اتهم النائب الاردني محمد الحمايدة باسم عوض الله البهلوان وزير التخطيط والتعاون الدولي بالتياسة وعدم الكياسة وقال انه لا لزوم له في الوزارة وانه حمولة زائدة ... وذلك في هجوم جديد على وزير التخطيط الذي اصبح يثير تساؤلات حول الجهة التي عينته في منصبه بخاصة بعد ان تناولت صالونات عمان السياسية سيرة الوزير الذي يقال انه يحظى بدعم سيدة متنفذة في الاردن

الهجوم الجديد على الوزير الوسيم الاعزب جاء على صفحات جريدة شيحان الاسبوعية المقربة من رئيس الوزراء الاردني حيث صرح الحمايدة للجريدة. انه قبل عدة شهور قمنا بزيارة الى وزارة التخطيط والتقينا الوزير عوض الله واطلعته على سوء الاوضاع الخدمية في لواء فقوع الذي اصبح نسيا منسيا وبناء على ذلك وعدني عوض الله بزيارة اللواء للاطلاع على واقع الجمعيات الخيرية والتعاونية وتقديم مساعدة مالية ضمن الاسس المعمول بها مثلما وعدني بتعيين شاب من ابناء اللواء في الوزارة شريطة ان يكون حاصلا على بكالوريوس اقتصاد.
وقال النائب الحمايدة الا ان عوض الله لم يزر فقوع كما وعد ولم يعين احد ابنائه مشيرا الى انه وعندما طرح الاسلاميون الثقة بالوزراء الثلاثة بينهم عوض الله وردني كتاب من عوض الله يفتقد لاسلوب الكياسة بالتعامل مع النواب حيث كان الكتاب لا يحمل رقما او تاريخاً ومذيلا بتوقيع منه غير مجد بحيث بدا كما لو انه ارسل الكتاب على مضض ولرفع العتب يعتذر فيه عن تعيين ذلك الشاب. ونتيجة لذلك رد الحمايدة حسب قوله بمذكرة وصفها بالنارية وجه فيها انتقادات لاذعة على اسلوب تعامله.
ويضيف الحمايدة انه وما ان تسلم المذكرة حتى اتصل به معتذرا عما بدر منه لكن الحمايدة وحسب قوله اخبره ان هناك وزراء في الحكومة ورغم تغولهم وشعورهم بالقوة والنفوذ الا انه لا فائدة مرجوة منهم وهدده بأن الدورة البرلمانية المقبلة ستشهد جلسة طرح ثقة بوزراء لسوء ادائهم وتعاملهم وليس كما حصل اثر مشاركتهم بتشييد المركز العلمي بوادي عربة.
وحول احتياجات دائرته الانتخابية يقول النائب الحمايدة انا من النواب الوافدين من الارياف الذين يتميزون بالصدق انتماء وتعاملا وولاء وعند مصالح منطقتي استشيط غضبا ولن اتوانى عن مراجعة المسؤولين لخدمة هذه المنطقة لواء فقوع المنسية التي يتعفف بعض المسؤولين عن زيارتها لبعدها وفقرها.
وقال ان الكيل قد طفح وبات لزوما الخروج عن الصمت فلواء فقوع هو المنطقة الوحيدة التي حظيت بارادتين ملكيتين في عهد جلالة الملك حول ترقيتها الى لواء الاولى شفوية والثانية خطية الا ان هذا اللواء لم يستكمل دوائره الحكومية بعد, علما اننا تلقينا وعودا كثيرة من اصحاب المعالي لافتتاح مديريات لهم باللواء كمحكمة صلح او مكتب لحاكم اداري باستثناء مكتب احوال مدنية ومع ذلك فإن موظفيه من خارج اللواء