عرب تايمز - خاص   ...... 


وزعت وكالة رويتر من دبي خبرا عن اشاعات قوية يتم تداولها في دبي عن تعرض مطار دبي الى هجوم ارهابي .... وقالت الوكالة ان مؤسسات اعلامية تعمل في دبي ذكرت ان تعتيما اعلاميا رسميا حول واقعة انهيار مبنى تحت الانشاء في مطار دبي اثار موجة شائعات ان القاعدة وراء انهيار المبنى وان هذا هو السبب في ان الشرطة لم تسمح بالتصوير في مكان الحادث.
ويتناقض عدم امكان الوصول الى مسؤولين او الى موقع التشييد حيث قتل خمسة عمال وجرح 12 بوضوح مع الصورة التي تريد دبي ان ترسمها لنفسها امام العالم على انها واحة الشفافية.
وقال دريد البيك رئيس تحرير صحيفة /جلف نيوز/ التي تصدر باللغة الانجليزية ادى التعتيم الى شائعات .. الشائعة الاولى ..هجوم ارهابي كبير. عدد القتلى ضخم .. قتل 70 شخصا و150 حوصروا تحت اطنان من الخرسانة المسلحة.
وكتب البيك في الصحيفة يقول الوقت ما زال مبكرا لتوجيه المسؤولية عن الحادث الى احد لكن من الضروري شجب التعتيم المعلوماتي الذي فرضته دائرة الطيران المدني ومقاولها.وقتل العمال نتيجة انهيار جدار يمثل جزءا من توسعات في المطار. وبدأت الشائعات بانهيار مبنى تحت التشييد وانتهت بالحديث عن هجوم للقاعدة.وكان الضرر قد وقع بالفعل بحلول الوقت الذي اصدر فيه المسؤولون بعد ساعات بيانا مقتضبا اقر بمقتل خمسة دون اعطاء اي تفاصيل عن الاسباب.
وقال بيان رسمي صدر عن مطار دبي الدولي انه اثناء عملية انشاء جدار في المبنى الثالث من توسعات مطار دبي انهار جزء من الترسانة المسلحة قيد الانشاء على عدد من العمال.
وقالت دائرة الطيران المدني في دبي في بيان انه اثناء الاستعداد لبناء جدار انهار جزء من الهيكل المعدني ليحاصر عددا من العمال. واضاف البيان انه تم انقاذ 12 عاملا ونقلوا الى المستشفيات باصابات مختلفة فيما قتل خمسة ولكن الناطق باسم المطار لم يبين اسباب منع الصحفيين من الوصول الى المنطقة للتصوير طالما انه حادث عادي مما اكد الاشاعات خاصة وان اخبارا في بريطانيا ذكرت ان الشيخ محمد اضطر الى مغادرة بريطانيا التي كان يرعي فيها اسطبلاته بعد تلقيه تحذيرا من المخابرات البريطانية بامكانية الاعتداء عليه.
ووقع حادث المطار في موقع بناء هو جزء من مشروع توسعة مطار دبي تبلغ تكاليفه 1ر4 مليار دولار. ومطار دبي أحد أكثر المطارات ازدحاما في الشرق الاوسط.وقال البيك في عالم اليوم.. يقاس تقدم البلد بشفافية المعلومات خاصة عند وقوع مثل هذه الحوادث. كان يتعين على السلطات السماح للصحفيين بالوصول /الى موقع الحادث/ بدلا من اصدار بيان صحفي.ولا يتلقى المسؤولون مكالمات هاتفية وقام اخرون بتشغيل اجهزة الرد الالي. وطلب مسؤول اخر من الصحفيين عدم نشر الانباء وانتظار صدور بيان والذي صدر بعد اربع ساعات.وقالت الشرطة انه ليس لديها اي معلومات. ومنع الصحفيون من دخول الموقع ولم يعقد مؤتمر صحفي جرى التعهد بعقده.
وقال مراسل اجنبي لم يتسن لنا الوصول /الى موقع الحادث/. تاخروا في كشف اي معلومات وكنا تحت ضغوط هائلة. ظللت لمدة ساعتين لدى معلومات بمقتل 60 .. لكن تعين علي استخدام تقديري وقال البيك ان صحيفته تلقت عددا هائلا من الاتصالات الهاتفية من وسائل الاعلام الاجنبية.
وقال سأل مذيع باذاعة في لندن اذا ما كانت الحكومة تحاول اخفاء عدد الضحايا.. وكان السؤال الاخر عما اذا كانت هناك مشرحة مخبأة يحتفظ فيها بالجثث لان مصادر موثوق بها زعمت مقتل 70 شخصا.