عرب تايمز - خاص   ...... 
عرب تايمز- خاص

اشارت مصادر اردنية مطلعة الى ان التصعيد الاردني فيما يتعلق بالقضية المرفوعة من قبل احمد الجلبي رغم التحذيرات التي اطلقتها جريدة العرب اليوم باحتمال كسب الجلبي للقضية سببها رغبة الملك عبدالله في ضرب عصفورين بحجر واحد

فمن ناحية ستوفر هذه القضية للملك تصفية حساب من نوع خاص مع عمه الامير حسن الذي يصر على التحرك خارج الحلقة المسموح له بالتحرك داخلها منذ ان نزعت منه ولاية العهد وتمت تصفية نفوذه في الجيش والوزارات المختلفة لان الملك واثق من ان الجلبي سيجر في دعواه رجل الامير حسن الذي اتهم فيحينه بالتورط في حكاية البنك والتورط في تهريب الجلبي ومن المؤكد ان الكشف عن هذه الامور امام المحاكم الامريكية سيحرق خط الرجعة امام الامير حسن اردنيا كما سينهي اي امل امام الامير لكسب رضى امريكا .... اما العصفور الثاني فيتمثل بمضر بدران رئيس الوزراء السابق والمشمول بالدعوى خاصة وان بدران حاول في السنوات الاربع الاخيرة ان يلعب دور المعارض حيث كان اسمه يتصدر اي بيان يصدر مخالفا القرارات الملكية

وكان وزير الخارجية الاردنى مروان المعشر قد ذكر ان الحكومة الاردنية شكلت لجنة وزارية لتحضير الرد على الدعوى التى اقامها رئيس حزب المؤتمر الوطنى العراقى احمد الجلبى ضد الاردن فى قضية افلاس بنك البتراء، ".".

واضاف ان "الحكومة بصدد اتخاذ الاجراءات القانونية التى تضمن الحق الاردني" مشيرا الى ان "توقيت رفع الدعوى عليه علامة سؤال كبيرة اذ انه جاء بعد 15 عاما من صدور الحكم عليه من قبل القضاء الاردني".

السفارة الاردنية في واشنطن بدأت اتصالاتها بمكاتب المحاماة الكبيرة في امريكا للنظر في تمثيلها خاصة وان الحكومة الاردنية تسلمت نص الدعوى .... وقد اقيمت الدعوى في محكمة فدرالية معروفة بسرعة اجراءاتها ومن الممكن ان تصدر الاحكام فيها في مدة تقل عام عام واحد

ووفقا للمعلومات المتوفرة فان محامي الجلبي سيبادر فورا الى طلب عدد من المسئولين الاردنيين الى جلسة استنطاق " ديبوزيشن " وسيتمكن ايضا من اجبار الحكومة الاردنية على توفير جميع الاوراق والوثائق التي يطلبها وسوف تعتمد المحكمة على نتائج هذه الاستنطاقات التي تتم بحرفية عالية وقد تكون محرجة جدا للمسئولين الاردنيين الذين لم يتعرضوا من قبل الى مواقف كهذه