عرب تايمز - خاص   ......

بيان عاجل من أبناء رأس الخيمة عن فضائح وجرائم الشيوخ



From :
Sent : Saturday, October 30, 2004
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 



فراغ السلطة في دويلة المشيخات

الرجاء حذف عنواني البريدي من الرسالة إذا ارتأيتم نشرها ... و شكرا

الأخ العزيز الدكتور أسامة فوزي

لا يخفى عليكم ما يحدث اليوم في دولة الإمارات في ظل فراغ السلطة التي تعيشه إثر موت الرئيس الشيخ زايد سريريا و ما يدور من صراعات بين أبنائه حول من سيتولى الحكم في الإمارة ليصبح بعدها رئيسا للدولة ، إضافة للخلافات بين الإمارات و بعضها البعض خاصة و إن إمارة دبي الآن على وشك النهيار الاقتصادي التام الذي تمخض عن رؤية مبدعها الشيخ محمد بن راشد حتى أن البنوك الآن " تصفر " من وجود السيولة المادية التي تضمن إتمام المشاريع و التعاقدات الخارجية . لقد تم استغلال هذا الوضع من قبل جماعات تنظر إلى مصلحة وطنها قبل النظر إلى مصالح جيوبها كما يحدث بالنسبة للعائلات الحاكمة لتلك المشيخات وإذا كان هناك من مجال لا يقبل الشك في ضياع الأوضاع و دمار الحياة بأكملها في أي من هذه الإمارات فلا بد أن تكون رأس الخيمة على رأس القائمة و أصبحت المكان المثالي لظهور مثل هذه الحركات التحررية . وقد لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار بعض المنشورات الساخطة على تردي الأوضاع و ظلم الحكام و أبنائهم و امتصاصهم لثروات الشعوب ، و أرفق لكم أحد هذه المنشورات التي انتشرت في الفترة الأخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى علماء الدين في العالم العربي و الإسلامي ،، إلى من يهمه الأمرالسلام عليكم و رحمة الله وبركاته وبعد ....
( بيـــــــــــان كلــمـــة الحـــــق)

نحن إخوتكم و أبنائكم أبناء رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة الذين نعاني الأمرين من أمورة كثيرة سوف تجعل الإمارة في يوم من الأيام في دمار قادم ...
إليكم التفاصيل باختصار و التي من خلالها أصبحت رأس الخيمة الهادئة في ليلة و ضحاها معزى إلى كل من سولت له نفسه القيام بأعمال منافية للإسلام و الدين من كثرة بيوت الدعارة تحت المسمى القانوني بيوت المساج و التي تمارس فيها الدعارة بشتى أنواعها و المراقص و الأندية الليلية وصالات القمار و الكثير اكثير الذي سوف يؤدي إلى انهيار هذه الإمارة لو وقفنا نتفرج عليها و الأسباب كثيرة منها أن الطمع و الجشع وحب المال و الذات و السلطة وغياب ولي أمر الإمارة الشيخ صقر بن محمد القاسمي ذو العمر الذي تجاوز التسعين عاما و الذي يمتد حكمه إلى سبعة وخمسين عاما كأقدم حاكم في العالم عن ما يدور في إمارته بسبب سيطرة زوجته مهرة الغرير أخت رجل الأعمال في دبي سيف و عبدالله الغرير و أبنائها سعود بن صقر الذي أصبح منذ حوالي سنة ولي عهد الإمارة بعد انقلاب ضد أخيه الأكبر الشيخ خالد بن صقر القاسمي المستجير بالإخوة في سلطنة عمان الشقيقة بعد دعوة تلقاها من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان لإعادة الحق إلى نصابه ، وشقيقه الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الحسابات في الإمارة حيث أن هؤلاء الثلاثة أصبحوا يمارسون كافة الطرق المشروعة و غير المشروعة لكسب الأموال بأسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان ربما يعود الشيخ ذات يوم إلى ما كان عليه بعد أن كثر الكلام في الآونة الأخيرة بعد تدخلات كثيرة من قبل سلطنة عمان و دول أخرى ومساندة العاصمة أبوظبي له بعد اكتشافهم بأنه قد ظلم و لا بد أن يعود إلى منصبه السابق.

