نفت حركة فتح ما تناقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية عن تخطيط كتائب شهداء الأقصى لتفجير عبوة ناسفة داخل اسرائيل تحمل دما ملوثا بفيروس الايدز. وقالت الحركة في بيان وزع على الصحف: تنفي حركة فتح وترفض وتدين ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية من ادعاءات كاذبة وباطلة لمصادر أمنية إسرائيلية حول تخطيط حركة فتح لتفجير عبوة ناسفة داخل إسرائيل تحمل دماً ملوثاً بفيروس الإيدز مشددة على ان هذا احتمال لا تلجأ إليه حركة فتح ومعدوم ولا يتحقق من الناحية العلمية اختلقته أوساط أمنية وسياسية إسرائيلية تزامناً مع زيارة ارييل شارون لواشنطن لتبرير مواصلة فرض الحصار الاسرائيلي الظالم غير المبرر على الشعب الفلسطيني ورئيسه القائد ياسر عرفات وللتغطية على الجرائم التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية وقوات جيشها الاحتلالي بحق الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وفصائله وكوادره المناضلة والالتفاف على حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت في عددها الصادر، أمس أن جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك)، أحبط 10 عمليات عشية عيد الفصح اليهودي. أضافت الصحيفة أن إحدى هذه العمليات تشير إلى أن خلية فلسطينية من مدينة قلقيلية خططت لتفجير عبوة ناسفة تحتوي على دم ملوث بفيروس الإيدز في أحد مراكز الترفيه وسط تل أبيب.

وتابعت الصحيفة تقول في تقريرها إن جهاز الشاباك علم بهذه الخطة بعد اعتقال رامي عبد الله، وهو أحد أفراد الخلية، حيث أبلغ محققيه تفاصيل الخطة وكشف عن سلسلة عمليات أخرى يجري العمل على تنفيذها في المستقبل القريب، وورد في التقرير، أيضًا، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن أفراد الخلية الفلسطينية خططوا لاختطاف جندي إسرائيلي في مستعمرة كارنيه شومرون، في الضفة الغربية، كما خططوا لإخفاء عبوة ناسفة في حمولة حمار لتفجيره داخل المستعمرة.