الافتتاحية : هل ستتم ملاحقة الارهابي اللبناني عقاب صقر ومموله المليونير السعودي سعد الحريري


December 03 2012 14:14
 

 

الافتتاحية - عرب تايمز

اعترف الارهابي اللبناني عقاب صقر بصحة التسجيلات الصوتية التي تثبت انه متورط في العمليات الاجرامية التي تقوم بها عناصر القاعدة في سوريا ليس تورطا معنويا فحسب  وانما هو تورط عملياتي يبدأ بالتخطيط للعمليات من غرف عمليات في تركيا على الحدود السورية وينتهي بشحن الاسلحة الى الارهابيين في سوريا ... وتثبت التسجيلات ان معلمه ومموله سعد الحريري هورأس الافعى وانه يتحمل وزر  الاف الضحايا من ابناء الشعب السوري ممن قتلوا اما بالتفجيرات الارهابية او بالاحتراب الداخلي الممول من الخارج

الكشف عن تورط سعد الحريري في تمويل عمليات تنظيم القاعدة في حلب تحديدا يدعو الى فتح ملف ال الحريري من اوله والبحث عن حقيقة ارتباطاتهم بتنظيم القاعدة بخاصة وان رئيس الوزراء المقتول المليونير السعودي رفيق الحريري كان صديقا لال بن لادن الذين يعملون مثله بالمقاولات ... بل وقد تفتح الفضيحة ملف اغتيال الحريري نفسه وعلاقة الاغتيال بالصراعات المالية التي وقعت انذاك بين امراء من ال سعود وبيت الحريري حتى ان الامير سلطان بن تركي ضمن اسم الحريري في اول بيان معارض اصدره في جنيف ... ومثله فعل الامير الوليد بن طلال الذي هاجم رفيق الحريري على هامش الصراع على منصب رئاسة الوزراء في لبنان

ولعل هذا الكشف يلقي اضواء على التحرك الاخير للاجهزة الامنية الامريكية والذي استهدف ملاحقة ومراقبة مئات السوريين واللبنانيين في امريكا  - وبالاخص من الملتحين - ممن نشطوا مؤخرا في امريكا لجمع التبرعات وتجنيد الشباب للجهاد في سوريا مستغلين تعاطف الادارة الامريكية مع المعارضة السورية بل وتسهيل اقامة السوريين المخالفين لقوانين الاقامة في امريكا ... حيث تبين ان ( الملتحين ) بدأوا يعيدون سيرة المجاهدين في افغانستان من التجنيد وجمع التبرعات في مساجد امريكا للمجاهدين ... وانتهاء بتحول المجاهدين - بعد خروج السوفييت من افغانستان - الى ارهابيين ختموا جهادهم بهجمات سبتمبر الارهابية في امريكا

التسجيلات الاخيرة قلبت الطاولة وخربطت جميع اوراق اللعبة في المنطقة وبينت كيف يمكن لشاب ( دلوع ) و ( وديع ) مثل سعد الحريري وصديقه الاعلامي ( عقاب صقر ) ان يتحولا الى ممولين للارهابيين بخاصة وان من يفعلها هذه المرة ضد السوريين ... قد يفعلها لاحقا ضد الامريكيين انفسهم ... تماما كما فعلها اسامة بن لادن من قبل