اسامة فوزي : الذكرى 66 للنكبة ... ومع ذلك لم يحاكم بعد اي رئيس عربي على خيانته ومسئوليته عن ضياع فلسطين حتى من باب رفع العتب


May 16 2014 09:18
 

   

عرب تايمز - خاص

قال الدكتور اسامة فوزي في ندوته الاسبوعي في نادي القلم في اوستن مستذكرا نكبة فلسطين التي يمر عليها اليوم 66 سنة دون ان تكشف جميع الاوراق الخيانية بخاصة اوراق الامير عبدالله امير شرق الاردن الذي سلم اللد والرملة تسليم اليد في مقابل اتفاق سري مع الصهاينة بضم الضفة الغربية لامارته وهي مؤامرة كشف عنها المرحوم المقدم عبدالله التل وتورط فيها الجنرال الانجليزي كلوب باشا الذي كان يقود جيش امارة شرق الاردن ... قال : تلقيت رسالة الكترونية قبل اشهر من الدكتور الياس وهو طبيب فلسطيني من بلدة ترشيحا ( وهي بلدة الزميل اسامة فوزي وتقع في الجليل المحتل ) سألني فيها عن اسم عائلتي بعد ان عرف اني من ترشيحا وذلك بطلب من جده وهو من المعمرين في البلدة ممن بقوا فيها بعد سقوطها بيد الصهاينة  ... اضاف الزميل فوزي الذي ولد بعد النكبة في الاردن : زودت الدكتور الياس -  الذي ولد مثلي بعد النكبة ولكن اسرته ضلت في ترشيحا - باسم عائلتي وابرز رجالاتها الكبار في ترشيحا ... ولتقريب المعلومة لجد الدكتور الياس قلت له ان اول منزل ضربته الطائرات الاسرائيلية في البلدة كان منزل  عمتي ارملة المرحوم العبد قبلاوي وقد دفن تحت ركام المنزل العشرات من بينهم احدى عماتي  واولادها الخمسة وزوجها وعشرات من الجيران ممن لجأوا الى قبو المنزل لانه كان الاكبر في الحارة ... وكانت هذه الغارة على ترشيحا سببا في هروب اغلب سكانها العزل مشيا على الاقدام باتجاه الحدود اللبنانية ( بنت جبيل ) ومن هناك توزع التراشحة بين مخيمات في سوريا ولبنان ...  ولم يذهب الى الاردن الا خمسة من شباب  البلدة كانوا اصلا يعملون في ( قوة الحدود ) في شرق الاردن ومنهم والدي

اضاف الزميل فوزي : مرت اسابيع على رسالة الدكتور الياس .. وقبل ايام بعث الي برسالة ثانية تتضمن صورة فوتوغرافية ( الصورة المرفقة مع الخبر ) قال انها لمنزل زوج عمتي العبد قبلاوي  بعد الغارة ويبدو بعض السكان وهم ينقلون الشهداء من المنزل .. واضاف فوزي : قد  تكون الجثة البادية في الصورة لعمتي او لزوجها او لاحد اولادها وقد تكون لاحد الجيران الذين لجأوا الى المنزل ... واضاف : الصورة لخصت ماساة الشعب الفلسطيني  في الداخل .. وفي الشتات

اضاف الزميل فوزي : زوج عمتي العبد قبلاوي كان ميسور الحال وقد تبنى  قبل النكبة ابن اخيه المتوفي وبعث به الى الجامعة الامريكية للدراسة وبعد النكبة ظل الولد في بيروت  ولم  يتمكن من العودة الى ترشيحا  واكمل دراسته وحصل على الدكتوراه واصبح من اشهر اساتذة الجامعة الامريكية  في مرحلة الخمسينات والستينات والسبعينات وهو البروفيسور الصادق عمر 

ويحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الـ 66 لـ "نكبة فلسطين" بتظاهرات في الداخل والخارج تاكيدا على حق الشعب الفلسطيني بالعودة.ويستعيد العالم العربي والاسلامي في هذه الذكرى 70 مجزرة ارتكبتها العصابات الصهيونية في القرى والبلدات الفلسطينية راح ضحيتها المئات لاسيما مجزرة دير ياسين التي استشهد فيها اكثر من 250 فلسطينيا، اضافة الى تهجير مئات الآلاف من ارضهم، توزعوا في مخيمات الدول المجاورة وبات عددهم ستة ملايين نسمة أي نصف الشعب الفلسطيني، وتدمير اكثر من 800 قرية ومدينة وتحويلها الى مستوطنات لا زالت تتوسع في أنحاء فلسطين المحتلة.

وقامت العصابات الصهيونية، بعد انسحاب بريطانيا دولة الانتداب" بشكل مفاجئ من فلسطين، بمهاجمة المدن والقرى وتشريد سكانها، بعد أن ارتكبت عشرات المجازر، وشددت تنظيمات وهيئات فلسطينية على ‘حق العودة’ للديار التي هجر منها اللاجئون، وسط دعوات شعبية لـ’النفير العام’ في وجه المحتل في كل مناطق التماس

الى ذلك، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في تغريدة نشرها الاربعاءعلى موقع ‘تويتر’ أنه ‘لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، فهو خط وهمي على خريطة الوطن العربي، وسيزول عند رسم مستقبل هذه الأمة. ‘وأضاف ‘المقاومة في قلب الثوابت الفلسطينية، عمل دؤوب وإعداد متواصل، ولا نعرف للعودة طريقا سوى البندقية’.

