اسامة فوزي في نادي القلم : انا اول من حذر من جماعة الاخوان في الامارات


April 04 2013 10:32
 

 

عرب تايمز - خاص

قال الزميل اسامة فوزي انه اول من حذر من جماعة الاخوان في الامارات بل وحدد اسم زعيم العصابة ودخل معه في صراع شخصي ادى الى فصله من العمل في مطلع الثمانينات ... وقال فوزي في ندوة اقيمت في نادي القلم في اوستن ( عاصمة تكساس ) ان زعيم العصابة الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ( المقبوض عليه الان ) كان رئيسه في العمل ( في ادارة المناهج والكتب المدرسية ) وان القاسمي اشرف على اعادة برمجة وتأليف الكتب المدرسية موكلا بذلك جماعة الاخوان في الاردن ومصر وسوريا ... وقال انه كتب 36 مقالا نقديا ساخرا في جريدة الخليج الاماراتية عن فضيحة المناهج  ومؤامرة الاخوان واضاف انه كتب عدة زوايا في جريدة الفجر ضد جمعية الاصلاح في دبي والدور الذي تقوم به ونبه الاماراتيين الى ان جماعة الاخوان تسعى لقلب نظام الحكم من خلال تهيئة المجتمع بمناهج تروج لافكارهم

واضاف ان مقالاته كانت لها ردود واسعة حتى ان جريدة الوطن الكويتية خصصت صفحة كاملة كتبها وليد ابو بكر لمساءلة الامارات عن سبب الغاء المناهج المدرسية ( الكويتية ) وتكليف جماعة الاخوان بوضع مناهج بديلة ... وقال مضيفا : من المفارقة ان جميع الكتاب الذين تظافروا معي في حملتي انذاك لم يكن بينهم اي كاتب اماراتي ... واليوم يتنطع امثال حبيب الصايغ وعبد الخالق عبدالله للحديث عن الموضوع ولعب دور البطولة بالحديث عن مؤامرة الاخوان وقال ( صح النوم ) .. اين كنتم من زمان ... قال حتى حبيب الصايغ  الشعرور الذي يروج بسذاجة هذه الايام انه مرشح لنوبل للاداب ( نوبل مين يا ابو شخة ) كان ينافق الشيوخ في العلن ويتامر مع الاخوان من خلال مكاتبهم في لندن التي انتقل اليها ليصدر مجلة فيها كانت تهدف الى الترويج لقلب نظام الحكم في الامارات ... ومثله عبد الخالق عبدالله الذي لعب دور المناضل وكان ينتقد نظام الحكم خلال وجوده في واشنطون منسقا مع الاخوان ... الان اصبح عبد الخالق مناضلا يكتب عن مؤامرة الاخوان

وقال ان الاعلامي المصري الكبير عبد الوهاب قتاية والدكتور والمفكر الاردني اياد القطان انضما للحملة معي وكان الكاتب والصحفي المصري احمد الجمال راس حربة لان المعارك دارت على صفحات الجريدة التي كان يحررها .. وقال ان المرحوم غانم غباش تعاطف مع حملتي ضد الاخوان سياسيا حتى انه عرض علي - بعد ان هاجرت الى امريكا - ان اكتب في مجلته ( الازمنة العربية ) التي كان يصدرها في قبرص ... واضاف ان نخبة مميزة من الكتاب والمفكرين في الامارات تعاطفت انذاك مع موقفي واستشعرت خطورة ما كان يفعله الاخوان في المناهج المدرسية  ولكن لظروف خاصة بهم لم يكتبوا في الامر لحساسية مراكزهم ومنهم الكاتب والقاص المبدع محمد المر والشاعر الكبير عارف الخاجة والاديبة نجوم الغانم  ... وقال ان الشيخ سلطان بن كايد القاسمي زعيم العصابة لم يكن الا  اداه في يد الجماعة التي كان يديرها سعيد سلمان وزير التربية واخر اسمه عبدالله راشد كان وكيلا لوزارة التربية .. واضاف ان الاخوان جندوا الشيخ سلطان ( وهو ابن عم حاكم راس الخيمة ) عندما كان يدرس فس جامعة الامارات وهو شخص محدود الموهبة والذكاء وبسبب صلته بحاكم راس الخيمة تم تعيينه فورا بعد تخرجه مديرا لدائرة المناهج التي كنت اعمل فيها رئيسا للدائرة الاعلامية ... قال انهم خططوا لقلب نظام الحكم وتعيين شيخ اماراتي وهو سلطان رئيسا لتخفيف الوقع على الاماراتيين ولعدم تغيير صيغة الحكم في الدولة

