الافتتاحية ... متى سترسل الامارات بالمغنية احلام لدعم صمود غزة


July 27 2014 13:33
 

 

الافتتاحية -عرب تايمز
يكتبها اليوم : اسامة فوزي

في تغريدته الجديدة يشكك ضاحي خلفان الرجل الامني الثاني في دبي  بقادة المقاومة الفلسطينية حيث يشير الى ان اسرائيل لم تقتل ايا من قادة المقاومة في غزة  ... ومع ان هذا على المطلق ليس صحيحا فقد استشهد يوم امس احد قادة الجبهة الديمقراطية في غزة وقبلها بيومين استشهد احد القادة العسكريين لحماس .. الا اننا  وجريا مع مقولة ( خليك مع الكذاب لباب الدار ) نقترح على المقاومة ان تضع احد قادتها على بوز صاروخ وان تطلقه باتجاه اسرائيل فقد يرضي ذلك ضاحي خلفان وشيوخ الامارات الذين يشترطون فيما يبدو تدخلهم ( العسكري ) بمقتل احد قادة حماس اولا

لقد بادرت الامارات الى ارسال وفد طبي الى غزة تبين للمخابرات الفلسطينية بعد وصوله ان الوفد الذي يحمل ساعات الاطباء المشهورة وابر الضرب وعلب الانتيبوتيك وحبوب الاسبرين يحمل ايضا اجهزة اتصال متطورة لتحديد الاهداف مرتبطة باقمار صناعية  وهي اجهزة لا يحملها الاطباء الا اذا كانوا ينوون اجراء عمليات جراحية عبر الاقمار الفضائية او لارسال احداثيات عن مواقع الصواريخ لاسرائيل  ولسبب مجهول هرب الوفد من غزة بعد 24 ساعة من وصوله وقيل يومها ان حماس قررت ابعاد الوفد وعدم اعتقاله لانها لا تريد فتح معركة جانبية مع دولة عربية في هذا الوقت بالذات

تجميلا لموقفها اعادت الامارات ارسال وفد طبي اخر وهذه المرة ترأسه المغني الاماراتي حسين الجسمي الذي اشتهر مؤخرا باغنية قال النقاد في مصر انها مسروقة عن اغنية هندية فصا ونصا .. ولا ندري اين العجب في هذا .. فكل ما في الامارات هندي الطابع والبصمات .. حتى المطبخ الاماراتي الذي يبدأ بالرز البسمتي وتشيكن تيكه وينتهي بالرز البرياني  هو مطبخ هندي بامتياز .. بل وحتى اشكال بعض الشيوخ وكبار الاثرياء في الامارات قريبة من اشكال السائقين والطباخين العاملين في قصورهم  ليس لانه يخلق من الشبه اربعين وانما لان زوجات الشيوخ والاثرياء  على تماس  يومي حميم مع السائقين والطباخين في قصورهم وكلهم من الشباب الحلوين والقلوب ميالة  والحب بلى والعشق سم قاتل كما قال المغفور له فهد بلان

ما علينا

لقد ردد الاعلام النفطي منذ سنوات طويلة ان العرب غير قادرين على مواجهة اسرائيل عسكريا وبالتالي عليهم ان يكونوا عقلانيين في صراعهم مع العدو ... وكدنا نبصم بالعشرة على هذه المقولة الى ان جاء مواطن لبناني اسمه حسن نصرالله ليثبت انه قادر مع بعض شباب بلده وشوية صواريخ من ايران ان يواجه اسرائل لمدة ثلاثين يوما وان ينتصر عليها وان يضرب مدنها وان يغرق اقوى سفينة حربية في الاسطول الاسرائيلي البحري

