مع ندوة غير مسبوقة تعقدها اليوم الجامعة العربية للتواصل مع فلسطينيي 1948 حذرت لجنة فلسطينية من جهات مشبوهة تعمل على تصفية قضية اللاجئين خلال حملة لشراء ممتلكاتهم داخل الدولة العبرية.حسب تقارير فلسطينية من نابلس فقد حذرت هيئات مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين من ظاهرة بالغة الخطورة تم رصدها في اليومين الماضيين يشم منها رائحة مؤامرة تستهدف تصفية قضية اللاجئين.

وكشف ياسر البدرساوي عضو اللجنة الوطنية لعودة اللاجئين الفلسطينيين سنعود المنبثقة عن لجنة التنسيق الفصائلي ان شخصا اتصل بعدد من أهالي المخيم عبر الهاتف مبينا انهم من جمعية اسمها محفوظ، تقع في منطقة بير نبالا بالقدس ويعرض عليهم شراء ممتلكاتهم داخل الخط الأخضر. وقال أحد المواطنين ان المتصل عرض عليه مبلغ 25 الف دولار مقابل بيع بطاقة اللاجئ الصادرة عن وكالة الغوث.

وحذر بدرساوي من التعاطي مع تلك الجهة واعتبرها محاولة للتخلص من قضية حقوق اللاجئين بوسائل غير شرعية وخطيرة مشيرا الى ان سنعود ستعقد اجتماعا بهذا الخصوص من اجل محاربة تلك الظاهرة.

وفي خطوة غير مسبوقة في مضمونها وشكلها باتجاه تحقيق تواصل عربي مع فلسطينيي 48، تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع مركز البحوث السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ندوة اليوم تحت شعار إستراتيجية التواصل مع فلسطينيي 48، ويشارك في فعاليات هذه الندوة نخبة من فلسطينيي 48 يمثلون الأحزاب العربية والفعاليات السياسية والثقافية والأكاديمية.

وقال بيان صحفي لجامعة الدول العربية أمس: لما كان فلسطينيو 48 يشكلون قرابة خمس اجمالي عدد السكان في اسرائيل، أصبح من المنطقي الالتفات اليهم ضمن المنظور السياسي العربي العام، خاصة وأنهم حققوا مكتسبات سياسية ومهنية داخل المجتمع الاسرائيلي.

وتنطلق هذه الندوة من منطلقات موضوعية وبمقتربات واعية، ترى أن فلسطينيي 48 مواطنون في اسرائيل، وأنهم، في نفس الوقت، جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني.ويقول السفير سعيد كمال، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين في جامعة الدول العربية، أنه إنطلاقا من هذه الرؤية الدقيقة فإن هموم فلسطينيي 48 وقضاياهم لا تبتعد عن هموم الشعب الفلسطيني وقضاياه.