الافتتاحية ... خبر وتعليق حول رفض تمليك بغل قطر شقة في نيويورك


May 10 2012 07:50
 

 

الخبر

 

فشل رئيس وزراء قطرحمد بن جاسم آل ثاني في شراء شقتين في نيويورك لتقيم فيهما عائلته لاسباب من بينها عدد ابنائه.وبحسب "العربية" كان  حمد تقدم بطلب شراء شقتين معروضتين للبيع في بناية تاريخية من 12 طابقا في الجادة الخامسة في مدينة مانهاتن في نيويورك، بمبلغ 51 مليونا و500 ألف دولار. وقدم طلباً بضم الشقتين لتصبحا شقة واحدة، فوافقت إدارة الأملاك في نيويورك، لكن الشركة وكيلة الورثة المالكين فاجأته برفضها بيعهما له والإقامة في المبنى من دون ان تعلمه بالسبب، ما أطلق العنان لتخمينات ذات خلفية سياسية

الا ان وسائل اعلام اميركية اشارت الى ان الرفض لم يكن بسبب شخصية  حمد أو جنسيته، بل لأن عدد أولاده 15 وسيكون معهم مرافقون باستمرار، وهو ما قد يسبب الإزعاج الدائم لجيران المبنى الذي تم بناؤه في العام 1915 ويعتبر من أرقى المباني السكنية في مانهاتن، فمدخلها وحده متحف فيه نوادر فنية ولوحات، إحداها للرسام الهولندي رامبرانت الذي توفي قبل 343 سنة

وذكرت بعض الصحف، ان السبب أيضا هو الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الشيخ حمد، وهو ما قد يحميه من المساءلة القانونية فيما لو تسبب أحد أفراد عائلته أو أحد المرافقين بضرر للمبنى أو للجيران، وجميعهم تقريبا من الشخصيات الأميركية البارزة

التعليق

اولا : طبعا لن تبث الجزيرة هذا الخبر ولو كان بطله رجل اعمال او مسئول فلسطيني او سوري او مصري لسارع فيصل القاسم الى اعداد حلقة خاصة من برنامجه المعاكس ... وللعب احمد منصور حواجبه في لقاء مع خبير لتفنيد هذه الفضيحة ولخصص عزمي بشارة اكثر من ( 45 دكيكة ) لتحليل الموقف المخزي لهذا البغل الذي يمتلك محطة الجزيرة

ثانيا : طبعا لن يسأل احد ومن اين لهذا البغل مثل هذا المبلغ ...فمرتبه كرئيس وزراء لا يشتري له حتى الحمام فما بالك بالشقة كلها وقد تكون الاجابة في الخبر الذي كانت وكالات الانباء قد بثته من لندن حين تبين ان هناك حسابا سريا  في احدى الجزر البريطانية لشيخ نفطي تدخله ملايين الدولارات كعمولات .. وبعد التقصي تبين ان صاحب الحساب هو هذا البغل صاحب الجزيرة

ثالثا : نسي هذا البغل ان امواله لا يمكن ان تشتري كل الناس ... واتحاد السكان الامريكي الذي رفض الصفقة وضع في نصب عينيه مصلحة الساكنين لان الشيغ البغل ونسوانه وعياله الكثر كانوا سيحولون العمارة الى اسطبل وما حكاية فتح شقتين على بعضهما الا نموذجا لما كان سيفعله وحكاية ( الفتح ) هذه منتشرة بين عرب النفط ... وهي تعني تخريب نظام الشقق وهندستها بهدم جدار بين شقتين لم يضعه مصمم ةالعمارة التاريخية للديكور ... الشيخ البغل تمرس على فتح زريبتين على بعضهما .. او خيمتين في صحراء قطر .. ولكن ان يفتح شقتين في عمارة تاريخية مدخلها يزار لانه اقرب الى متحف معماري فتلك مصيبة في رأي اتحاد السكان

رابعا : ثم لماذا يريد هذا البغل ان يشتري هذه الشقة في نيويورك ... نحن نعلم ان نسوان شيوخ قطر ومنهن موزة مغرمن بشراء الكلاسين من محلات نيويوركيه .. ولكن هل هذا وحده يبرر دفع كل هذا المبلغ لشراء شقة ..وتخريبها

خامسا : لماذا لا يبقي هذا البغل على ( نسوانه ) وطابور العيال الذين بزرهم من حريمه في الدوحة فيريحنا من فضائحه .. لان الفضيحة في النهاية والتي تندرت بها وسائل الاعلام الامريكية تسيء ليس فقط اليه والى طابور الحريم الذي يركض خلفه وانما تسيء ايضا الينا نحن عرب امريكا الذين ندفع دائما ثمن حماقات هذه النوعية من بعير النفط

سادسا : تخيلوا ردة فعل محطة هذا البعير ( الجزيرة ) لو ان مشتري الشقة مثلا  بشار الاسد او احد اقاربه ... اذا كانت محطة هذا البعير انشغلت لاسبوع كامل بخبر مزيف ومفبرك عن شراء اسماء الاسد لصرماية بالف دولار من لندن من باب ان هذا اهدار لاموال العرب والمسلمين .. فكيف سيكون موقف محطة هذا البعير لو ان المشتري كان بشار الاسد

فعلا .. صدق من قال : يا امة ضحكت من جهلها الامم