عرب تايمز - خاص   ......

فرانكفورت - من اسامة فوزي

كثيرة هي المفارقات والانطباعات التي يخرج بها زائر المعرض .... لعل اهمها هذا الخلط العجيب في برامج المشاركة العربية في المعرض .... فقد توجهت الى احدى القاعات لحضور امسية شعرية يديرها الشاعر الاردني حيدر محمود على امل الالتقاء بالصديق الشاعر الفلسطيني احمد دحبور والاستماع اليه وفقا للجدول المطبوع لللانشطة والغعاليات فاذا بي اجد مكانه شاعرا من موريتانيا لا اراكم الله مكروها في عزيز .... وبدلا من نضال الاشقر في مسرح الاندلس رأيت منى واصف .... ولم اجد استاذي الدكتور فهمي جدعان في اية محاضرة رغم الاعلان عن وجوده .... وهكذا دواليك

وفي قاعة مجاورة للمعرض العربي علقت صورة كبيرة لرجل وهو يعمل بعبوصا بأصبعه ولا زلت لا افهم علاقة هذا البعبوص بالمعرض وبالمشاركة العربية الهزيلة فيه .... وان كنت قد تابعت مثل غيري تحرك اليهود في المانيا ضد بعض الكتب المعروضة من باب انها معادية للسامية فقد رفض الادعاء العام الالماني امس شكوى من مركز سيمون وايزينتال اليهودي تزعم ان بعض الكتب العربية المعروضة في معرض فرانكفورت للكتب تتضمن تحريضا ومثيرة للفتن.
وقال المتحدث باسم الادعاء في المدينة جورج كلود بحثنا خطاب الشكوى ولم نر دلائل تتطلب اتخاذ اجراء فوري مضيفا ان الخطاب لم يكن بمثابة شكوى جنائية.واضاف ومع كل ذلك سيحصل الادعاء فورا على نسخ من الكتب التي اشارت اليها الشكوى للنظر فيها فيما كانت تتضمن تحريضا على الكراهية ضد اسرائىل.وزعمت الجماعة اليهودية في خطاب الاربعاء الماضي وجهته إلى منظمي معرض فرانكفورت للكتاب بأن الكتب التي تحض على الكراهية معروضة وطالبت بإزالتها من المعرض. وأحال رئيس المعرض فولكر نيومان الخطاب إلى الادعاء العام.وانتقدت الجماعة أحد الكتب لتقديمه رواية إيجابية جدا عن حياة الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس الذي اغتالته القوات الاسرائيلية بأوامر من الحكومة.كما اعترضت على كتاب مصري عن أنشطة الموساد وهو جهاز الاستخبارات الاسرائيليونفى المدعون امس أن يكونوا أخذوا أي كتب من المعروضات العربية أو أن تكون الشرطة قامت بزيارة لها..

مشاركة ادونيس كانت لافتة للنظر وقد شد الانظار اليه بطريقته المميزة في الالقاء رغم ان الخلطة التي قدمها نصير شمة جاءت مستعصية على الافهام تماما مثل قصائد ادونيس التي قرأها على انغام العود وصوت مطربتين من مصر هما مي منصور وريهام عبد الغفور .... ولا زلت لا افهم السر في اصرار نصير شمة على تخريب الة العود وتحويلها الى بزق وهو الة العزف عند النور