نفى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل ان تكون الحركة هددت رسميا بمئة رد نوعي معتبرا ان هذا التهديد ربما سمعه إعلاميون من شباب متحمس ثائر اثناء تشييعهم جنازة الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي لكنه قطعا ليس تصريحا رسميا، وقال ان عملاء اسرائيل في غزة وجدوا دعما غير مباشر من السلطة الفلسطينية التي رفضت التعرض لهم من قبلنا.
وقال مشعل في حوار أجرته معه جريدة الرأي العام الكويتيو في دمشق التي يقيم فيها مشعل بعد خروجه من الاردن واقامته لعدة اشهر في قطر ان العجز العربي الرسمي والدعم الاميركي غير المحدود لرئيس الوزراء الصهيوني هو ما يغري (ارييل) شارون انتهاج سياسة العنف والاغتيالات، معتبرا ان انتقاد بعض المسؤولين العرب لنهج حماس في المواجهة تعبير عن ضعف وافلاس لهؤلاء المسؤولين وسياساتهم، ورفض مقولة ان تأخر الرد على اغتيال الشهيد احمد ياسين هو ما اغرى الصهاينة باغتيال الرنتيسي.
وأوضح مشعل ان الابقاء على اسم الرئيس الجديد لـ حماس سرا هو نتيجة اجتهاد من الحركة التي تبذل كافة الجهود للابقاء على سلامة قياداتها والحفاظ على امنهم لأن اسرائيل تريد الشعب الفلسطيني فماً بلا أنياب وشعباً دون قيادة وهذا الامر لن يتحقق.
واستنكر مشعل دعوة البعض حركة حماس الى التنازل عن مبادئها لأجل العيش بواقعية منهزمة فقد قدم رئيس السلطة ياسر عرفات الكثير من التنازلات والنتيجة انه اصبح مشطوبا من اجندة التعامل الاميركية الاسرائيلية.
وقال مشعل ان العملاء الناشطين لخدمة العدو الصهيوني داخل قطاع غزة المحتل، وجدوا دعما غير مباشر من السلطة الفلسطينية التي رفضت التعرض لهم من قبلنا كما كان يحدث من قبل وهو ما أغرى ضعاف النفوس بخيانة الوطن والجهاد لاجل تحقيق منافع، مشيرا الى ان الاوان قد ان لوقف هؤلاء الخونة عند حدهم بالاسلوب الذي نراه مناسبا.