عرب تايمز - خاص   ...... 
انفجرت قاعة الامم المتحدة بالضحك عندما طلب وزير خارجية ليبيا منح ليبيا مقعدا دائما في الامم المتحدة اسوة بالدول العظمى ... وجاءت هذا الطلب في الاسبوع نفسه الذي دفعت فيه ليبيا 35 دولارا عن جريمتها في نسف ملهى في المانيا وفي الاسبوع نفسه ايضا الذي عرضت فيه على الشرطة الفرنسية دفع تعويضات عن سفالة وهمالة هنيبعل المقيم في فرنسا والذي اعتدى على رجال المرور الذين اوقفوه لانه مخمور ووصف دبلوماسي عربي استمع الى وزير الخارجية الليبي الطلب الليبي بانه يذكره بالمثل الشعبي " شخاخ وبدو ينام في النص "

وكانت ليبيا قد اعلنت امس انها دفعت 35 مليون دولار كدفعة اولى من التعويضات لضحايا ملهى ليلي فجر عام 1986، قبل زيارة مقررة للمستشار الالماني غيرهارد شرويدر الى طرابلس في 15 اكتوبر المقبل.وقال السفير الليبي في برلين امس ان الاموال تدفع الان بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لزيارة المستشار الالماني لليبيا الشهر المقبل.لكن المحامي شتيفان ماينه الذي يمثل بعض الضحايا قال ان الاموال لم تصل. وقال كان من المقرر ان تصل قبل اسبوعين. سننتظر لنرى. قد يستغرق الامر بضعة ايام.وقال متحدث باسم المحامي اولريخ فون جينسين وهو من هانوفر الذي يمثل عددا اخر من الضحايا ان الحسابات المصرفية تراجع كل ساعة تقريبا.

وقضت محكمة المانية عام 2001 ان المخابرات الليبية وراء التفجير الذي قتل فيه جنديان اميركيان وامرأة تركية واصاب اكثر من 200 لكن ليبيا لم تقبل مسئوليتها الجنائية عن الحادث. اما التعويضات الخاصة بالضحايا الاميركيين في برلين فتجري من خلال تحرك قضائي مستقل في الولايات المتحدة.