طالبت الاجهزة العسكرية لفصائل المقاومة الوطنية والإسلامية في مدينة نابلس باجراء انتخابات بلدية ديمقراطية تحكمها الوحدة الوطنية والالتفاف حول المقاومة ونبذ الفوضى وتغليب روح التسامح ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال وأعوانه. وقالت في بيان وزعته على الصحف نعم لقد حددنا موطن الخلل وحانت ساعة الحساب، وحان الوقت لأن تعود بلدية نابلس مؤسسة وطنية وخدماتية تخدم الجمهور وتقدر معاناة شعبنا في هذه الظروف وليست مؤسسة أمنية خاصة يحتكرها شخص.
ومن الموقعين على البيان كتائب شهداء الأقصى (فتح) وكتائب عز الدين القسام (حماس) وطلائع الجيش الشعبي ـ كتائب العودة (فتح) وسرايا القدس (الجهاد الإسلامي) وكتائب أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية) وكتائب المقاومة الوطنية (الجبهة الديمقراطية).
واكدت الفصائل في بيانها ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية بين كافة فصائل المقاومة والجماهيرية بما ينعكس ايجابيا على الشارع الفلسطيني، والتأكيد على موقفنا من ضرورة تشكيل قيادة موحدة متمثلة في كافة فصائلنا الوطنية والإسلامية لتكون الحصن والدرع المنيع في وجه الاحتلال ومثيري الفتنة والبلبلة والارباك بين صفوف شعبنا. واضاف البيان انه في ظل استقالة غسان الشعكة رئيس لجنة بلدية نابلس المعين... نطالب بضرورة إجراء فوري بتشكيل لجنة وطنية توافق عليها كافة القوى والفصائل مع ضرورة إجراء انتخابات ديمقراطية تحكمها وحدتنا الوطنية والشرفاء من هذا البلد.. والتأكيد على ضرورة أن يتم الاتفاق على شخصيات وطنية معروفة تساهم في بناء هذه المدينة التي ظلمت دائما وان تبقى فكرة الانتخابات قائمة حتى تتوفر الظروف الموضوعية الملائمة لاجرائها. ورفضت الفصائل تحميلها مسؤولية ما يسمى بالفلتان الأمني وافتراءات فوضى السلاح وهو اتهام وجهه اليها الشكعة. واضافت لهؤلاء نقول ان سلاح المقاومة هو الأقدر على تحقيق حلم العودة وبناء الدولة كما أن الحملة الاعلامية التي يشنها بعض من ابتعدت مصالحهم عن مصالح شعبنا، ما هي إلا تساوق مع نهج الاحتلال ومؤامراته لخنق المقاومة والشعب الفلسطيني. وحذرت الفصائل هذه الشخصيات التي بدأت تطل برأسها بين الحين والآخر مدعية حرصها على شعبنا وهي بعيدة كل البعد عن مصالحه، مؤكدة ان سلاحنا سوف يبقى مشرعا في وجوههم كما هو مشرع في وجه الاحتلال. نعم لقد حددنا موطن الخلل وحانت ساعة الحساب، وحان الوقت لأن تعود بلدية نابلس مؤسسة وطنية، ومؤسسة خدماتية تخدم الجمهور وتقدر معاناة شعبنا في هذه الظروف وليست مؤسسة أمنية خاصة يحتكرها شخص. وجددت الفصائل الدعوة والمطالبة بضرورة اعتبار نابلس مدينة منكوبة وطالبت الرئيس ياسر عرفات بضرورة التعاطي مع هذا المطلب بروح المسؤولية الجادة. وناشدته تغليب الموقف الوطني الذي يقف خلفه لجنة التنسيق الفصائلي وجميع كتائب المقاومة بضرورة وضع حد لهذه الأبواق المسمومة الخارجة عن الصف الوطني ودعم انتفاضة الأقصى المباركة ودعم جماهير شعبنا المصابر.. فالمقاومة والانتفاضة اليوم بدأت بحصد الانتصارات كما هو الحال في القطاع الثائر في ظل إعلان (رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل) شارون الانسحاب من جانب واحد. واختتمت الفصائل بيانها بدعوة جماهير شعبنا الصامد وأهلنا في نابلس جبل النار إلى ضرورة الالتفاف حول المقاومة ونبذ حالة الفوضى وتغليب روح التسامح ورص الصفوف في مواجهة الاحتلال وأعوانه، فهذا هو هدفنا