أختير القضاه والمدعون الذين سيحاكمون الرئيس العراقي السابق صدام حسين لكن لم يكشف عن هويتهم خشية ملاحقة انصار النظام السابق لهم. وقال سالم الجلبي ابن اخ احمد الجلبي عضو مجلس الحكم العراقي وهو محام درس في الولايات المتحدة ويشغل منصب مدير عام ادارة المحكمة التي تشكلت لمحاكمة صدام ان سبعة قضاة تحقيق وخمسة مدعين سيتولون القضية.
وتلقى الجلبي تهديدات بالقتل من انصار صدام اثر اعتقال الرئيس السابق في 13 ديسمبر الماضي قرب تكريت مسقط رأسه. وقال الجلبي لا يمكن الكشف عن اسمائهم لاسباب امنية.
وبعد شهر من اعتقاله أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعامله كأسير حرب مما اثار غضب كثير من العراقيين خشية ان يفلت من عقوبة الاعدام. ويعني اعتباره أسير حرب ان يمنح الرئيس السابق حقوقا أكثر من تلك التي تمنح لمجرمي الحرب. واتهم صدام بالتعذيب وعمليات قتل جماعية.
وأعرب الجلبي عن اعتقاده بان توصيف صدام سيتغير الى مجرم حرب قبل بدء محاكمته.
وألقت المقاومة السنية العنيفة بظلالها على محاكمة صدام. وتوقع الجلبي ان يطلب المدعون عقوبة الاعدام لصدام وغيره من أعضاء حزب البعث الذي اطاح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل عام لكنه اضاف ان من السابق لاوانه التكهن بموعد بدء محاكمة صدام الذي اتهم ايضا باصدار أمر مهاجة الاكراد بالاسلحة الكيماوية. وقال الجلبي لا زلنا في مرحلة بدء التحقيقات.
وتنوي المحكمة البدء بمحاكمة بعض أعوان صدام في محاولة للحصول على أدلة واضحة تدينه بارتكاب فظائع من خلال وجود تسلسل واضح للقيادة يبدأ بصدام. ويريد عدد كبير من العراقيين محاكمة بعض المسئولين الاميركيين السابقين لمساندتهم صدام. وأيدت الولايات المتحدة صدام في حربه ضد ايران في الثمانينات وخلال نفس الفترة قتل نحو خمسة الاف كردي بغازات سامة في قرية حلبجة. وبعد ان غزا الكويت في عام 1990 وصفت واشنطن صدام بانه دكتاتور وعدو.