الملك الاردني يستخدم افتتاحية عرب تايمز في مهاجمة الاخوان ... والمجلة الامريكية تهدد بنشر تسجيل صوتي للحوار معه


March 19 2013 17:15
 

 

عرب تايمز : خاص


استخدم ملك الاردن تفسيرنا ( للزبيبة ) التي يصطنعها الاخوان المسلمون في جباههم في معرض هجومه وسخريته من جماعة الاخوان خلال حديثه  للمجلة الامريكية ( ذا اطلانتك ) وهو الحديث الذي اثار ضجة كبرى في الاردن بخاصة بعد ان اتهم الملك احد اشقاءه ( الامير حمزة ) بمخالفة القانون ... واتهم زعماء عشائر اردنية بلعب دور المافيا بل واتهم المخابرات الاردنية بالتدخل في الشأن السياسي لمصلحة من اسماهم الملك باصحاب الصالونات السياسية

وكانت عرب تايمز قد انفردت بنشر افتتاحية فسرت فيها لفظة ( زبيبة ) التي تطلق على علامات تظهر في جباه بعض قادة الاخوان المسلمين ... وتبنى الملك تفسير عرب تايمز وقال للمجلة الامريكية ان بعض قادة الاخوان يفركون الزبيب على جباههم  للدلالة على كثرة السجود وقال انه اكثر ايمانا منهم وانه يصلي خمس مرات في اليوم عن ايمان وليس عن نفاق مثلهم

مصادر في المعارضة الاردنية قالت لعرب تايمز ان الملك ادلى بالحديث الصحفي وهو مخمور ... في حين هددت المجلة الامريكية بوضع التسجيل الصوتي الكامل للحديث ( ومدته 3 ساعات ) على يوتوب ان لم يسحب الملك بيانه الذي اصدره الديوان الملكي وجاء فيه ان المجلة الامريكية غيرت واضافت وفسرت وحورت في الحوار

وكان الملك فد اتهم جماعة الاخوان المسلمين بالترويج لاشاعات ضده منها انه ( لعيب قمار ) واقسم انه لم يمسك بورقة شده في حياته ( وهذا صحيح لان الملك يلعب الروليت ولا يحتاج لاعب الروليت لورق الشده ) كما قال الملك ان الاخوان روجوا ان ابنه حسين اصم ( لا يسمع ) وان ابنته عمياء ... واشار الملك الى ان هناك محاولة لاثارة الموضوع الفلسطيني لزعزعة النظام ونفى ان يكوت قد وجه اتهامات لزعماء عرب على راسهم الرئيس السوري بشار الاسد

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الديوان الملكي يعقبه افتتاحية عرب تايمز عن الزبيبة

صرح مصدر مطلع في الديوان الملكي الهاشمي أن المقال الذي نشرته مجلة (ذي أتلانتك) الأمريكية، حول جلالة الملك عبدالله الثاني، وقامت بعض وسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية بتداوله اليوم، قد احتوى العديد من المغالطات، حيث تم إخراج الأمور من سياقها الصحيح.وقال المصدر أن المقال قد احتوى تحليلات عكست وجهة نظر الكاتب، ومعلومات نسبها إلى جلالته بشكل غير دقيق وغير أمين

وأوضح المصدر أن لقاء جلالة الملك مع كاتب المقال جاء في سياق عرض جلالته لرؤيته الإصلاحية الشاملة، وحرص جلالته على عدم إضاعة الفرص المتاحة لتحقيق نتائج ملموسة للمضي قدما في الأردن على طريق التطور والتحديث، ومن أجل الاستجابة لتطلعات الأردنيين في مستقبل أفضل تسود فيه قيم العدالة والتسامح وتكافؤ الفرص والمحاسبة والمسؤولية

وأكد المصدر اعتزاز جلالة الملك بالأردنيين جميعا، وبجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها، وبصدق انتمائهم، ووعيهم بالتحديات التي تواجه الوطن في الداخل والخارج.واعتبر المصدر أن التوصيفات التي لجأ إليها الكاتب في مقاله قد تم إسقاطها بطريقة منافية للحقيقة والواقع، مؤكدا إيمان جلالة الملك بأن متانة وتماسك الجبهة الداخلية هو الأساس في المضي قدما في مسيرة البناء والتطوير، ومشيرا إلى أن جلالة الملك يقدر عاليا دور شيوخ ووجهاء وشباب عشائر الوطن في مدنه وقراه وبواديه ومخيماته في بناء الأردن والذود عن مكتسباته ومنجزاته

وفيما يتعلق بما ورد في المقال حول العلاقات الأردنية مع قادة بعض الدول الشقيقة والصديقة، بين المصدر أن العلاقات الأردنية مع هذه الدول هي علاقات مميزة يسودها الاحترام والثقة المتبادلة، مؤكدا الحرص على تطويرها في جميع المجالات، من خلال التنسيق الدائم مع قادتها ورؤسائها، الذين يكن لهم جلالته كل الاحترام والتقدير

وأشار المصدر، في هذا الصدد، إلى زيارة جلالة الملك الناجحة مؤخرا إلى تركيا، والتنسيق والتشاور المستمر بين جلالته والقيادة المصرية حول مختلف القضايا العربية والإقليمية.وقال المصدر إن الأردن، بوعي شعبه وحكمة قيادته، سيمضي قدما في حماية وحدته الوطنية، وترسيخ إصلاحاته الشاملة نحو غد واعد لجميع أبنائه وبناته

