عرب تايمز - خاص   ......



بعد ان زكمت روائحهم الانوف شكل عرفات تحت ضغط اعضاء في المجلس التشريعي لجنة للتحقيق مع عدد من السفراء في الخارج بتهمة الفساد والاثراء غير المشروع .

وتتشكل اللجنة من جمعة الناجي السفير بالدائرة السياسية، واحمد جرار مدير مكتب عرفات بغزة وسوف تتوجه اللجنة الى اوروبا للتحقيق مع احد السفراء في صحة التقارير الواردة حول قيامه بمخالفات مالية مفترضة.

وكانت الدوائر الفلسطينية قد شكلت مؤخرا لجنة وطنية تأخذ على عاتقها المساهمة في حماية المال العام، ومكافحة الفساد تحت شعار من أين لك هذا؟، وذلك من خلال فحص الذمة الماليةوالممتلكات العائدة لموظفي منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء السلطة في الخارج، بالاضافة الى حصر الموارد الفلسطينية ومآلها، وقضايا تبديد المال العام.


وعلمت عرب تايمز ان سفير المنظمة في هولندا سيكون من بين الاشخاص الذين سيتم استجوابهم وكانت عرب تايمز قد انفردت بنشر خبر عن الاتهامات الموجهة للسفير وجاء فيه :

لفلسطين سفير تحفة في هولندا اسمه يوسف هباب ....بدأ حياته الدبلوماسية النضالية حارسا في السفارة عندما كان عفيف صافية سفيرا ... وانتهى الحارس سفيرا بعد ان طلق عفيف صافية هولندا طلاقا كاثوليكيا بسبب نقص السيولة ... التي وجدها صافية متوفرة في بريطانيا بسبب وجود مكاتب للجامعة العربية فيها وهي مكاتب تحولت الى تكايا للانفاق على العاطلين عن العمل في الخارج ومنهم سفراء القدومي .
ونظرا لان موضة بيع السفارات الفلسطينية في الخارج قد بدأت بالاخ القائد سليم الزعنون الذي باع مقر السفارة في الكويت ونسي ان يحول ثمنها الى وزارة المالية الفلسطينية حيث حول الثمن الى حسابه الشخصي في فرع البنك العربي في عمان .. انتشرت ظاهرة البيع حتى وصلت الى حارس سفارة القدومي في هولندا الذي باع السفارة وعين نفسه سفيرا من منازلهم مهمته الوحيدة في هولندا هي استضافة فاروق القدومي كلما حط الرحال للاستجمام في هولندا .
وظيفة سفير لا تطعم خبزا رغم ما فيها من وجاهات لان البنك الدولي اشترط على عرفات ان ينفق ما تقرر له من دعم على مؤسسات السلطة في الداخل وليس في الخارج ... لذا قطع عرفات رغم انف القدومي المدد عن سفارات القدومي في الخارج لكنه التف على البنك الدولي وعلى القدومي بايجاد وظائف وجاهية للسفراء في الخارج وكانت وظيفة الحارس يوسف هباب الرسمية المسجلة حاليا في ملفات موظفي السلطة هي : " مدير عام وزارة السياحة الفلسطينية " .
عرب هولندا يقولون ان سعادة السفير يعمل بوظيفة عرص للقدومي لا اكثر ولا اقل ... ويقولون ان السفير الحارس تسلل الى وظيفته كحارس من خلال مقدرته الجبارة على حمل حقائب ابو جعفر مدير عام منظمة التحرير كلما زار هولندا ... ومن مهنة عتال لحقائب ابو جعفر الى مهنة حارس او بودي جارد لعفيف صافية الى سفير ... تطور طبيعي وترقية مفهومة جيدا في ادارة يمتلكها ويديرها فاروق القدومي .
وكأس سفير من منازلهم يحتاج الرجل الى اثبات وجود ولو في وسائل الاعلام العرفاتية حتى لا يطرد من منصبه لذا لجأ هباب الى فبركة الاخبار والمظاهرات والتصريحات ودحشها في افواه مسئولين هولنديين حتى يقال : ما شاء الله ... الزلمة شغال وله تاثير على الساسة في هولندا .
مثلا وزير الخارجية الهولندي ذنب اسرائيلي صهيوني معروف لكن الخبر الذي نشرته وكالة الانباء وفا الفلسطينية مؤخرا يفهم منه ان الوزير المذكور ثورجي اكثر من عرفات نفسه والسبب طبعا ان السفير الحارس دس على الوكالة الخبر المزعوم فنشرته عن تياسة وما اكثر التيوس فيها .