بعدها انفقت السعودية كذا مليار دولار على اجهزة الاعلام لشيطنة حسن نصرالله ومقاتليه .. وتم البحبشة في كتب التاريخ والجغرافيا والكتب الدينية الصفراء لاعادة احياء مقولات وفتاوى لا تثبت فقط كفر حسن نصرالله بالدين الاسلامي وانما تمنع المسلمين الاتقياء مثل العريفي وشلته من القتال ضد اسرائيل لان قتال حسن نصرالله اولى واقرب الى مرضاة الله

وظهرت داعش بأموال نفطية ... وبدأنا نرى صورا وفديوهات تعطي صورة جميلة عن الاسلام والمسلمين من قطع الرؤوس واكل الاكباد ونسف المساجد لان الوهابية حرمتها ونيك الاطفال بفتاوى نكاح سعودية والدوس على اعلام فلسطينية بالتوافق مع غزو اسرائيل لغزة ... وصولا الى تعيين خليفة للمسلمين صعد على منبر مسجد الموصل وبيده ساعة رولكس اخر طراز وتقف على باب المسجد سيارة ليموزين هامر ولا احلى ولا اجمل

وهنا ( خش ) الحمساويون على الخط بصواريخ برضو هي سورية حزباللاوية ... وفرض شباب فلسطينيون يطلقون هذه الصواريخ حظرا جويا فوق المدن الاسرائيلية وذلوا اقوى لواء في الجيش الاسرائيلي

هنا لم تنفع فتاوى السعودية التي اطلقت ضد حزب الله مع المقاومة الفلسطينية لان حماس كلها من السنة .. ولا يوجد في غزة كلها من راسها الى اخمص قدميها مقاتل شيعي واحد ...  لذا تغيرت بوصلة الاتهامات والفتاوى وتذكر السعوديون فجأة ( واذا جنحوا للسلم )  .. وبدأنا نقرأ مقولات عجيبة منها مثلا ان اسماعيل هنية ملياردير وان ثروته تقدر بخمسة مليارات دولار مع ان الرجل لا زال الى اليوم يقعد في منزله في المخيم مع اولاده على حصيرة
 
ثم بدأ الاعلام النفطي يروج الى ان المعركة هي مسرحية اتفق عليها نيتنياهو مع حماس لقتل اهل غزة ... وسارعت محطة الجزيرة الى تصفية حسابها مع بشار الاسد وحسن نصرالله فقالت ان سوريا وحزب الله يشاركان اسرائيل في الهجوم على غزة حتى بتنا نعتقد ان الطائرات التي تقصف غزة طائرات سورية وان لواء غولاني لواء لبناني حزباللاوي  ... وتم جر رجل مصر في الموضوع بفضل التغطية القطرية للاحداث ... ويبدو ان قطر اقسمت على حسم معركتها مع مصر حتى اخر طفل غزاوي

ما علينا

شوية صواريخ في ايدي شبان فلسطينيين من غزة نجحت في حظر التجوال في الارض والجو في طول فلسطين المحتلة وعرضها .. فما بالك لو تكرمت الامارات وسلمت الفلسطينيين مثلا ال 200 طائرة فانتوم وميراج التي تمتلكها المشيخة .. ولا تستخدمها الا في الاستعراضات الجوية بمناسبة العيد الوطني .. وتطهير ازبار اولاد الشيوخ ..وما اكثر ازبارهم

وبالمرة
نرجو ارسال المغنية احلام على رأس الوفد التضامني الاماراتي الجديد الى غزة .. ولا تنسوا ان تطلبوا منها ان ترتدي واحدا من فساتينها المطرزة بالالماس والتي يكفي ثمن شلحة وكلسون منها فقط لبناء مخيم الشجاعية المدمر في غزة

للشاعر المصري الكبير المرحوم نجيب سرور قصيدة شهيرة لم تطبع حتى الان عنوانها ( كس اميات ) ... وكم نحن الان بامس الحاجة لشاعر مثل نجيب سرور ليكتب الينا كس اميات جديدة في هذا الوطن العربي العاهر

والله من وراء القصد