الافتتاحية ... هل يفضل فيصل القاسم اغتصاب زوجته امامه ... ام من بره بره


March 31 2013 08:17
 

 

عرب تايمز - الافتتاحية

نفذ مجاهدون ليبيون اسلاميون  ينتمون للواء الاسلامي الاول مشاه الذي يترأسه الشيخ المجاهد حامد بالخير نفذوا عملية اغتصاب لفتاتين باكستانيتين مسلمتين ( شيعيتين ) امام والدهما بعد انزالهما من حافلة في بنغازي كانت تنقلهما الى مطار بنينا للالتحاق بقافلة مرمرة المتجهة الى غزة لنصرة شعبها المسلم ( السني ) ... وقام المجاهدون الليبيون باغتصاب الفتاتين امام ابيهما عملا بفتوى اصدرها الشيخ السلفي الاردني ( ياسر العجلوني )  اجاز فيها اغتصاب بنات الدروز والعلويين والشيعة في سوريا لانهن ( سبايا ) وينطبق عليهن وصف ... ملك اليمين

انقر هنا وشاهد فتوى الشيخ السلفي الاردني على يوتوب

http://www.youtube.com/watch?v=FI9LOh5pUpw

طبعا لم يغفر للفتاتين الباكستانيتين انهما كانتا تتوجهان لنصرة الشعب الفلسطيني المسلم ( السني ) في غزة .. كما لم تشفع لهما الجنسية الانجليزية ( الناتو ) ... لان الفتوى الشرعية اولى بأن تتبع ... واغتصاب الفتاتين امام والدهما جزء من الفتوى طبعا

لو افترضنا ان الثوار المسلمين انتصروا في حربهم في سوريا ودخلوا ( السويداء ) معقل الدروز ... والقوا القبض هناك على فيصل القاسم وزوجته ( وهما درزيان ) فهل يفضل فيصل القاسم ان يغتصب المجاهدون زوجته امامه .. ام من وراء ظهره ... بخاصة وان كونه من حلفاء الناتو و من انصار الثوار ومن منظريهم عبر برنامجه بل ومن حملة الجنسية الانجليزية  لن يغفر له امام فتوى المجاهدين تماما كما حدث للاب الباكستاني ( الشيعي ) الانجليزي الجنسية ... بخاصة وان زوجة فيصل درزية .. والدروز يصنفون كطائفة علوية متشيعة في كتب المتشددين من اهل السنة والوهابيين من التيار الجهادي القاعدي في سوريا الممول من السعودية وقطر

نحن هنا لا نمزح .. ولا نضع فرضيات غيبية او مستحيلة الحدوث ... فالاب الباكستاني المسلم المكلوم الذي شاهد اغتصاب ابنتيه امامه من قبل المجاهدين الليبيين وفي قلب عاصمة الثورة بنغازي لم يرد في باله ولا حتى في الاحلام ان هذا الامر سيحدث له ولبناته

لو انتصر ثوار سوريا من مجاهدي النصرة ( القاعدة ) ومن اتباع الشيخ السلفي الاردني ياسر العجلوني الذي يحظى بدعم الناتو وقطر ومحطة الجزيرة ... لو انتصروا والقوا القبض على زوجة فيصل القاسم الذي سيدخل السويداء منتصرا على ظهر دبابة قطرية ... وقرر الثوار العمل بفتوى الشيخ السلفي الاردني ... فهل سيفضل فيصل القاسم اغتصاب زوجته امام ناظريه ام انه سيطلب وساطة مفتي الناتو يوسف القرضاوي على الاقل لاغتصابها ... من بره بره

ما حدث قرب مطار بنغازي للفتاتين الباكستانيتين هو ما ينتظر نساء السوريين من مختلف الطوائف لو انتصر ثوار الناتو واتباع حمد وموزة ...ومحطة فيصل القاسم ... ومن يدري فقد تكون زوجة فيصل القاسم ( الدرزية ) اول من تقع في السبي الاسلامي ... وتصبح ملك يمين الشيخ السلفي الاردني المجاهد ... ياسر العجلوني

ولله في خلقه شئون