اعتبر الملك عبدالله ملك الاردن في مقابلة مع صحيفة إيطالية صدرت أمس إن الهدف الحقيقي للمتطرفين الإسلاميين "ليس تدمير الغرب وإنما الاستيلاء على الحكم".
وأكد لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" إن الإرهاب غير مرتبط فقط بوجود القوات الأجنبية في العراق. وقال "إنه فقط جزء من مشكلة اكبر مرتبطة بالصراع داخل الإسلام. ويسعى المتطرفون إلى خلق نزاعات بين الشرق والغرب وحروب دينية كذلك".

وأضاف إن "هدفهم ليس تدمير الغرب وإنما الاستيلاء على الحكم. وبالتالي فان أوروبا تعتبر هدفا ثانويا: فبإضعافها سيكون لهم تأثير على مستقبل العالم الإسلامي داخل الأسرة الدولية".

وأضاف أن الغرب يجب أن يتعامل بجدية مع خطر شن مزيد من الهجمات مثل تفجير قطارات مدريد لان لا أحد يسلم من المتشددين.

وقال "لا أحد آمن. الأردن ليس آمنا ولا أسبانيا التي تلقت ضربة موجعة. هذا تهديد لأمن أوروبا". وأشار من جهة أخرى إلى ان إقدام "إسرائيل" على قتل المرشد الروحي لحماس الشيخ احمد ياسين "سيزيد من وتيرة العنف".

وختم قائلا "نعرف انه ستكون هناك عمليات انتحارية. أخشى حصول رد ورد مضاد.إنها قصة لا نهاية لها، والأمل الوحيد يكمن في وجود أشخاص عاقلين ومسئولين يضاعفون جهودهم لتهدئة الأوضاع وإعادة فتح باب الحوار".