تسببت حلقة " خليك في البيت " التي بثتها فضائية المستقبل يوم امس واستضافت فيها الشيخة الشاعرة ميسون صقر القاسمي حالة من عدم الارتياح بين شيوخ الامارات وخاصة شيوخ الشارقة لان الحلقة - كما علمنا - غلفت بالكثير من الرموز والايحاءات التي تتحدث عن معاناة الشيخة الشاعرة التي اضطرت الى الهرب مع ابيها من الامارات بعد الانقلاب عليه ... وعاشت فترة طويلة في القاهرة كلاجئة سياسية ... وزاد الطين بلة اتصال هاتفي بالحلقة اجرته الشيخة هند بنت الشيخ عبد العزيز القاسمي التي ذكرت ان والدها مات في السجن وقيل ان هند هي ابنة الشيخ عبد العزيز الذي قام بالانقلاب على اخيه الشيخ سلطان بموافقة مسبقة من شيوخ ابو ظبي قبل ان تعلن مشيخة دبي رفضها للقبول بالانقلاب وقبل ان يقوم ال المكتوم باعادة الشيخ سلطان الى الحكم وكان الشيخ عبد العزيز - وهو الاخ الاكبر للحاكم الحالي - قد تلقى تأكيدات من الشيخ زايد بتعيينه وليا للعهد شريطة ان يغادر الشارقة الى مدينة العين حتى تهدأ النفوس ولكن الشيخ زايد تنكر لوعوده وتم اعتقال الشيخ الذي مات في السجن ويقال ان قتل فيه

كما تلقى البرنامج اتصالا اخر من شيخة مرت في الظروف نفسها وهي الشيخة او الاميرة ميرة ال ثاني .... وهاتف البرنامج الدكتور محمد الجمل من الاردن والذي عمل في قوات دفاع ابو ظبي وكان طبيبا خاصا للشيخ صقر وهو متزوج من اخت زهير زنونة وكان الجمل من الاطباء الناجحين والمحبوبين في الامارات

وقد تأثرت ميسون القاسمي خلال اللقاء من الاتصال الهاتفي الذي اجرته ابنة عمها الامر الذي دفع الكثيرين الى اعادة فتح الملفات القديمة بخاصة ملف الانقلاب الذي قام به الشيخ عبد العزيز القاسمي الذي شكل تهديدا مباشرا لشيوخ المكتوم خاصة وانه عرف باهتماماته التجارية وبمشاريعه التي كانت ستؤدي - فيما لو نفذت - الى سحب البساط من ارجل اولاد المكتوم