منعت السلطات السورية التجول في القامشلي وقامت باعتقال العشرات على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بالسلاح الابيض والحجارة بين مجموعات من الاكراد السوريين وبعثيين استفزتهم الهتافات الكردية على خلفية الحرب في العراق خلال مباراة بكرة القدم ومع ان مراسل محطة الجزيرة في القامشلي زعم ان القتلى كانوا ثلاثة اطفال فقط ماتوا دعسا بالارجل بسبب الاندفاع على مدخل الملعب الا ان موقع ايلاف ذكر ان القتلى يزيد عددهم عن 22 شخصا في حين علمت عرب تايمز ومن سكان في القامشلي ان الشرطة منعت التجول في المدينة وان نتائج المعركة التي بدأت داخل الملعب ثم انتقلت الى شوارع القامشلي لم تعرف بعد

وقالت ايلاف ان المعركة قد بدأت بالأيدي بين جموع من المواطنين الأكراد ومواطنين آخرين من محافظة دير الزور كانوا يشجعون فريقهم الرياضي، نادي الفتوة، الذي كان يلاعب فريق الجهاد، وذلك بعد أن أطلق أنصار الفتوة شعارات تمجد صدام حسين والنظام العراقي السابق وتندد " بالولايات المتحدة وجواسيسها وعملائها الأكراد " .
يشار إلى أن أنصار حزب البعث من جناح صدام حسين يتواجدون بكثرة في محافظة دير الزور السورية المتاخمة للعراق وتعتبر هذه المنطقة "مغلقة " سياسيا لهم منذ ستينات القرن الماضي.
وفي رواية لبيان أصدره المجلس الوطني السوري للحقيقة والعدالة والمصالحة المعارض في باريس، نقلا عن ممثله في محافظة الحسكة السورية، تشير إلى أن "عناصر من أجهزة المخابرات والشرطة أطلقت النار عشوائيا على جموع المواطنين الأكراد الذي كانوا يتعاركون بالأيدي مع مشجعي فريق الفتوة".
وأضاف البيان أن إطلاق النار استمر لفترة طويلة وأن المصابين نقلوا إلى المستشفيات بينما نقلت الجثث إلى منازل أهالي أصحابها.
وأضاف البيان أن المجلس حصل على أسماء ستة من القتلى هم: عادل محمد علي، ومحمد محمود فرحان، وأحمد خليل، ومحمد بدران، وفرهاد شكري، وإدريس بدران، وقال إن جثثهم موجودة في مستشفى فرمان الخاص، بينما هناك 14 جثة أخرى موجودة في المستشفى الوطني الحكومي.