حذر الامير الحسن بن طلال ولي عهد الاردن المطرود والممنوع من مزاولة اي عمل سياسي والموضوع مع زوجته الباكستانية والاوده تحت المراقبة في عمان ما سماه "بوادر حرب عالمية ثالثة تلوح حاليا" الا اذا تم التوصل الى "معاهدة فرساي جديدة للشرق الاوسط".

وقال الامير في مقابلة مع اذاعة "بي بي سي" البريطانية "الحرب على الارهاب والمسألة الفلسطينية وحرب العراق وافغانستان واسلحة الدمار الشامل وايران: كل ذلك خليط قد يشكل بوادر حرب عالمية ثالثة تلوح امام اعيننا".

وانتقد الامير تصفية الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس من قبل الجيش الاسرائيلي في غزة ولكنه لم يتطرق الى احتمال وجود دور اردني فيها بخاصة بعد الكشف عن ان ابن اخيه الملك قاك بزيارة سرية الى منزل شارون قبل 48 من عملية الاغتيال.

وقال "كل عملية اغتيال جديدة سواء كانت بفعل دولة او جماعة تبعدنا اكثر فاكثر عن الهدف العام وهو السلام الشامل في الشرق الاوسط".

واعرب الامير الحسن عن اسفه لان كل الخيارات الحالية قيد الدرس في اسرائيل "خيارات امنية" كخيار "قتل زعماء فلسطينيين آخرين او ضرب لبنان" في اشارة الى تهديدات رئيس الوزراء والمسؤولين الاسرائيليين بمواصلة عمليات التصفية وضرب لبنان. وقال "قد نرى بيروت مدمرة غدا وانا لا اريد التهويل لكن ذلك سيغير مسيرة السلام بشكل كامل".