ومن هنا فإنه لا بد أن يجمعوا قدر المستطاع من خيرات الشعب و موارد الإمارة و جعل رأس الخيمة خالية من أي شيء و هذا جزء و الباقي الذي تمارسه الزوجة مهرة الغرير و أبنائها سعود و فيصل القاسمي ضد والدهم من أمور كثيرة لرجل مسن.

منها على سبيل المثال زرع جواسيس حوله في كل مكان سواء من حرسه الخاص أو من ممن يعملون لديهم في الحكومة و الذين بدورهم يقومون بمراقبة تصرفاته و الأشخاص الذين يجلسون معه أو التحدث معه و كتابة تقارير يومية إلى زوجته وولديها وعلى رأس هؤلاء الرجل الأول العقيد متقاعد من القوات المسلحة سلطان أبوليلة الذي وكله سعود القاسمي برئاسة جهازه الأمني الذي أنشأه لهذا الغرض أو أغراض أخرى مثل التجسس على من هو غير مؤيد لولي العهد الجديد بعد أن زرع أفراد جهازه في كل مكان حتى أصبحت رأس الخيمة من جراء ذلك شبيه بأيام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حينما زرع الرعب بين الأخ و أخوه و أفراد العائلة و الأصدقاء وهذا بالفعل حاصل في رأس الخيمة و كثير من شباب رأس الخيمة تم اعتقالهم من قبل جهاز أمن الدولة و الشرطة و سجلات السجون تشهد بذلك.

وحادثة السائق الخاص للحاكم المدعو كرم خير دليل لسجنه في المرة الأولى لمدة أربعة أيام مع تهديده بعزله من العمل لو حاول تكرار فعلته وذلك بعد أن أعطى الهاتف للحاكم لمحادثة ابنه البكر الشيخ خالد ولي العهد السابق المتصل من عمان وفي الثانية طاح به سعود ضربا مبرحا أيضا لنفس الموضوع سالف الذكر و لان هذا الأمر فيه إهانة له تحمل الرجل عشان خاطر الحاكم ،

أما الرجل الثاني فهو العقيد طيار محمد الشعالي المطرود من قبل وزارة الداخلية بالدولة وتم تعيينه على مرتب محلي لشرطة رأس الخيمة وغيرهم

وهذا غيض من فيض أما تكملة ما تمارسه الزوجة و الأبناء ضد حاكم رأس الخيمة وهو إعطاؤه يوميا أدوية فقدان الذاكرة و أدوية أخرى تجعله أحيانا في حالة هلوسة لكي لا يعلم ما يدور في إمارته و الكثير الكثير بحجة أنها أدوية مرض السكر بيد الدكتور فاروق عواد الذي أفصح ذات يوم لأحد أصدقائه عن هذه الممارسة الغير إنسانية و التي لا تخلي الواحد منا يسكت عن هذا الذي يجري لهذا الحاكم المسن الذي يصعب حاله لأنه و الحقيقة لو أنه يعلم أن رأس الخيمة وبعد حكمه الطويل هذه السنوات سوف تصبح على هذا الحال أكيد سوف لا يسكت عن هذا لانه و للأمانة مشهود له طول فترة حكمه بأنه ضد أي شيء منافي للعادات و التقاليد العربية و الاسلامية و من أكثر المتشددين في أمور الدين والشريعة الإسلامية لكن للطوق المعمول حوله لا أحد يستطيع محادثته عن هذه الأمور حيث أصبح لاحول له و لا قوة

وبعد أن فاض بنا الكيل فإننا فكرنا أن نبعث لكم بهذا البيان و الذي نناشدكم فيه بإسم الدين و العروبة للتدخل و مساعدتنا بكافة الطرق لمنع ما يمكن أن يحصل لو استمر الحال على ما هو عليه ولا يخفى عليكم أمر بأن حالة الشعب أصبحت لا تسر عدو ولا صديق و أنه في حالة غليان ربما ذات يوم يثور و يحصل ما لا تحمد عقباه ...
قال تعالى " و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا " صدق الله العظيم ...

إلى كل قراء هذا البيان عليهم نشره لمساعدتنا و جزاكم الله خير الجزاء و لكم الثواب و الأجر وهذه أمانة سوف تسألون عنها يوم القيامة عند رب العباد ... اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد ... اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد
أبناء رأس الخيمة المخلصين