قدم أول غزاوي أردني يتقلد منصبا رفيعا في وزارة الداخلية أمس الأول إستقالته من منصبه كمستشار إعلامي للوزارة بعد الضجة التي اثارها تعيينه في صفوف النواب وغيرهم وفقا لما ذكرته جريدة القدس اللندنية. وقال الصحفي عمر كلاب انه ينسحب من عرض الوظيفة التي عرضت عليه لإن غزة لا بواكي لها كما ورد في نص الرسالة مشددا علي انه سيتشرف بالخدمة عندما يتغير منطق العمل العام ويصبح من المسموح إختراق حواجر من سماهم بـ عصاة المواطنة ، تلميحا لأسباب الإحتجاجات علي تعيينه منذ ثلاثة أسابيع.
وكان تعيين كلاب مستشارا في وزارة الداخلية قوبل بضجة كبيرة منذ نحو ثلاثة اسابيع حيث وجهت إنتقادات واسعة لوزير الداخلية سمير الحباشنة ونشرت تعليقات تشكك بتعيين مواطن أردني مستجد وينتمي لقطاع غزة في الموقع المعني. كما توجه بعض النواب لرئيس الحكومة فيصل الفايز اعتراضا علي هذا التعيين الذي تسبب بإتهامات للوزير الحباشنة لها علاقة بمستقبل الملف السياسي وقاد الحملة رئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة كما قادتها جريدة شيحان التي يتولى رئاسة تحريرها دولة المنخار جهاد المومني احد المتهمين بالتطبيع مع اسرائيل واحد دعاة الاردنة التي تقوم على طرد اربعة ملايين فلسطيني من الاردن والابقاء فقط على جهاد المومني وصالح قلاب وباقي الشلة من اللصوص والانتهازيين الذين قالوا في الملك حسين ما لم يقله ما لك في الخمر في البذاءة قبل ان يغيروا جلدهم ويصبحوا كلابا للقصر بعد ان كانوا كلابا عليه .
وكان الصحافي الاردني عمر كلاب - وهو من اصل غزاوي - قد حصل علي جواز السفر الأردني قبل عام رغم نشاطه الواسع محليا علي الصعيد الصحافي والإعلامي لكن تعيينه شكل قرارا غير مسبوق بالنسبة للحباشنة الذي لم يعرف بعد ما إذا كان قبل الإستقالة.وقال كلاب بأنه ينسحب تجنبا لمزيد من الإتهامات التي وجهت للوزير، ملمحا لوجود سياسيين ومثقفين عصاة للمواطنة ويعارضون تعيينه بسبب عودته في جذوره لقطاع غزة.