عرب تايمز - خاص   ...... 
باع الامير الوليد بن طلال فندق بلازا في نيويورك لرجل اعمال اسرائيلي معروف وحتى يبتعد عن الحرج سرب خبر عن الصفقة الى جريدة الشرق الاوسط اللندنية ذكر فيها تفاصيل عن الفندق وكم اشتراه وكم باعه وكم ربح به ونسي - وجل من لا يسهو - ان يذكر ان المشتري هو رجل اعمال اسرائيلي معروف ولكن الجرائد الاسرائيلية وخاصة جريدة هارتس قامت بالمهمة بالنيابة عنه .

وجاء في الخبر : فندق بلازا، احد المباني المعروفة جدا في منهاتن، بيع بسعر (675) مليون دولار الي شركة العاد بروبرتيز ، وهي شركة خاصة يملكها اسحاق تشوفه، .وتشوفه لمن لا يعرف هو متمول اسرائيلي ترعرع في مدينة نتانيا، شمال تل ابيب، ويملك الكثير من الشركات والعقارات الاسرائيلية ويسيطر علي حصة الاسد من سوق الوقود والطاقة وله ملكية اسهم في بنوك تجارية محلية. يضاف الي ذلك انه يملك عددا من الشركات التي تملك العقارات في دول مختلفة وتعقد صفقات في هذا الفرع منها شركه في كندا قيمة ممتلكاتها (3) مليارات دولار وشركات أخري في الولايات المتحدة الامريكية منها شركة العاد المذكورة اعلاه، علي حد قول الصحيفة الاسرائيلية.

ويتبين من الخبر الذي نشرته هآرتس ان هذه الصفقة عقدت مع شركة صاحبها هو الامير السعودي الوليد بن طلال ، الذي كان اشتري الفندق في العام 1995 من رجل الاعمال الامريكي المشهور دونالد ترامب.

ولم يتطرق الامير بن طلال لا من بعيد ولا من قريب الي ان الصفقة تمت مع رجل اعمال اسرائيلي، لافتا فقط الي انه سيحتفظ بنسبة بسيطة من ملكيته الحالية من الفندق. ومن أجل اخفاء هوية الشركة قال أيضا ان الصفقة تمت مع احدي شركات عقارات ايل آد نيويورك ، وبذلك أمرك اسم الشركة محولا حرف الـ (ع) الي حرف (آ) لان اسم الشركة الاسرائيلية هو العاد.