اكدت مصادر فلسطينية على صلة بحركة حماس في غزة ان عملية اغتيال الرنتيسي تمت بناء على معلومات اخبارية دقيقة كانت ترصد تحركات الرنتيسي السرية وغير المعروفة الا لمعاونيه وبالتالي فان جواسيس اسرائيل لا يمكن ان يكونوا افرادا عاديين وانما هم اشخاص لهم نفوذ في غزة ولديهم امكانات على مراقبة قائد سياسي كبير مثل الرنتيسي

واضافت هذه المصادر ان اصابع الاتهام موجهة الان وبشكل واضح في الشارع الفلسطيني لعناصر امنية فلسطينية مشبوهة لها علاقة بجهاز الاستخبارت العسكرية الذي يقوده موسى عرفات ... ووفقا لهذه المصادر فان لهذا الجهاز مصلحة في تصفية جميع قادة حماس تمهيدا للسيطرة على القطاع وهو ما كان يخطط له حتى قبل اغتيال احمد الياسين وبمجرد اعلان عرفات عن خطته للانسحاب من غزة

وتشير هذه المصادر الى ان استخبارات موسى عرفات عرفت بين الفلسطينيين بتنسيقها العلني مع المخابرات الاسرائيلية ويتنقل قادتها من والى غزة بهويات خاصة دون اعتراض من اسرائيل وقد انشأ هذا الجهاز مؤخرا غرفتي عمليات واحدة في الضفة الغربية والثالنية في غزة باشراف وتنسيق مع المخابرات البريطانية التي لا زالت عناصرها تعمل في هذه الغرف الى يومنا هذا