وقال ضاحكا : الاخوان شكلوا لجنة تحقيق معي بسبب مقالاتي من باب اني موظف حكومي ولا يحق لي نقد الوزارة التي اعمل فيها ... وقال ضاحكا : رئيس لجنة التحقيق كان موجها مصريا طلب مقابلتي سرا وتم اللقاء في منزل الاستاذ محمد دياب مستشار شيخ الشارقة الثقافي واعتذر رئيس لجنة التحقيق لي من باب ( مأمور يا بيه ) وابدى اعجابه بما كتبت ... الاخوان الغوا لجنة التحقيق بعد ان اثار تشكيلها ضجة بين القراء وقرروا فصلي سرا بالغاء تعاقدي دون اعلامي بذلك وتسفيري الى الاردن بالتنسيق مع المخابرات الاردنية وقد علمت بذلك من صديق كان يشغل منصبا كبيرا فسحبت جوزا سفري ونقلت الاقامة على جامعة الامارات بمساعدة صديقي الدكتور نوري شفيق مدير الجامعة ( وزير تربية سابق في الاردن ) ونقلت سكني الى الشارقة حيث كانت تربطني صداقة قوية بالشيخ محمد القاسمي رئيس الدائرة الثقافية  وبعد سنة هاجرت الى امريكا ... وقلت قبل ايام من سفري لمسئول كبير في الامارات - وهو من طلابي - انكم ستتذكرون تنبيهاتي لكم من جماعة الاخوان .. وسيأتي يوم تقولون فيه ان كل كلمة كتبها اسامة فوزي عن الجماعة صحيح .. وقال كررت هذا قبل ايام حين اتصل بي احد طلابي - وهو مسئول في اكبر شركة نفطية في الامارات - وقلت له : هل عرفتم الان اني كنت ارى المستقبل وان تحذيراتي من مؤامرة الاخوان كانت في محلها

على صعيد اخر وصف ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، أفراد "التنظيم السري لجماعة الاخوان في الامارات"  الذين يحاكمون الآن أمام دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا بـ"الدكتاتوريين" الذي يسعون لقلب نظام الحكم والاستيلاء عليه للأبد، مؤكداً أن الدولة تحركت لافشال مخطط جماعة "الاخوان المسلمين" الذي وضعه مرشد الجماعة لقلب أنظمة الحكم في منطقة الخليج.وقال  في مقابلة مع وكالة "رويترز"، بثتها أمس، "لدينا أدلة تثبت أن التنظيم السري كان يخطط لقلب أنظمة حكم في منطقة الخليج وقد وصلوا الى مراحل متقدمة في مؤامرتهم هذه".أضاف: "الإمارات تحركت في الوقت المناسب لإفشال هذا المخطط الذي وضعه مرشد جماعة الاخوان المسلمين" محمد بديع

ووصف أفراد التنظيم السري بأنهم "دكتاتوريون"، وينتمون للإخوان المسلمين و"يسعون الى تغيير نظام الحكم في الدولة الذي خدم البلاد طويلا بينما يخططون هم للاستيلاء على السلطة وحكم البلد الى الأبد"، مفنداً مزاعم عدم ارتباط أفراد هذا التنظيم بالجماعة التي "هدفها النهائي هو إسقاط أنظمة الحكم في دول الخليج العربية".وقال في ما يخص ارتباط هذه القضية بحزب الحرية والعدالة الحاكم في مصر، " الاخوان المسلمون هم حاليا الحزب الحاكم في مصر، وليس لهم الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. هم لم يعودوا حزباً سياسياً عادياً بل حزب حاكم وعليهم احترام سيادة واستقلال الدول الأخرى".واستهجن الدعم الغربي لجماعة الاخوان المسلمين قائلا: "الغرب يتعاطف بل ويتبنى ويدعم الاخوان المسلمين ولا أستطيع تفهم هذا الموقف".وأكد أن البنية الاجتماعية الاماراتية قائمة على الطيبة والتسامح وتنبذ التطرف والتعصب بكل أشكاله، وأنه لا مكان لنموذج تنظيم القاعدة في ثقافة المجتمع الإماراتي