فجر رئيس الوزراء الاردني السابق عبد الرؤوف الروابدة مواجهة جديدة مع وزير الداخلية سمير الحباشنة بسبب قيام الوزير بتعيين صحفي اردني من اصل فلسطيني هو عمر كلاب مستشارا اعلاميا للوزارة وانضمت جريدة شيحان للحملة متساءلة عن السبب في اختيار عمر كلاب مع ان هناك 600 صحافي اردني " قح " وعيرت الجريدة زميلها الصحافي بأصله الفلسطيني وقالت انه لم يحصل على الجنسية الاردنية الا قبل عامين فقط

تجيء هذه الحكاية لتكذب كل الادعاءات التي ترددها وسائل الاعلام ويرددها المسئولون الاردنيون عن وحدة الشعبين ووحدة الصف الى اخر هذه الشعارات ولتطرح من جديد الكيان الاردني الهش الذي يقوم على العنصرية والذي قد ينهار في اية لحظة والذي لم تسلم الملكة نفسها من حساسياته خاصة وان اشهر الهتافات في الملاعب الاردنية تكون " واحد اثنين واحد اثنين طلقها يا ابو حسين " وذلك بسبب اصل الملكة الفلسطيني .

وكانت الكتلة الوطنية الديمقراطية في مجلس النواب التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق عبدالرؤوف الروابدة قد ادانت ما اسمته بالصمت الحكومي تجاه حملة اعلامية مبرمجة منذ شهور في عدد من الصحف الاردنية تهدف الى النيل من الكتلة والاساءة لشخصيات ورموز وطنية واعضاء في الكتلة الوطنية خاصة الروابدة والنائب عبدالكريم الدغمي.
واعتبر اعضاء الكتلة في لقائهم مع رئيس الوزراء فيصل الفايز الذي تم الثلاثاء الماضي في دار رئاسة الوزراء دون اعلان مسبق ان جهات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني ربما تقف وراء الحملة درجت منذ مدة طويلة على الاساءة للرموز الوطنية واغتيالها والتشكيك في انجازاتها وولائها للعرش الهاشمي والوطن.
وحسب مصادر في الكتلة فإن الروابدة الذي بادر بمساءلة رئىس الوزراء حول اسباب الصمت الحكومي ازاءهذه الحملة المبرمجة وعدم محاسبة وملاحقة المسؤولين عنها والذين يقفون حولها مبينين لرئىس الوزراء ان الكتلة الوطنية ترى ومنذ فترة هجوماً في الصحف ضد اعضاء الكتلة وان احد قادة هذه الحملة الصحفي عمر كلاب تم تعيينه مؤخرا مستشاراً اعلامياً لوزارة الداخلية.
وحسب مصدر اخر في الكتلة فإن عدداً من اعضاء الكتلة الذين كان الغضب يعتريهم بينوا لرئىس الوزراء ان اصحاب هذه الاقلام لهم اجندات خاصة ضد الوطن ومؤسساته وان ما يكتبونه لا يأتي جزافا بل بتخطيط مسبق لتحقيق اهداف معينة.
وحسب المصدر فإن رئىس الحكومة عبر عن احترامه وتقديره لكافة اعضاء الكتلة الوطنية واكد لهم بأن لا اجندات حكومية ضد الكتلة او ضد النائب الدغمي في اطار رده على اعضاء الكتلة وعلى النائب الروابدة الذي بين للفايز ان جهات رسمية تقف وراء الاساءات هذه.
واوضح الفايز خلال اللقاء انه ضد اغتيال الشخصية وان الحرية يجب ان تكون مسؤولة, مشيرا لهم انه وبحدود معرفته فإنه لا جهات رسمية خارج اطار دار رئاسة الوزراء تحاول الاساءة لاعضاء الكتلة ودورها الوطني والمسؤول داخل مجلس النواب وخارجه.
واكد لهم ان موضوع الصحفي عمر كلاب المستشار الاعلامي الذي تم تعيينه في وزارة الداخلية لم يوافق عليه وسيعيد النظر فيه باعتباره صاحب القرار الاول في هذا الشأن.
وحسب مصادر الكتلة فإن الفايز وعدهم بأن يجري متابعة شخصية لحقيقة هذا الاستهداف لمعرفة الاشخاص الذين يقفون وراءه وسيعمل على تشكيل لجنة وزارية ان اقتضى الامر ذلك لمعاقبة من تسول له نفس الاساءة للرموز الوطنية وتحطيم منجزات الوطن وجر المواطنين الى معارك وخلافات جانبية هم احوج بالابتعاد عنها على الاقل في هذه الظروف الراهنة التي تستدعي اجتثاث كل من يحاول الاساءة للوحدة الوطنية والوطن مهما كانت مبرراته.
ولم يكتف اعضاء الكتلة بهذه الوعود الحكومية بل طالبوا الفايز بأن تكون هناك اجراءات سريعة تجاه الذين يقفون وراء حملة التشويه هذه واعادة النظر في الاشخاص الذين سيتم تعيينهم من قبل بعض الوزراء حتى لا تصبح هذه الموقع حكراً على المحاسيب والاصدقاء بغض النظر عن كفاءتهم وسيرتهم الذاتية.