اعربت ثلاثة من العشائر الاردنية الكبيرة المعروفة عن استياءها من الحكم الذي اصدرته محكمة امن الدولة على ثلاثة من ابنائها بالسجن بتهمة التخطيط للقيام بعمليات ارهابية وكانت محكمة امن الدولة قد قضت بحبس عمر صايل فضيل الخلايلة بالاشغال الشاقة لمدة 3 سنوات بعد ان جرمته واثنين من زملائه وهما حمزة سليم محمد المومني، وايمن خالد الخوالدة بتهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية.

وذكرت المحكمة ان عمر صايل فضيل الخلايلة ومن خلال علاقته مع عمه ابو مصعب الزرقاوي الذي كان يزوره اثناء سجنه في مركز اصلاح وتأهيل سواقة بدأ يحمل أفكاراً تكفر النظام الحاكم في الاردن والقائمين عليه ولزوم الجهاد على الساحة الاردنية من خلال الاعتداء على السياح. وقد جند عمر صايل الخلايلة خلال بحثه عن شركاء لأفكاره المتهم الثاني حمزة سليم المومني الذي بدأ يشاطره فكره وأهدافه فتلاقت اهدافهما في قتل السياح في مدينة عجلون الاثرية. وقد عرض المتهمان على صديق لهما وهو الشرطي ايمن خالد الخوالدة والذي كان يعمل في ادارة التنفيذ القضائي التابعة لمديرية الأمن العام العمل معهما، واتفق الثلاثة على قتل السياح بالاسلحة النارية التي سيشترونها من اموالهم الخاصة. وقام المتهم ايمن الخوالدة بحكم وظيفته بسرقة مسدسين من مديرية التنفيذ القضائي وتم اخفاؤهما في مخزن في مدينة الزرقاء. وقرر الثلاثة القيام بعملية مسلحة باستخدام المسدسات والرشاشات ضد احد ضباط المخابرات الاردنية والاعتداء على مالك لمصنع مشروبات كحولية وكذلك على السياح في منطقة جرش لكن هذا المخطط لم ينفذ فوراً لأن المتهم عمر صايل الخلايلة سافر الى العراق اثناء الحرب هناك لكنه عاد بعد سقوط بغداد وباشر في شراء اسلحة جديدة الى ان ألقي القبض على المجموعة ... وكان المتهمون الثلاثة قد انكروا هذه الاتهامات وذكروا ان افاداتهم اخذت منهم تحت التعذيب وانهم لم يرتكبوا اي عمل مخالف للقانون وان الاحكام يراد بها ارضاء اطراف خارجية