه الحسابات وحتى سهى لا تعرف شيئا عن ذلك فعرفات كان لديه عدد من المستشارين الماليين، وكان كل واحد منهم يعرف جزءا من الحكاية ولا احد يعرفها كاملة إلا عرفات