وأشار المصدر إلى أهمية توخي الدقة في التمييز بين ما هو حديث لجلالة الملك، وما هو تحليل وأراء خاصة بالكاتب

الافتتاحية ... عن تكنولوجيا الازباب ... ومقالة ابراهيم عيسى


October 19 2012 13:06
 

عرب تايمز - الافتتاحية

 

نشكر الكاتب والصحفي المصري اللامع ابراهيم عيسى لانه ( انفرد ) بالاشارة الى ( الزبيبة ) التي لا تظهر الا في جباه الوعاظ المصريين وبالتحديد المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين والتي نراها واضحة في جبين البلتاجي ( صاحب الصورة ) والعريان  والكتاتني وغيرهم من قادة الاخوان في مصر في حين لا نراها - مثلا - في جبين مرشد الاخوان المسلمين في الاردن

 

والزبيب لغة ما جف من العنب وواحدته ( زبيبة ) والزبب في الانسان كثرة الشعر وطوله وتجمع الزبيبة على زبائب و( ازباب ) ومفردها ( زب ) وهو العضو الذكري للصبي لانه - وفقا لفقه اللغة للثعالبي - لا يقال لعضو الرجل زبا وانما يقال له ( اير ) اما ( القضيب ) فلا يطلق الا على اير التيس

 

ولا ندري من اين اتى المصريون بلفظة ( زبيبة ) لوصف هذه ( اللطعة ) التي تظهر في وجوه وعاظهم ... وان كان بعض المتفقهين يردون اللفظة الى حديث نبوي رواه البخاري ( اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كان رأسه زبيبة ) وهو حديث انا شخصيا اشك في صحته حتى لو رواه البخاري لان رسولنا العظيم والثائر الاكبر على قريش وظلمها لا يمكن ان يأمر اتباعه باطاعة ( ولي امر ) في راسه ( زبيبة ) لمجرد ان جهة ما ولته علينا

 

وأمّا عن قوله تعالى : ( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) الفتح/آية 29 فالراجح في تفسير سيماهم في وجوههم هو نور الطاعة والعبادة وليس بالضرورة أن تكون هذه العلامة ( الزبيبة ) من خشونة الجلد في موضع السجود والشاهد أن وجود هذه العلامة من خشونة الجلد وتغيّر اللون في الجبهة ليس دليلا على صلاح صاحبها وإخلاصه كما أن عدم وجودها ليس دليلا على تقصير الشخص في الصلاة وإخلاله بها بل كثيرا ما يعود ذك إلى طبيعة الجلد وحساسيته

 

فالنائب السلفي المصري الذي ضبطوه في الطريق الزراعي وفي حضنه سيدة منقبة تعلو راسه اربع زبائب وليس زبيبة واحدة ... والنائب السلفي المصري ( ابو منخار ) الذي ادعى كذبا ان ( الفلول ) سرقوه بعد ان كسروا منخاره ثم تبين انه اجرى عملية تجمل للمنخار نزولا عند طلب عشيقته ( وهي راقصة ) هو الاخر من حملة الزبائب او الازباب ... وزبيبته اكبر من منخاره واعرض ... فما بالك بزبه

 

دكتور مصري ( طبيب ) خبير بتكنولوجيا الزبائب والازباب - طبعا نحن لا نشير الى زميلنا السابق استشاري المسلك البولية الدكتور خالد منتصر -  قال لنا ان الزبيبة عاهة مستحدثة لا علاقة لها بكثرة السجود وانما  يصنعها الرجل على سبيل التدليس و ( الاونطة ) لزوم الشغل ... ويستعمل في احداثها حجرا يشتريه النصاب المدلس من محلات رجب العطار ... وكان طلبة المعاهد الازهرية من المقصرين في حفظ القران او من المتهربين من الصلاة يلجأون الى استخدام هذا الحجر لاحداث  زبائب في جباهم للتدليس على شيوخهم ومدرسيهم وللايحاء بانهم  يقضون الليالي في الركوع والسجود

 

كل ما نخشاه - وفي ظل الربيع العربي الاخونجي - ان تصل تكنولوجيا الزبائب الى بلاد مثل الاردن ... بخاصة بعد ان قيل لنا ان رجب العطار بصدد فتح فرع لاكاديميته في عمان في ظل اجواء سياسية متوترة ومدعومة اوباميا واسرائيليا تهدف الى تسليم الاخوان الحكم في المملكة الهاشمية

 

المصريون اوقفوا - في ظل حكومة الاخوان - ضخ الغاز الى الاردن في حين ظل ضخ الغاز ( شغالا ) الى اسرائيل ... ونحن قطعا لا نطلب اعادة ضخ الغاز الى اهلنا في الاردن لان الشعب المصري اولى بغازه ... ولكننا نرجو من الله ان لا يوفق المصريين في تصدير تكنولوجيا الزبائب الى الشعب الاردني ... لان المواطن الاردني ( مفروس ) من اخونجية الاردن وقادتهم بلا زبائب ... فما بالك لو تزببوا