الافتتاحية : مواقفنا ليست مرهونة بحركة أطيازكم


August 14 2012 11:09
 

 

عرب تايمز : الافتتاحية

قد يبدو عنوان الافتتاحية غريبا ... ولكنه يعكس  جانبا من علاقتنا ببعض ( ونؤكد بعض وليس بكل ) الفعاليات السورية على الارض الامريكية

فمنذ اكثر من ثلاثين سنة ونحن نعتبر - بالنسبة لهم - اعداء للحزب القائد وللرئيس القائد ... حتى انهم منعوا توزيع عرب تايمز في المحلات التي يملكها سوريون في امريكا ... وغالبا ما اصدر البعثيون في امريكا ضدنا بيانات ونشرات تتهمنا بالعمالة لاننا ننشر اخبارا ومقالات ضد الحزب القائد والرئيس القائد وعلى ضؤ هذه النشرات اصدرت مجلة حزب البعث السوري التي تصدر عن وزارة الخارجية السورية في دمشق تقريرا عن الاعلام العربي في امريكا وضعتنا فيه على رأس الصحف التي يقول البعثيون انها تمول من قبل الوكالة اليهودية وقام مدير مكتب محمود الزعبي رئيس الوزراء السوري بمنع موقع عرب تايمز في سوريا ... والمدير الان - بعد مقتل او انتحار معلمه - اصبح ثورجيا من جماعة غليون

انقر هنا لقراءة تقرير مجلة حزب البعث عن وسائل الاعلام العربية في امريكا

http://www.arabtimes.com/front6/doc14.html

وشمل ( الحرمان ) منع الاعلانات عن عرب تايمز ... وكانت هذه الفعاليات التي تقيم احتفالاتها الوطنية والحزبية برعاية القنصلية السورية في كاليفورنيا ( قنصلية الشهابي ) - سمعنا انه اصبح هو الاخر ثورجيا - تنشر اعلاناتها في جميع الصحف العربية الصادرة في امريكا وتستثني عرب تايمز لانها جريدة معادية للحزب القائد وللرئيس القائد

كنا - بعد كل احتفال - نتصفح الجرائد الزميلة فنجد فيها صفحات بأكملها - مع الصور - عن الاحتفال وما جرى فيه ... كلمة للقنصل يتحدث فيها عن عبقرية الحزب القائد والرئيس القائد تليها كلمات اشادة لرموز الجالية السورية وكلها طبعا تتغزل بالحزب القائد وصولا الى شجب العملاء وعلى راسهم عرب تايمز لانها تنشر اخبارا كاذبة ومدسوسة تهدف الى النيل من الحزب القائد والرئيس القائد .... والقنصل السوري القائد

وبعد هذه الكلمات يبدأ الاحتفال الراقص الذي ( تطفح ) فيه كميات كبيرة من الخمور تتبعها عمليات رقص وهز للاطياز يشارك فيها الرفاق والرفيقات وتستمر حتى الرابعة صباحا

وينفض السامر

الان .. اصبح ( هزازو الاطياز ) من الثوار .. والمنشقين ... وحملة الرايات الثورجية ... واصبحنا - في نظرهم - شبيحة  لاننا لم نتابع حركة اطيازهم ولم نتحول مثلهم او ربما لاننا لم نظل على موقفنا المعروف المعادي لحزبهم القائد

اصبح علينا -  ونحن لسنا سوريين - ان ( ندوزن ) موقفنا السياسي من الوضع في سوريا تبعا لحركة اطيازهم التي كانت ( تهز ) احتفاء بعبقرية الحزب القائد .... واصبحت ( تهز ) الان احتفاء بعبقرية شيخ الناتو حاكم قطر الذي لما زار لوس انجلوس العام الماضي مع موزته واقام له احد رجال الاعمال حفلا اشاد فيه بعبقريته ( زحف ) هزازو الاطياز الى الاحتفال للتبرك بزنوبة الشيخ وزوجته

وفي كل الاحوال نعود فنؤكد اننا  في النهاية لسنا سوريين ... ولا ( تفرق ) على طيزنا كثيرا حفلاتهم وتحولاتهم وخياناتهم لوطنهم وحتى تبركهم  بزنوبة شيخ قطر ... وكما قالوا في المثل : فخار يكسر بعضه .. وما اضرط من سيدي الا ستي

لكن هذا لا يعني بالضرورة ان نجاملهم .. وان نرصد حركة اطيازهم وان تصبح هذه الحركة هي ( الرادر ) الذي  يتحكم بحركة اقلامنا .. فنكتب مشيدين باصحاب الاطياز وهم يهزونها احتفالا بالحزب القائد ... ثم نكتب ضد الحزب القائد لان الاطياز الهزازة غيرت ولاءاتها  بعد ان اكتشفت ان حضن حمد وموزته  اكثر طراوة

وبالمشربح نقول : اياكم ان تنكروا لان صوركم وزوجاتكم خلال الهز والطعج والوز - تبركا بالحزب القائد - لا زالت منشورة في الصحف .. وارشيفنا يحتفظ بكمية كبيرة منها ... فهل ننشرها بالاسماء والارقام والمناسبات ... حتى نضع النقاط على الاطياز ... عفوا نقصد  النقاط على الحروف

هذا ينطبق - كما سمعنا - على وجهاء الجالية السورية في قطر ... فبعد كل حفل ( وطني ) كان ينظمه هؤلاء بالتعاون مع السفارة السورية في الدوحة  للاشادة بالحزب القائد يهز فيه وجهاء الجالية السورية ما تيسر من اطياز وكان فيصل القاسم نجم هذه الحفلات وكان مع زوجته على رأس الهزازين حتى اصبحت له حظوة لدى وزارة الاعلام السورية التي كانت  ترسل موفدها لاستقباله في المطار - وليس لاعتقاله باعتباره احد الهاربين من التجنيد - ثم تخصص له سيارة مرافقة وتتيح له تصوير برنامجه في استوديوهات التلفزيون السوري  ببلاش

يوم امس وردنا خبر محزن من الاردن وهو اعتداء شبيحة غليون في احد مخيمات المفرق السورية على رجال الامن ورجال الخدمات الانسانية الاردنيين ... هؤلاء اشتبكوا مع الجيش السوري اكثر من مرة دفاعا عن اللاجئين السوريين فاذا باللاجئين يردون الحسنة بمثلها ... هتافات ضد الملك الاردني  ثم اعتداء بالعصي والحجارة والسكاكين على  مدنيين اردنيين يعملون في ادارة المخيم

قلناها من قبل ونقولها اليوم ... هؤلاء ليسوا بلاجئين .. هؤلاء شبيحة ومرتزقة من سكان القرى السورية التي تعمل بالتهريب .. وكل المسلحين في سوريا الذين يرتكبون الان جرائم هزت العالم هم من سكان القرى والارياف وليس بينهم سوريا واحدا من دمشق او حلب .. وسكان الارياف جهلة يعملون في التهريب وقطع الطرق وبالتالي ولاءات هؤلاء لمن يدفع اكثر ... وكما انقلبوا على وطنهم وخانوه مقابل ريالات ودراهم سعودية وقطرية سينقلبون غدا على الاردنيين ان وجدوا من يدفع لهم ... ومن يدري قد نجد التفجيرات قريبا في المدن الاردنية لان من يدخل ( الديب ) الى بيته عليه ان يتوقع الاسوأ ... ومن يخون وطنه مقابل حفنة دولارات  ... لماذا تتوقع منه ان يكون وفيا للاخرين ممن استقبلوه وحموه ووفروا له الغذاء والكساء .... وحفلات هز الاطياز