بعد ايام فقط من اشارة عرب تايمز لعلاء الاسواني والنسخ من كتاب عادل حمودة ... صحف مصرية تتهم علاء الأسواني يسرقة رواية أديب نوبل


April 11 2014 10:09
 

عرب تايمز - خاص

بعد ايام من اشارة عرب تايمز الى مقال علاء الاسواني عن السخرية من الحكام المنسوخ بتصرف من كتاب لعادل حمودة  والمنشور في صحف امريكية تأتى دراسة أدبية لتكشف عن قيام الكاتب الروائى علاء الأسوانى بنقل روايته الأخيرة "نادى السيارات" من الرواية الأجنبية حفلة التيس

وجاءت تلك الدراسة التى قام بها الكاتب الروائى رؤوف مسعد، لتكشف عن تطابق الرواية فى بنيتها وحبكتها الدرامية وشخوصها وأماكنها مع رواية "حفلة التيس" التى صدرت قبلها بسنوات طويلة لأديب نوبل ماريو بارغاس يوسا، وهو ما اعتبره غير جائز أدبيا.وهو الأمر الذى أثار سخط النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر" حيث سارعوا بتدشين "هشتاج" تحت عنوان "علاء الأسوانى طلع حرامى" على غرار سابقه "باسم طلع حرامى" للسخرية من الكاتب الروائى الذى يطالب بالحرية وينتقد غيره وهو لم يمنع نفسه عن ما أسموه "سرقة" أفكار غيره

واستنكرت صفحة "كلنا أحمد شفيق" سرقة الأسوانى للرواية التى تتخطى الـ600 صفحة، متهمة إياه بالعمالة والسرقة والإرهاب، قائلة "هى مجيدة مجبتش حد محترم خالص، لا حقيقى مبارك كان دافن الكفاءات، حقيقى سيحكم التاريخ بما لنا وما علينا وأبدى "محمد روكى" سخطه على الكاتب الروائى علاء الأسوانى بعد أن افتضح أمر سرقته روايته فى حين أنه يشن حربا ضد النظام بمصر، قائلا "الشهادة لله منذ مناظرتك وتجرؤك على أحمد شفيق ومحدش لا بيحبك ولا بيحترمك والآن ظهرت حقيقة إنك حرامى 

وقالت "شمس" إنها تلقت الخبر كالصاعقة لما كانت تراه فى الأسوانى من شخصية مثقفة وطنية، قائلة "البلد اتملت حرامية يا جدعان المصيبة إنهم عاملين نفسهم مثقفين وحماة الوطن"، وأضاف "محمد حسن" أن جميع من ادعوا المثالية ينكشف عنهم الستار ويتضح "خستهم" – حسب قوله فيما استنكر عدد من النشطاء قيامه بالاعتراض على قانون التظاهر وعلى ممارسات الدولة وقوانينها ما جعلهم يعتبرونه "بجح" – حسب تعبيرهم- موجهين له "خليك فى حالك، واستحى شوية، كفاية طلعت حرامى

ودعا عدد من النشطاء إلى فضح الكاتب الروائى وإخبار جميع المصريين بأنه سرق رواية، فقال "سامح أبو الخير" ساخرا "يا أم نيازى صحى نيازى وقوليه الأسوانى هو كمان طلع حرامي

وكان الكاتب المصري صبري العسكري أحد أشهر القانونيين الأدباء ومحامي اتحاد الكتاب والأدباء المصريين قد فجر قضية على صفحات الجزيرة نت مماثلة وهي عبارة عن دراسة نقدية أسماها "عمارة يعقوبيان بين الإبداع والاستنساخ" يكشف فيها أن رواية "عمارة يعقوبيان" الشهيرة سرقها الكاتب والطبيب علاء الأسواني واستنسخها من مسرحيات الكاتب الراحل نعمان عاشور
 
