عرب تايمز - خاص   ...... 


تكتمت وسائل الاعلام الليبية الخضراء والحمراء عن فضيحة هنيبعل القذافي في فرنسا رغم ان سيرة هذا الولد الهامل غطت صحافة اوروبا طولا وعرضا بخاصة بعد توقيفه وهو يقود سيارته مخمورا واعتداء حراسه على رجال الشرطة الفرنسيين .... ورغم ان سفارة ليبيا في باريس اعتذرت للشرطة الا ان هناك اخبار مؤكدة بان ليبيا وافقت على دفع تعويضات لرجال الشرطة المتضررين حتى يسقطوا حقوقهم

الطريف ان احدا لا يعرف ماذا يفعل هذا الازعر في فرنسا ومن اين ينفق على نفسه وعلى حراسه .... وكانت الانباء قد ذكرت ان شجارا اندلع ليل الجمعة السبت في باريس بين أحد ابناء العقيد معمر القذافي ورجال شرطة فرنسيين وأسفر عن سقوط جريح بين رجال الشرطة في حين اعتقل اثنان من الحراس الشخصيين لنجل الزعيم الليبي. وقال المصدر ان الشرطة أوقفت هنيبعل القذافي الذي كان يسير بسيارته بسرعة فائقة في جادة الشانزلزيه في قلب باريس ولم يتوقف أمام الضوء الأحمر عدة مرات وذلك قرابة الساعة الثانية صباحا.
واندلع الشجار عندما وصلت سيارتان على متنهما الحراس الشخصيون الذين كانوا يتبعون ابن العقيد القذافي الى مكان حصول الحادث. واعترض الحراس على توقيف هنيبعل ما أدى الى عراك مع الشرطيين على ما أكد المصدر الذي أضاف ان احد رجال الشرطة تلقى ضربة سيتوقف بسببها أربعة أيام عن العمل.
وأوقف اثنان من الحراس الشخصيين لابن القذافي وأودعا قيد الحبس الاحترازي في مركز الشرطة المدنية في الحي الذي وقعت فيها الحادثة في حين اخلي سبيل هنيبعل القذافي لانه كان يحمل جواز سفر دبلوماسيا، بحسب المصدر نفسه. وصباح أمس عند الساعة السادسة والنصف توجه ابن القذافي الى مركز الشرطة للاحتجاج بقوة على احتجاز حراسه الذي كان لا يزال متواصلا حتى ظهر أمس. واكد المصدر النقابي في الشرطة ان وفدا ليبيا توجه بعد ذلك الى مركز الشرطة لتقديم اعتذارات رسمية.
وقال فريديريك لاغاش، احد مسؤولي اكبر نقابة شرطة في فرنسا، ان هذه الاعمال غير مقبولة. وصرح لوكالة فرانس برس لا أحد فوق القانون، معتبرا ان في هذه القضية تجاوزت أجهزة الأمن (التابعة لابن القذافي) دورها ومهامها بالتطاول على رجال الشرطة.