الافتتاحية : لهذا السبب رفضنا الرد على رسائل واتصالات منتج الفيلم المسيء للعرب والمسلمين


September 12 2012 12:52
 

 

عرب تايمز - الافتتاحية

في  27 تموز يوليو الماضي تلقت عرب تايمز الرسالة التالية  من منتج الفيلم المسيء لسيدنا محمد وفيها يعلمنا المنتج  بموضوع فيلمه بل ويزودنا برابط للفيلم ( النسخة الاصلية باللغة الانجليزية ) على موقع يوتوب ... ولما تجاهلنا رسالته  تلقينا منه  اتصالين هاتفيين طلب خلالهما التحدث مع الزميل اسامة فوزي ولكن الزميل فوزي رفض الرد على المكالمتين  بعد ان دخل الى رابط الفيلم الذي تضمنته الرسالة وقال لنا - بعد ان شاهد الفيلم - ان الفيلم تافه وسخيف ورديء الاخراج والانتاج ولا يصلح للعرض حتى في المزابل ... واوعز بعدم نشر الرسالة او نشر خبر عن الفيلم او حتى الرد على كاتب الرسالة ( منتج الفيلم ) او قبول اية اتصالات هاتفية منه

اليكم اولا صورة عن رسالة المذكور وقد حذفنا  الرابط الذي بعث به لفيلمه الرديء ولاحظوا انه سمى نفسه محمد عبدو

Re: movi about mohamed 
FROM:Mohamed Abdu
   TO:arabtimesonline@yahoo.com 
Friday, July 27, 2012 8:25 PM Hello

    I am a producer in a America and I live in Hollywood California. I recently produced a movie that I believe to be one of the most historically important movie of our times. It is a 2 hour long movie about the entire life of the Prophet Muhammad from start to finish

Everything that is depicted in the movie is very true and well documented in all historical books that are found and taught in all Islamic countries. The script for this including the research and preparation, took 12 years to finally be finished

 The movie blames America for the wars that occurred recently in Iraq and Afghanistan, and portrays that the wars should have been fought, not against the Muslims, but their ideology

 I am reaching out to you so that maybe we might be able to reach a larger crowd and someday maybe the whole world, so that the lessons in the movie can be learned. We are ready for any relationship or deal to be made very soon

Thank you

لماذا رفضنا حتى الاشارة الى هذا الفيلم والى رسالة منتجه من قبل رغم اننا اول من عرف بالفيلم وشاهده ... ويقول الزميل فوزي انه عندما دخل الى الرابط وشاهد الفيلم كان عدد الزائرين له عشرة انفار فقط

والاجابة واضحة

فالمنتج اراد من رسالته الينا ان نكتب عن الفيلم .. او ان نهاجمه ... لان هذا سيحقق له الشهرة المطلوبة والدعاية المجانية وسيدعو ملايين القراء الى مشاهدته .. ولما رفضنا مجرد الاشارة الى وجود الفيلم وتجاهلنا رسالة المنتج واتصالاته الهاتفيه التي تجاهلنا الرد عليها لجأ المنتج الى مشيخات النفط  ووسائل اعلامها لتحقيق هذه المهمة

نحن العرب لا نتعلم من اخطائنا ... وحكاية سلمان رشدي اكبر دليل ... فالرجل كان كاتبا مغمورا تافها  لم يسمع به احد من قبل ... ولما وضع كتابه التافه والسخيف ( ايات شيطانية ) ظل الكتاب مغمورا وملقى في مزابل المكتبات الى ان اصدر الخميني فتوى بقتل الكاتب ... فاصبح سلمان رشدي اشهر من نار على علم وتحول الى مليونير وترجم كتابه الى جميع اللغات الحية في الارض وطبع عشرات المرات

ومثل هذا سعى اليه منتج هذا الفيلم التافه والرديء نصا وتمثيلا واخراجا ... فيلم ( هووم ميد ) ساذج ومنفر ... لو اهمله العرب لما زاد عدد مشاهدية عن الانفار العشرة الذين دخلوا الى الشريط يوم وصلنا رابط له

عندما قطع المنتج الامل في ان تهاجمه عرب تايمز وتشهره وتشهر فيلمه ... توجه نحو الصحف والفضائيات النفطية التي لم تتحدث فقط عن الفيلم وانما زودت المشاهدين بروابط له بل وزعمت ان الفيلم سيعرض في دور السينما الامريكية وهذا كذب بواح لان فيلما رديئا من الناحية الفنية لا يمكن ان يجد طريقه الى دور السينما الامريكية التي تخضع الافلام التي تعرض فيها الى معايير فنية دقيقة لا يتوفر واحد بالمائة منها في هذا الفيلم

هجوم الصحف والفضائيات النفطية على الفيلم حول صاحبه او منتجه  ( وهو تاجر عقارات )  الى شخص  مهم خلال 24 ساعة تتناقل تصريحاته كبريات الصحف ووسائل الاعلام الامريكية تماما كما حدث مع سلمان رشدي ... وهذا ما قصدناه من قولنا ان العرب لا يتعلمون

في رأينا ان هذا الفيلم الرديء والتافه لا يسيء الى العرب والمسلمين بقدر ما يسيء الى اقباط المهجر ممن لا ناقة لهم ولا بعير في هذا الفيلم الردي ومنهم  الالاف من الاطباء واساتذة الجامعات ممن لا يمكن ان يقبلوا بفيلم تافه وساذج كهذا ينتج باسمهم .... ومع ذلك بدأت بوادر غير مطمئنة تشير الى ان الاقباط سيدفعون ثمن حماقة المنتج ... بخاصة بعد ان استغلت مجموعات سلفية الفيلم في مصر وليبيا ( وهي مجموعات ممولة نفطيا )  لترفع ليس فقط شعارات طائفية في مظاهراتها .. وانما ايضا لترفع علم اسامة بن لادن الاسود .. علم تنظيم القاعدة

لو اهملت الصحف والفضائيات النفطية الفيلم كما فعلت عرب تايمز .. لظل الفيلم وصاحبه  في خانة النسيان ... ولظل عدد زوار الفيلم على يوتوب عشرة انفار فقط لكن يبدو ان انتاج الفيلم خدم اجندة نفطية واضحة ابرز ما فيها ضرب المجتمع المصري داخليا وبث الفتنة في اوساطه واشعال حرب طائفية مدمرة  في مصر على غرار ما حدث ( وبتمويل نفطي ) في العراق .. وما يحدث الان في اليمن وليبيا ... وسوريا

حمى الله مصر وشعبها الطيب ... ولاصحاب الصحف والفضائيات النفطية التي روجت لهذا الفيلم الرديء نقول ... شيم اون يو