عرب تايمز - خاص   ...... 



تحت عنوان سنوات على الانتفاضة كيف تبدو النتائج كتبت منى الغصين ابنة جاويد الغصين الذي سرق اموال ابناء الشهداء وهرب بمساعدة المخابرات الاسرائيلية والاردنية الى لندن مقالا في جريدة الشرق الاوسط تحلل فيه الانتفاضة
وهاجمت منى الحكومة الفلسطينية كما هاجمت الانتحاريين الذين يقتلون المدنيين الاسرائيليين وقالت :". لم تبذل الحكومة الجديدة جهدا يذكر في إنشاء المؤسسات وتشييد البنى التحتية وتطبيق الحقوق الاساسية، مثل حكم القانون والدستور والحريات المدنية. كما لم يجر التعامل بصورة فاعلة وايجابية مع سياسات واضحة لها اثر على حياة كل الفلسطينيين في مجالات مثل الصحة والتعليم. اذ خلال فترة زمنية قصيرة من تسلم السلطة الوطنية الفلسطينية زمام الامور تدهورت الخدمات في القطاع العام بصورة مضطردة، لتملأ هذا الفراغ، على وجه السرعة، منظمات غير حكومية .......هنا يكمن المأزق.. اذ ان اسلوب استخدام الانتحاريين لاختراق اسرائيل واستهداف سكانها المدنيين، أضعف تعاطف المجتمع الدولي والرأي العام والحكومات الغربية مع الفلسطينيين. فمهما كانت شرعية حق الفلسطينيين في الحصول على وطن خال من الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنات، فإن الاستهداف العشوائي للمدنيين اضعف حقوق الفلسطينيين، وأطلق يد شارون للانتقام من دون احتجاج او توبيخ يذكر من جانب المجتمع الدولي

واضافت منى :". وفي ذات الوقت، نشاهد مشاجرات قادتنا وخصوماتهم تجري علنا على نحو مخزٍ وفاضح، حول قضايا لا اهمية لها بالنسبة للقضايا ذات الصلة بمحنة الفلسطينيين على الصعيدين المحلي والدولي. السؤال الذي ينبغي ان يطرح هو : ماذا حققنا نحن الفلسطينيون من الانتفاضة الثانية ؟ الموت والفقر واليأس"

انتهى مقال منى .... وبدورنا نسأل : لماذا لا تطلب منى من ابيها اعادة الملايين التي سرقها من اموال ابناء الشهداء والتي ادين بسببها امام محاكم ابو ظبي ؟ ولماذا لا تكشف للقراء عن دور المخابرات الاسرائيلية والاردنية في تهريب ابيها من رام الله ؟.