تلقى رئيس تحرير صحيفة الشورى المعارضة في اليمن تهديدات بالتصفية الجسدية واختطاف أبنائه بعد أن كان نشر تحقيقا عن توريث الحكم والمناصب الحكومية الرفيعة لأبناء كبار المسئولين.وقال عبدالكريم الخيواني رئيس تحرير الصحيفة التي تصدر عن حزب اتحاد القوى الشعبية ان جهات رسمية هددته بالعقاب بسبب تناول الصحيفة لقضية توريث الحكم.

والمواقع المهمة في الجيش والأمن والخدمة المدنية لأبناء كبار المسئولين فيما قام مجهولون باعتراضه أكثر من مرة وقال بعضهم ان هناك رجال قبائل يمكنهم تنفيذ عملية قتل مقابل مئة ألف ريال فيما قال آخرون انهم سيجعلونه يبحث عن أبنائه الثلاثة في كل مكان ولن يجدهم.وأضاف: أتلقى بصورة مستمرة تهديدات من أرقام مجهولة إلى هاتفي المحمول أو إلى المنزل ما جعل عائلتي تعيش حالة من الرعب المستمر.

وقالت رسالة وجهها الخيواني إلى نقابة الصحفيين انه استدعي من قبل جهاز الأمن القومي بسبب تحقيق حمل عنوان وطن في مهب التوريث وأنه قد أفهم ان ما نشر تجاوزاً للخطوط الحمراء لأنه لا يجوز الاقتراب من رئيس الجمهورية ودائرته، وان عدم تجاوبه مع ذلك الاستدعاء سيقود إلى التعامل معه بطريقة أخرى.

وأضاف: لقد فهمت ان الصحيفة ستتولى وزارة الاعلام ترتيب كيفية التعامل معها وكذلك الحزب الذي تصدر عنه إذ ستتولى لجنة الأحزاب التعامل معه، وقال: انطلاقاً من هذا الفهم وجدت من الضروري الابلاغ لأن السلطة تتحمل نتيجة أي شيء قد أتعرض له شخصياً أو أياً من عائلتي.

من جهتها وجهت نقابة الصحافيين رسالة إلى وزير الداخلية رشاد العليمي أبلغته بما حدث مع رئيس تحرير الشورى، وحملته مسئولية ضبط الضالعين في قضية التهديد وحماية الصحفي وضمان سلامته وأسرته من أي مكروه قد يتعرضون له. وتعد صحيفة الشورى أكثر الصحف اليمنية التي تعرضت للمحاكمة والايقاف لعدة مرات بسبب نقدها الجريء للأوضاع السياسية.