لعب المخبرون والعملاء دورا بارزا في عملية الاغتيال التي تعرض لها احمد الياسين امام المسجد الذي ادى فيه الصلاة صباح اليوم حيث تم تحديد الهدف بدقة متناهية مكنت اسرائيل من قتل الشيخ بثلاثة صواريخ اطلقت عليه من ثلاث طائرات اباتشي كانت تنتظر خروج الشيخ من المسجد

ووفقا لمصادر فلسطينية مقربة من حماس فان تنفيذ عملية رصد بهذه الدقة لا يمكن ان يقوم بها فرد او شخص بخاصة وان منزل الشيخ والمنطقة التي يقع فيها المنزل كانت مراقبة ومؤمنة من قبل عناصر حماس وبالتالي يميل هؤلاء الى ان جهة استخبارية منظمة هي التي زودت اسرائيل بهذه المعلومات وتشير هذه الجهات بأصابع الاتهام الى الاستخبارات الفلسطينية التي يترأسها موسى عرفات المعروف بخصومته الشديدة مع الحركة وترى هذه الجهات ان لموسى عرفات مصلحة مباشرة في التخلص من الشيخ ياسين تمهيدا لسيطرة قواته على القطاع بعد الانسحاب الاسرائيلي

ووفقا لهذه الجهات فان غرفة العمليات التي اقامتها السلطة الفلسطينية في غزة بمساعدة المخابرات الانجليزية والتي اعترفت السلطة بوجودها كانت ترى في الشيخ عقبة اساسية في نشاطها المنتظر وان التخلص من الشيخ قد يؤدي الى انشقاق في الحركة او صراع بين قادتها

من المعروف ان تعاون المخابرات الفلسطينية او بعض اجنحتها مع المخابرات الاسرائيلية لم يعد سرا وهناك عشرات من اعضاء حماس سلمتهم مخابرات جبريل الرجوب الى اسرائيل كان اخرهم السجناء الذين احتفظ بهم الرجوب في مقره في رام الله ورفض اطلاق سراحهم او تزويدهم باسلحة للدفاع عن انفسهم الامر الذي ادى الى وقوعهم في الاسر