الافتتاحية ... عن تكنولوجيا الازباب ... ومقالة ابراهيم عيسى


October 19 2012 13:06
 

عرب تايمز - الافتتاحية

نشكر الكاتب والصحفي المصري اللامع ابراهيم عيسى لانه ( انفرد ) بالاشارة الى ( الزبيبة ) التي لا تظهر الا في جباه الوعاظ المصريين وبالتحديد المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين والتي نراها واضحة في جبين البلتاجي ( صاحب الصورة ) والعريان  والكتاتني وغيرهم من قادة الاخوان في مصر في حين لا نراها - مثلا - في جبين مرشد الاخوان المسلمين في الاردن

والزبيب لغة ما جف من العنب وواحدته ( زبيبة ) والزبب في الانسان كثرة الشعر وطوله وتجمع الزبيبة على زبائب و( ازباب ) ومفردها ( زب ) وهو العضو الذكري للصبي لانه - وفقا لفقه اللغة للثعالبي - لا يقال لعضو الرجل زبا وانما يقال له ( اير ) اما ( القضيب ) فلا يطلق الا على اير التيس

ولا ندري من اين اتى المصريون بلفظة ( زبيبة ) لوصف هذه ( اللطعة ) التي تظهر في وجوه وعاظهم ... وان كان بعض المتفقهين يردون اللفظة الى حديث نبوي رواه البخاري ( اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيبة ) وهو حديث انا شخصيا اشك في صحته حتى لو رواه البخاري لان رسولنا العظيم والثائر الاكبر على قريش وظلمها لا يمكن ان يأمر اتباعه باطاعة ( ولي امر ) في راسه ( زبيبة ) لمجرد ان جهة ما ولته علينا

وأمّا عن قوله تعالى : ( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) الفتح/آية 29 فالراجح في تفسير سيماهم في وجوههم هو نور الطاعة والعبادة وليس بالضرورة أن تكون هذه العلامة ( الزبيبة ) من خشونة الجلد في موضع السجود والشاهد أن وجود هذه العلامة من خشونة الجلد وتغيّر اللون في الجبهة ليس دليلا على صلاح صاحبها وإخلاصه كما أن عدم وجودها ليس دليلا على تقصير الشخص في الصلاة وإخلاله بها بل كثيرا ما يعود ذك إلى طبيعة الجلد وحساسيته

فالنائب السلفي المصري الذي ضبطوه في الطريق الزراعي وفي حضنه سيدة منقبة تعلو راسه اربع زبائب وليس زبيبة واحدة ... والنائب السلفي المصري ( ابو منخار ) الذي ادعى كذبا ان ( الفلول ) سرقوه بعد ان كسروا منخاره ثم تبين انه اجرى عملية تجمل للمنخار نزولا عند طلب عشيقته ( وهي راقصة ) هو الاخر من حملة الزبائب او الازباب ... وزبيبته اكبر من منخاره واعرض ... فما بالك بزبه

دكتور مصري ( طبيب ) خبير بتكنولوجيا الزبائب والازباب - طبعا نحن لا نشير الى زميلنا السابق استشاري المسلك البولية الدكتور خالد منتصر -  قال لنا ان الزبيبة عاهة مستحدثة لا علاقة لها بكثرة السجود وانما  يصنعها الرجل على سبيل التدليس و ( الاونطة ) لزوم الشغل ... ويستعمل في احداثها حجرا يشتريه النصاب المدلس من محلات رجب العطار ... وكان طلبة المعاهد الازهرية من المقصرين في حفظ القران او من المتهربين من الصلاة يلجأون الى استخدام هذا الحجر لاحداث  زبائب في جباهم للتدليس على شيوخهم ومدرسيهم وللايحاء بانهم  يقضون الليالي في الركوع والسجود

كل ما نخشاه - وفي ظل الربيع العربي الاخونجي - ان تصل تكنولوجيا الزبائب الى بلاد مثل الاردن ... بخاصة بعد ان قيل لنا ان رجب العطار بصدد فتح فرع لاكاديميته في عمان في ظل اجواء سياسية متوترة ومدعومة اوباميا واسرائيليا تهدف الى تسليم الاخوان الحكم في المملكة الهاشمية

المصريون اوقفوا - في ظل حكومة الاخوان - ضخ الغاز الى الاردن في حين ظل ضخ الغاز ( شغالا ) الى اسرائيل ... ونحن قطعا لا نطلب اعادة ضخ الغاز الى اهلنا في الاردن لان الشعب المصري اولى بغازه ... ولكننا نرجو من الله ان لا يوفق المصريين في تصدير تكنولوجيا الزبائب الى الشعب الاردني ... لان المواطن الاردني ( مفروس ) من اخونجية الاردن وقادتهم بلا زبائب ... فما بالك لو تزببوا