واخيرا ... ظهرت سناء العالول


May 10 2014 10:11
 

عرب تايمز - خاص

هل تذكرون مقال الزميل اسامة فوزي عن جريدة القدس اللندنية والوثائق التي اشار اليها والتي تؤكد ان الموساد اسس الجريدة في لندن وان التحويلات المالية كانت تصل من القدس الى حساب بنكي في لندن باسم اثنين هما عبد الباري عطوان وسناء العالول وان المرسل كان ابو الزلف الذي تتهمه منظمة التحرير في كتبها ومنشوراتها بالتمول من الاحتلال

مقال فوزي يمكن العودة البه بالنقر على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/osama-all/doc120.html

يومها انكر عطوان هذه الاتهامات ... ولكن بعد طرده من القدس مؤخرا تبين ان القدس تمل ايضا من قبل المخابرات القطرية التي كانت تشغل عطوان ... والمخابرات القطرية ورثت القدس ومحطة الجزيرة  الاولى عن اسرائيل والثانية عن البي بي سي الانجليزية ... وظل لغز خروج عطوان من القدس محيرا حتى بعد ان اشارت جريدة الاخبار اللبنانية الى ان عزمي بشارة مستشار تميم هو الذي طرد  عطوان من القدس لان مهمته - اي عطوان - انتهت .. ولم يعد عطوان يظهر على شاشة الجزيرة بعد ان كان مقررا عليها ... والطريف ان عطوان اصبح الان ينتقد قطر يوميا ويفبرك اخبارا عن قطر سرعان ما يتبين انها كاذبة ..مثل مزاعمه ان قطر قررت منع نشر اية اخبار عن مصر والسعودية وانها قررت طرد الاخوان من قطر ... في حين ان برامج الجزيرة عن مصر زادن واصبحت اكثر شراسة

المهم

بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس الموساد لجريدة القدس نشرت القدس كلمة بهذه المناسبة ... الطريف ان التي كتبت الكلمة ونشرتها هي ( سناء العالول ) التي كان عطوان ينكر وجودها وينكر علاقتها بالقدس ... سناء العالول كتبت تقول

القدس العربي’.. 25 عاما

سناء العالول
April 26, 2014
sana1
تحتفل ‘القدس العربي’ اليوم بمسيرة ربع قرن جعلت منها صحيفة مميزة، تجمع بين ريعان الشباب ونضج التجربة ورصانتها. ‘القدس العربي’ هي بالنسبة الى طاقمها مسيرة عمر وحياة وعمل  وتحدٍّ. وبالنسبة الى الصحافة كمهنةٍ واحتراف، نجحت ‘القدس العربي’ خلال مسيرة ربع قرن من النضال المهني، في ان تفرض حضوراً فلسطينياً مهماً على الساحة الاعلامية العربية التي عرفت صحافتها مدرستين عريقتين هما المصرية واللبنانية، ثم الكويتية في مرحلة لاحقة.
كانت ‘القدس العربي’ وستبقى فلسطينية عربية وعربية فلسطينية بامتياز، تفخر بتبنيها قضية الشعب الفلسطيني، وحقه في انهاء الاحتلال الصهيوني، مع السعي الى اظهار الغنى الحضاري لهذا الشعب واستمرار تدفق عطائه الثقافي والفني على رغم المعاناة القاسية.
وبالتوازي سعت ان تكون صوتاً للشارع العربي، الذي طالما أنكر البعض وجوده اصلاً، ونصيراً للمواطن العربي المقموع والمظلوم، فدفعت الثمن، وهي تصر على ان تغرد خارج السرب، في مواجهة انظمة عتيّة ومؤسسات اعلامية ضخمة، لكنها حظيت بالاحترام دائماً حتى من بعض خصومها وقبل اصدقائها احياناً.
وكجزء من المنظومة الصحافية العربية، فإننا نواجه التحديات نفسها، ولا بد اننا ارتكبنا نصيبنا من الاخطاء. لكن من الانصاف القول أنه لولا روح الاسرة الواحدة التي جمعت العاملين في هذه الصحيفة لسنوات طويلة، وقدراتهم الاحترافية المتوثّبة، مع قلة عددهم، لما كان ممكناً ان نحتفي بمرور خمسة وعشرين عاماً على صدورها.
‘القدس العربي’ بدأت بطموح الناشر وليد ابو الزلف، ورعاية الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبجهد رئيس تحريرها لاربع وعشرين عاما عبد الباري عطوان والى جانبه مجموعة صغيرة من الصحافيين الشباب، الذين عملوا بكل جهد وضمير ليساهموا جميعا ببناء هذا الصرح.
حين بدأت صحيفة ‘القدس العربي’ بالصدور قبل 25 عاما، في اوج الاهتمام العربي بالاعلام في الخارج، ووسط عمالقة من الصحافة العربية، استطاع فريقها الصغير ان يطبع بصمة مميزة، سواء في اظهار الخبر الذي يلامس الناس العاديين ويهمهم أو في ابراز المواقف والآراء المختلفة التي ساهمت بها نخبة من الكاتبات والكتاب العرب.
خلال مسيرة 25 عاما، اجتهدت ‘القدس العربي’ كثيراً فأخطأت احياناً، وعذرها أنها أصابت في اكثر الاحيان. ورغم تعرضها لمضايقات في أكثر من دولة، ورغم حجبها ورقياً وحتى على الانترنت في بعض الدول العربية (والذي نأمل أن ينتهي قريبا)، حافظت الصحيفة على قدرتها على المنافسة والوصول الى القارئ.
واليوم تطبع الصحيفة في لندن وفرانكفورت ونيويورك وخلال ايام ستطبع في العاصمة الاردنية عمان، وبدأت هذا الشهر نظام الطباعة الديجيتال في روما وقريباً في اسبانيا لتكون صباح كل يوم مع القارئ. ومن بين انجازاتها، هذا العدد الاسبوعي، وخلال ايام ستكون قادرة، من خلال نظام الـAPP ، على الوصول الى القراء في ثلاث دول تحجب موقعها الالكتروني، على امل ان يتمكن الفضاء العربي يوماً من احترام ثقافة الاختلاف فيتسع للجميع.
نفخر في صحيفتنا الفلسطينية العربية، بأنها نجحت في جمع العالم العربي في اسرة واحدة، حيث تذوب جنسياتنا، فالسوري والعراقي واللبناني والجزائري والليبي والمصري والمغربي والفلسطيني والاردني، المسلم والمسيحي والدرزي والامازيغي والعربي والسني والشيعي والعلماني، الموالي والمعارض، موجودون جميعاً، رجالاً ونساءً، تجمعهم صالة واحدة، تتقدم انسانيتهم ومهنيّتهم على أي تعريف آخر.
‘القدس العربي’ تتطلع الى الخمس والعشرين سنة المقبلة بطاقمها الأساسي وبنخبة جديدة من المحررين والكتاب والمراسلين، وأمامها اليوم تحدٍّ كبير بأن تصل الى الجميع، وان تقرع ابواب كل العواصم العربية وتخاطب الشباب والشيوخ من دون أن تفقد بساطتها وبعض مشاغباتها.
أسرة الصحيفة من محررين ومراسلين وفنيين تعد قراءها الاوفياء ببذل غاية جهدها لمواصلة التطوير لنبقى على الموعد وعند حسن الظن.
وكل عام وانتم بخير