اسامة فوزي : الدكتور الجمل هو اول من اخبرني بوجود سكة الخيل ( للدعارة ) في مدينة العين الاماراتية


April 15 2014 10:35
 

كشف الزميل اسامة فوزي النقاب عن ان المرحوم الدكتور محمد الجمل الذي توفي مؤخرا في عمان هو  اول من اخبره بوجود وكر للدعارة في مدينة العين الاماراتية يدار باشراف شيوخ الامارات ... وقال الزميل فوزي  على هامش ندوته الاسبوعية في مدينة اوستن ان الجمل كان في منتصف السبعينات طبيبا للامراض الجنسية في جيش الامارات وقال انه زار محمد الجمل في منزله بعد وصوله الى الامارات في عام 1976 وكان عنده شقيق زوجته زهير زنونة مدير مكتب رئيس المخابرات الاردنية انذاك 

 واضاف فوزي انه وفي اطار الحديث بينهما  وبحضور زهير زنونة اشار محمد الجمل الى ان اكثر من 95 بالمائة من مرضاه الجنود مصابون بامراض جنسية بسبب ترددهم على ( سكة الخيل ) وهي وكر رسمي للدعارة في مدينة العين الاماراتية كان يدار باشراف الشيوخ بعد نقله من ابوظبي .. وقال فوزي ان هذا دفعه الى التقصي وجمع المعلومات عن هذا الوكر خاصة بعد ان انتقل الزميل فوزي للعمل في كلية زايد الاول في العين ثم عمله في جامعة الامارات .. واضاف ان هذه المعلومات  كانت محور لاول موضوع كتبه لمجلة سوراقيا اللندنية عن سكة الخيل في مطلع الثمانينات

وقال الزميل فوزي ان سكة الخيل اقيمت على مقربة من مدينة الباتان في منطقة الصناعية في العين وهي مدينة للذكور من الباتان والبنغاليين اعاملين في الامرات اقيمت في مدينة العين وكانت منطقة شبه محرمة على غير الباتان .. وقال انه اصطحب عددا من الصحفيين الاماراتيين الى مشارف هذه المدينة لاطلاعهم عليها ولكن احدا منهم لم يكتب عنها

وقال ان الزملاء حبيب الصايغ ( مدير تحرير جريدة الخليج حاليا ) ومحمد يوسف نقيب الصحفيين في الامارات وظبية خميس ( شاعرة اماراتية ) وسمر سعد صحفية لبنانية ( ابنة الفنانة نجاح سلام ) زاروه في نهاية السبعينات في  مكتبه في جامعة الامارات وقد دعاهم الى بيته في مدينة العين وبعد ذلك اصطحبهم الى مدينة الباتان بعد ان اخبرهم عنها وقال ان سيارتهم توقفت امام مدخل المدينة  وخافت الصحفيتان من الدخول ومن المنظر  الرهيب للعشوائيات والبراكيات التي يعيش فيها العمال الباتان والبنغاليين كما الحيوانات .. وقال ان شيوخ الامارات نقلوا وكر الدعارة من ابو ظبي الى قرب هذه المدينة التي يعيش فيها العمال الذكور .. لكن ما حدث هو ان زبائن سكة الخيل كانوا في اكثرهم من ابناء الامارات بخاصة من المراهقين وجنود الجيش وعزا ذلك الى تدين البنغاليين ورفضهم الزنى الذي وفره لهم شيوخ الامارات في شكل براكيات تغص بالمومسات اللواتي يعملن تحت اشراف مدير شرطة مدينة العين

وقال الزميل فوزي ان الدكتور محمد الجمل كان رحمه الله رجلا وطنيا محبا لفلسطين وكان ينتمي لعائلة كريمة في الاردن وهو من جيل تيسير سبول وكان مهموما بالشأن السياسي والقومي وقال انه رغم خدمة الدكتور الجمل الطويلة في الامارات الا ان احدا من شيوخ الامارات لم يعزي بوفاته مع ان جميع ابناء الشيخ زايد كانوا يعرفونه شخصيا لانه كان اهم واشهر طبيب في جيش الامارات عندما كان الشيخ سلطان بن زايد قائدا له

موضوع الزميل فوزي عن سكة الخيل المنشور في سوراقيا يمكن العودة اليه على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/sourakia/issue_195.htm