بعد صدور قرار ببراءة ابن رئيس الجمهورية اللبناني من اتهامات نشرتها جريدة المدى ....توجت البراءات بحكم اصدرته المحكمة العليا في بريطانيا لصالح النائب المستقل جورج جالاوي بعد قيام الصحف بنشر وثائق عن تلقيه عشرة ملايين دولارا من صدام وتبين انها وثائق مزورة وامرت المحكمة الجريدة التي نشرت الوثائق المزورة بدفع تعويض مالي كبير لجالاوي

وكان النائب البريطاني المستقل جورج جالاوي قد اعرب عن سروره لاعتذار صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الاميركية في المحكمة عن نشرها وثائق "مزورة" زعمت أنه تلقى 10 ملايين دولار من نظام بغداد أوائل التسعينات من القرن الماضي.لكن جالاوي الذي تقاضى تعويضا ماديا كبيرا من الصحيفة رفض الافصاح عن قيمته قال لـصحيفة"الشرق الاوسط" التي تصدر في لندن إنه يتوجب على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن يأمر استخباراتنا وسفارتنا في العراق بالتحقيق في قضية التزوير التي تمثل جريمة ضد نائب منتخب. واعتبر أن بغداد هي عاصمة التزوير في العالم حاليا.

وتوقع النائب في تصريحات للشرق الاوسط أن يكون لتبرئته في المحكمة العليا بلندن تأثير إيجابي على مجريات دعواه القضائية ضد صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية التي نشرت العام الماضي رسائل رسمية مزعومة تفيد أنه قبض من الرئيس المخلوع صدام حسين مئات آلاف الجنيهات الاسترلينية.

وأكد جالاوي مجددا أن ما ذكرته صحف عراقية أخيرا عن حصوله على كميات نفط من صدام عار عن الصحة تماما.. فأنا لم أر في حياتي برميل نفط كما لم أزر في حياتي وزارة النفط العراقية. كان حزب العمال البريطاني الحاكم قد طرد جالاوي من عضويته في اكتوبر الماضي بعد وصفه بلير والرئيس الاميركي جورج بوش بـ"الذئبين" اللذين انقضا على العراق.