وكتب أيضا ‘مبادرة كتائب القسام في هذه الذكرى، أن يبحث الإسرائيليون عن رفات أجدادهم في أصقاع الأرض فتلك مواطنهم، ودعوا لنا أرض الآباء والأجداد، طوعا أو كرها’.وفي ذكرى النكبة بعث مروان البرغوثي الأسير الفلسطيني الشهير وعضو اللجنة المركزية لفتح برسالة من سجنه أكد فيها أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها هو ‘حق مقدس وغير قابل للمساومة’.

وجدد الدعوة لاستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني، ودعا لمواصلة العمل للانضمام للمعاهدات والاتفاقيات والوكالات الدولية "تجسيداً لدولتنا وتحصيناً لحقوق شعبنا والمطالبة بفرض العقوبات على (اسرائيل) والعمل على عزلها سياسيا واقتصاديا أسوة بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا".وتقام في هذه الأيام سلسلة فعاليات فلسطينية في كافة المناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مناطق الشتات، إحياء لهذه الذكرى الأليمة، تركز في مجملها على ‘حق العودة’ وبطلان احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية، وتحميل بريطانيا مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني منذ ذلك التاريخ الممتد لـ 66 عاما

وفي قطاع غزة أقامت الهيئة التنسيقية لإحياء ‘النكبة’ في ساحة ‘الجندي المجهول’ معرض ‘شاهد على النكبة’، سيستمر لثلاثة أيام متواصلة.ويضم لوحات وصورا تجسد النكبة، وتوثق ما تعرض له الشعب الفلسطيني منذ عملية التهجير القسرية

كذلك رفع شبان في ساحة السرايا وسط مدينة غزة أكبر علم لفلسطين، ضمن فعاليات إحياء الذكرى، وجاب الشبان الساحة الكبيرة وهو يحملون العلم الفلسطيني.ونظمت وزارة الثقافة في حكومة غزة سلسلة بشرية شارك فيها أطفال من غزة، حملوا لافتات كتب عليها أسماء المدن والبلدات التي احتلت، وأخرى تندد بالاحتلال، وتؤكد على حق العودة، إلى جانب مجسمات لمفاتيح البيوت التي احتلتها العصابات الصهيونية فترة النكبة ضمن فعاليات معرض ‘راجع يا دار’ المقام على أرض المعارض

كما أعلن ‘ائتلاف شباب الانتفاضة’ عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ 66 للنكبة، وشدد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى وطنه ودياره التي هجر منها.وقال في بيان له أن حق العودة هو ‘حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف، ومقدس ليس من حق أحد التنازل عنه، أو المساومة عليه تحت أي ظرف من الظروف’
ودعا للمشاركة في التظاهرات التي ستنطلق في كل خطوط التماس اليوم الخميس لجعله ‘يوم غضب في وجه المحتل ونفير للمسيرات الجماهيرية للأراضي المحتلة والاشتباك في كل مواقع التماس بالحجارة والمقلاع والملوتوف، تجديداً لإيمانهم بحقهم في تحرير أراضيهم’.وأصدرت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بيانا في الذكرى أكدت فيه أن عودة اللاجئين إلى ديارهم يعد ‘حق مقدس لا يمكن التنازل عنه’

وقالت أنه بالرغم من مرور ستة عقود وأعوام ستة على النكبة التي أرادها ونفذها الأعداء وحلفاؤهم للقضاء على شعبنا وقتل أحلامه وتدمير مستقبله، ‘إلا أن شعبنا بكل فئاته نهض من بين الرماد وواجه بإرادة فلسطينية صلبة المؤامرة وأهدافها وأسقط المقولة الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون’.
وشددت على أنه ‘ما ضاع حق وراءه مطالب’، وشددت على تأكيد الشعب الفلسطيني على تمسكه بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.

وذكرت اللجنة باستمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعده في الضفة الغربية في ظل تسارع عمليات الاستيطان، ومحاولات تهويد القدس وسحب هويات المقدسيين وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين والاعتداء على المواطنين، علاوة على استمرارها في التنكر لحق العودة ولمجمل حقوق شعبنا المشروعة والحرية والاستقلال، بالإضافة لاستمرار فرض الحصار الظالم على قطاع غزة، والى جانب ذلك تمارس سياسة التمييز العنصري وفرض القوانين العنصرية على أهلنا داخل الأراضي المحتلة عام 48 وانتهاج سياسة الترحيل القسري

ودعت كل الجماهير الفلسطينية للمشاركة الفعالة في كافة فعاليات النكبة المقررة من اللجنة الوطنية العليا، للتأكيد للمحتل الإسرائيلي بأننا ‘هنا باقون لن ننسى أرض الآباء والأجداد وأننا عازمون للعودة إلى ديارنا ومدننا وقرانا’

إلى ذلك فقد جددت الجبهة الشعبية تمسكها بالحقوق التاريخية والأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني، ورفض كل المشاريع السياسية التي تنتقص من ذلك.ودعت إلى إعادة بناء الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية انطلاقاً من التناقض التناحري بين المشروعين الوطني والصهيوني، وأكدت على ضرورة وقف المفاوضات.وطالبت بإنهاء الانقسام سريعا، والتعامل بمسؤولية وجدية مع الآليات التي تم التوافق عليها.

وشددت على ضرورة ‘مقاومة محاولات العدو الصهيوني وضغوطاته للإقرار بيهودية الدولة والتمسك بقوة في حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفق القرار 194′.وأكدت ضرورة التوجه لهيئة الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير