عرب تايمز - خاص   ...... 


اذا اردت ان تعرف السر في ان فيصل القاسم لم يعد يستضيف عبد الباري عطوان في برنامجه الاتجاه المعاكس .... والسر في نشر مقالات ضد القاسم في جريدة القدس .... والسر في وصف القاسم لمواقع الانترنيت التي تنتقده بانها - مكب للنفايات - وهو الوصف الذي اطلقه عليها في اخر حلقة من برنامجه اقرأ المقال التالي الذي نشرته القدس قبل يومين .... كاتب المقال اسمه طاهر الطويل وجاء في مقاله الطويل ما يلي


لا يحتاج الدكتور فيصل القاسم لمن يقرّ له بالكفاءة الكبيرة وسعة الاطلاع، فأحاديثه وأسئلته وتدخلاته التلفزيونية وغير التلفزيونية (أي في منتديات أخري) شاهدة علي ذلك. وقد أثبت طيلة عمله بـ الجزيرة مقدرته الإعلامية وقوة حضوره.
هذا شيء لا يتناطح حوله كبشان ، كما يقال. ولكن بيت القصيد في الموضوع أن برنامجه الاتجاه المعاكس أصبح ميدانا للتناطح ليس بين الأكباش طبعا، وإنما بين البشر. وهو تناطح لا يكون بغرض إغناء الحوار والصراع الجدلي بين الفكرة ونقيضها، سعيا للوصول إلي الفكرة/ البديل، بل يكون فقط للاختلاف من أجل الاختلاف.
لقد بدا كما لو أن كل برنامج الاتجاه المعاكس انحرف عن الغايات التي وضع من أجلها لأول مرة، وصار كل همّه اللعب علي التناقضات في المواقف، وهو لعب يتحول إلي صراخ وضجيج وسباب وتنابز بالألقاب وتبادل للتهم بـ العمالة و الصهيونية و الإرهاب و التخلف إلي غيرها من التهم.
بمعني أن البرنامج يعمل علي الملاقاة بين الأسلاك كما نقول في العامّية المغربية. وتعلمون ماذا يحصل عندما تلتقي الأسلاك الكهربائية!
لذلك، نأمل من فيصل القاسم أن يعمل علي تصحيح هذا الاعوجاج. وليستفد من خبرة الكهربائيّ في كيفية التعامل مع الأسلاك السالبة والموجبة، من أجل إضاءة المعرفة، لا إشعال النار.

العلمي يتندر علي هيكل!

لم يسلم البرنامج الذي يقدمه محمد حسنين هيكل في الجزيرة من النقد. وهذا شيء طبيعي ومحمود. لكن المثير أن يأتي النقد هذه المرة، من أحد العاملين في القناة المذكورة. ولم يكن الأمر مجرد نميمة أو أحاديث جانبية، وإنما هو كلام مسؤول بُثَّ علي أمواج الإذاعة. وبالتالي، فليس وشاية إنْ كنا ها هنا نشير إلي هذا الكلام.
ففي فقرة فسحة رأي ـ بالإذاعة المغربية ـ التي يُطلب فيها من بعض الصحافيين والكتاب أن يدلوا بآرائهم في مواضيع من اختيارهم، تحدث محمد العلمي ـ مراسل الجزيرة في واشنطن ـ عن مذكرات محمد حسنين هيكل بطريقة ساخرة. وأبرز كيف أن هذا الكاتب الكبير ما إن يذكر أي حدث من الأحداث السياسية البارزة، حتي يقول إنه كان حاضرا بجانب الرئيس الفلاني أو الوزير العلاني وقال له كذا وكذا.
وختم العلمي تعليقه بالقول: بقي لهيكل أن يقول إنه كان حاضرا يوم دخل الفاطميون إلي مصر. وإذا لم تصدقوه فاسألوا موقعه الإلكتروني