اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر يوم الثلاثاء في بروكسل ليبيا بمواصلة انتهاك حقوق الانسان داعية طرابلس الي ترجمة اقوالها الي افعال وقالت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في بيان ان ليبيا تقف عند منعطف حاسم. هناك حاجة ملحة لكشف الحقيقة في حوادث ماضية ولقيام السلطات الليبية باصلاحات علي الصعيد الداخلي للحد من مشكلة التجاوزات الحالية .ودعت الاتحاد الاوروبي الي التعبير عن موقف قوي عبر ربط التقارب بين طرابلس والاتحاد الاوروبي باحترام حقوق الانسان.
واشار الفرع الاوروبي للمنظمة الي ان السلطات الليبية اتخذت اخيرا اجراءات ايجابية مثل الافراج عن حوالي 300 سجين في 2001 و2002 والسماح الي حد ما بمراقبة دولية .وتابعت لكن التجاوزات ضد حقوق الانسان مستمرة وتبرر غالبا بالحرب ضد الارهاب ، مشيرة هذا الاطار الي القوانين التي تجعل حرية التعبير والتجمع جريمة والاعتقالات التعسفية والطويلة الامد بدون اي منفذ علي العالم الخارجي وحتي حالات تعذيب وسوء معاملة .واضافت المنظمة انه علي الرغم من الوعود بالغاء عقوبة الاعدام، ما زالت هذه العقوبة تفرض وتستخدم لعدد كبير من الجنح بما فيها جنح مرتبطة بنشاطات سياسية .واكدت منظمة العفو الدولية ان جوا من الخوف يهيمن علي ليبيا حيث ما زالت مئات العائلات تجهل مصير اقارب لها لا تعرف اذا كانوا احياء او امواتا .
وجاء التقرير بعد زيارة قام بها الي ليبيا في شباط/فبراير الماضي وفد من المنظمة للمرة الاولي منذ 15 عاما، تمكن خلالها من الاطلاع علي اوضاع المعتقلين واجراء لقاءات مع السلطات.