كشف معتقلون سابقون عن جانب جديد من أوضاع المعتقلات الأمريكية في العراق، فقد أبلغ أحد هؤلاء المعتقلين في أحد هذه المعتقلات جريدة (الزمان) العراقية التي تصدر في لندن وتوزع في العراق على نطاق واسع ان محققين كويتيين يشاركون في التحقيق مع السجناء العراقيين والمشاركة في الانتهاكات التي يقوم بها المحققون الأمريكيون. وقال هذا المعتقل الذي وقع في الأسر وظل معتقلا خلال الستة أشهر الأولي من دخول التحالف الي العراق (تعرفنا علي هوية الكويتيين من خلال السباب والشتائم التي كانوا يوجهونها للمعتقلين أثناء التحقيق.
وذكر المعتقل السابق لمراسل (الزمان) في الناصرية ان بعض هؤلاء الكويتيين كانوا يمارسون الترجمة خلال التحقيقات لكنهم كانوا يتدخلون باستخدام كلمات أكثر اساءة وعبارات بذيئة.
علي صعيد آخر اعتذر امس للعراقيين المسؤول عن السجون الأمريكية في العراق الجنرال جيفري ميللر عن التعذيب والانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب من قبل عسكريين أمريكيين وقال (أود ان اعتذر شخصياً للشعب العراقي عن انتهاك قلة من القادة والجنود لسياستنا، وامكانية اقدامهم علي اقتراف أعمال اجرامية).
وأضاف (أضمن شخصياً عدم تكرار هكذا اعمال)، فيما وعد ميللر تخفيض عدد المعتقلين العراقيين وعدم وضع أكياس فوق رؤوسهم عند التحقيق أو تقييد أيديهم وتحسين أوضاع السجون، فيما اعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش تعذيب المعتقلين العراقيين عملاً مقيتاً.
من جانبه دان الرئيس المصري حسني مبارك انتهاك حقوق الانسان في العراق، فيما قررت نقابة المحامين المصريين تشكيل لجنة دائمة للدفاع عن حقوق الأسري العراقيين واثارة هذا الموضوع خلال قمة تونس المقبلة.
علي صعيد متصل طالب مئات العراقيين في مسيرة نظمت أمس أمام أسوار السجن العسكري في العراق الذي صور فيه الجنود الأمريكيون أنفسهم وهم يسيئون للسجناء وطالبوا بالافراج عن أقاربهم.