وقال العسكري إن أسرة صديقه نعمان عاشور لجأت إليه مشتكية مما قام به الأسواني لما اعتبرته سرقة لحق فكري وأدبي لوالدهم، موضحين أنه استغل علاقة والده الكاتب عباس الأسواني بوالدهم نعمان عاشور.وأكد الكاتب في دراسته غير المنشورة التي تحتفظ الجزيرة نت بنسخة منها أن رواية عمارة يعقوبيان ما هي إلا استنساخ منقول عن الإبداع الأصلي لعدد من مسرحيات عاشور، إلى درجة تطابق أسماء الشخصيات بين الرواية وأبطال وأشخاص مسرحيات عاشور
 
وأضاف أن الرواية مأخوذة من مسرحيات "برج المدابغ" و"الناس اللي تحت" و"عائلة الدوغري" و"الجيل الطالع" و"سينما أوانطة"، موضحا في دراسته أن أعمال نعمان عاشور تقوم على أساس الصراع القائم بين طبقات المجتمع المختلفة، وهو ما ذهب إليه الأسواني مع فارق أن نعمان عاشور كان يسعى بمسرحياته للحصول على امتيازات أفضل للطبقات الكادحة
 
ويضيف العسكري أن نعمان أعطى لمسرحياته برج المدابغ عنوان كلمتين والشيء ذاته أقدم عليه الأسواني في "عمارة يعقوبيان"، مع استخدام كلمة "عمارة" بدلا من برج. كما نقل الأسواني فكرة البناء الواحد من عاشور صاحب الأولوية في كتابة مسرحيات تعتمد على البرج أو الشقة أو الفيلا مثلما في "برج المدابغ" و"الناس اللي تحت" و"عائلة الدوغري" و"الجيل الطالع".ويدخل العسكري في جزئيات العمل ليثبت للقارئ أن شخصية رجل مثل زكي الدسوقي -وهو بطل في عمارة يعقوبيان- مأخوذة من شخصية زكي في مسرحية الليلة الحمراء والجيل الطالع ومن إبراهيم الدسوقي في مسرحية سينما أوانطة
 
ويقول في دراسته "وتأتي شخصية دولت في الرواية (ص 94) وقد نقلها الأسواني باسمها ومواصفاتها عن دولت أخرى في رواية برج المدابغ وهي أرملة عند الأسواني وأرملة عند عاشور وبنت باشا عند الاثنين، كما أن عاشور استعمل المواصفات ذاتها والسلوك لبطلة الناس اللي تحت بهيجة وهي الأخرى أرملة
 
ويضيف أن المحامي فكري وكيل "عمارة يعقوبيان" مستعد لعمل أي شيء مقابل المال، والمحامي سعيد موسى وكيل "برج المدابغ" جاهز هو الآخر لعمل جميع ما يطلب منه"، موضحا أن اهتمام الأسواني بالفن التشكيلي ظاهر من خلال السرد كما في الصفحات 18 ,20, 108, 149، والمعروف عن عاشور أنه كان مولعا بشخصية الفنان التشكيلي في مسرحياته.ويورد شواهد تطابق الأحداث والمواقف والعبارات لشخصيات الروايات لدى الكاتب الراحل
 
وتابع العسكري أن علاء الأسواني "اغتال جميع أعمال نعمان عاشور، وهو ما حدث بالفعل في روايته الرائجة عمارة يعقوبيان"، مستعيرا في هذا العمل عنصر الصراع الطبقي وعنصر رسم الشخصيات -متطورة كانت أو غير متطورة- من أعمال عاشور.ويختم الكاتب دراسته بالقول "كنا نود لو أمكن إخضاع حالتنا لما يسمى بالمعارضة الأدبية وهي مقبولة في الشعر، غير أنه يشترط لقبولها أن يكون المعارض قد أعلن عنها وغالبا ما يكون ذلك ضمن عنوان القصيدة كما حدث لشوقي عندما عارض نهج البردة، الأمر الذي لم يقدم عليه مؤلف عمارة يعقوبيان".
 وأضاف العسكري "بقي أن ندرج أنه بين الإبداع والإستنساخ يبقى الفضل للمبدع وهو نعمان عاشور كما هو الحال للمستنسخ وهو علاء الأسواني، غير أن المبدع يبقى هو الأصل بينما يبقى المستنسخ يقف عند حدود الحاضن للعمل الأصلي وعادة ما تكون ثماره مشوبة بضعف الأنساب.. أقصد الأفكار