بدأ الكونجرس الأمريكي تحقيقاً في نشاطات احمد الجلبي. وذكرت مجلة أمريكية أن فرع التحقيقات التابع للكونجرس يحقق في ما إذا كان زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي قد خرق القانون الأمريكي باستخدام أموال قدمتها له واشنطن، في محاولة لخداع الرأي العام في الولايات المتحدة لإطاحة نظام الرئيس السابق صدام حسين.

وأشارت مجلة نيوزويك إلى أن القضية تتعلق بعشرات الآلاف من الدولارات التي تلقاها الجلبي ومجموعته خلال عامي 2001 و2002. وكان الجلبي قد وافق خطياً على استخدام الأموال التي تقدمها له وزارة الخارجية الامريكية
من أجل بدء حملة معلومات وعلاقات عامة للاتصال بالعراقيين داخل العراق وخارجه، وبث رسائل إلى المجتمع الدولي عامة. لكن الشروط الأمريكية تمنع بشدة استخدام الأموال في أنشطة ذات صلة، أو يمكن أن تبدو ذات صلة، بمحاولة التأثير في سياسات حكومة الولايات المتحدة، أو الكونجرس أو بث الدعاية وسط الشعب الأمريكي.

وكان المؤتمر الوطني العراقي قد أبلغ الكونجرس الامريكي في 2002 بأنه نشر أكثر من 100 تقرير خبري في الفترة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2001 ومايو/ أيار ،2002 تحتوي معلومات جمعها مخبروه، الذين تغطي نفقاتهم أموال وزارة الخارجية الأمريكية. وتشمل هذه التقارير الإخبارية موضوعات تربط صدام حسين بالإرهاب، وبأحداث 11 سبتمبر/ أيلول ،2001 وبرامج الأسلحة الجرثومية والكيماوية المحظورة.