تقدم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بصفته الشخصية بشكوى قضائية مباشرة ضد محطة تلفزيون الجديد (نيو.تي.في) ورئيس مجلس ادارتها تحسين خياط، ومديرة الأخبار والمديرة المسؤولة مريم البسام، وشركة الجديد بصفتها المسؤولة بالمال، وكل من يظهره التحقيق فاعلاً شريكاً متدخلاً أو محرضاً، في جرائم القدح والذم والتشهير والافتراء والتحريض الطائفي، ونشر اخبار كاذبة بصورة علنية عن طريق البث التلفزيوني.

وطلب الحريري في شكواه تعيين جلسة استجواب قريبة، وتضمين المدعى عليهم بدل العطل والضرر الأدبي والمادي الذي احتفظ الحريري بحق تحديده، واعتبر ان من شأن الأخبار المنشورة ان تنال من شرفه وكرامته، ولو في معرض الشك والاستفهام.

وعرض الحريري في شكواه كمثال للأخبار الكاذبة التي قال ان المحطة بثتها، خبراً قال انه سافر الى السعودية، بسبب اعتقال نجله هناك، علماً بأنه كان حينها في لبنان. وتساءل الحريري: أي صورة هي تلك التي سيكونها من يسمع هذه الأخبار عن لبنان وحكومته ورئيسه ونظام الحكم فيه، عربياً أم أجنبياً، أم اللبناني المهاجر عند مشاهدته ومتابعة أخبار هذه المحطة؟، وألم يكن في وسعها قول ما تريده بأسلوب هادئ خال من التجني والتجريح والسباب؟

ورأى الحريري ان المحطة غير راغبة في هذا كله رغم تدخل المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، وتنبيهها الى توخي الدقة والتقيد بمضمون القوانين.وأحال قاضي التحقيق الأول في بيروت حاتم ماضي الشكوى الى النيابة العامة الاستئنافية، للاطلاع وابداء الرأي بشأن الملاحقة والتوقيف

من المعروف ان الحريري يحمل الجنسية السعودية وكان قد دخل مع المحطة المذكورة في خلاف علني حين اوقف برنامجا لها كانت تتعرض فيه المحطة للعائلة المالكة في السعودية.