قالت رئيسة مركز الدراسات الفلسطينية في جامعة بغداد الدكتورة هدى النعيمي إن حوالي مائة أستاذ جامعي عراقي تم اغتيالهم منذ الغزو الأميركي البريطاني للعراق، متهمة أجهزة الموساد الإسرائيلي بالوقف وراء ذلك.

وأضافت النعيمي أنه في ظل هذا الوضع اضطر نحو ألف جامعي عراقي للهجرة، مؤكدة أن التسلل الإسرائيلي إلى العراق تزايد بشدة مؤخرا من خلال شركات استثمارية خاصة في منطقة ميسان بسبب وجود قبر النبي عزير الذي يقدسه اليهود هناك ومنطقة النبي ذي الكفل وبابل حيث تقام المنتجعات لليهود.

وأوضحت النعيمي التي تشارك في ندوة حول "وضع المرأة العراقية تحت الاحتلال الأميركي" انطلقت أعمالها في العاصمة الأردنية، أن الساحة العراقية تشهد نوعا من الضبابية يؤثر على المرأة العراقية. ويتميز هذا الوضع بالطائفية المتصاعدة والقبلية والعشائرية والجهوية التي حلت محل النظام السابق بالإضافة إلى انفلات الأمن وانعدام الاستقرار.

وسردت قصصا عن اختطاف الفتيات العراقيات واعتداء الجنود الأميركيين على النساء والمعتقلات وانتهاكات حقوق الإنسان، وكيف يتم وضع المرأة رهينة من قبل قوات الاحتلال لحين تسليم الزوج أو الأخ أو الابن المطلوب لديهم.

وأشارت الجامعية العراقية إلى أنه في كثير من الأحيان تتعرض هذه المرأة للاعتداءات المتنوعة، كما يقوم هؤلاء الجنود بسرقة المقتنيات الذهبية للعراقيين عندما يقومون بعمليات دهم لبيوتهم.

وقالت النعيمي إن الخطاب الأميركي الذي يتحدث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان بالعراق هو خطاب موجه للاستهلاك المحلي فقط، "في حين أنه لا أحد يعرف مصير البترول الذي يتم نهب