شيخ المنافقين في مصر مصطفى الفقي ينافق ابن اول قواد للملك حسين


April 03 2014 11:04
 

 

عرب تايمز - خاص

كتب شيخ المنافقين في مصر مصطفى الفقي مقالا في جريدة المصري اليوم نافق فيه هاني الملقي ابن اشهر واول قواد للملك حسين ... الفقي كتب مقاله مطالبا وضع الملقي رئيسا للديوان الملكي وتردد في الاردن ان الملقي هو الذي طلب من الفقي كتابة المقال للفت نظر الملك عبدالله

كتب الفقي يقول :هاني الملقي وزير خارجية الأردن الأسبق، وسفير بلاده فى مصر مرتين، يفصل بينهما السفير عمر عبدالمنعم الرفاعى ابن السيدة نهلة القدسى.وقد تبوأ د. هانى الملقى مناصب رفيعة، سواء كان وزيراً أو مستشاراً فى القصر الملكى، كما أن والده- رحمه الله- فوزى الملقى كان أول سفير للملك عبدالله الأول فى القاهرة لذلك قضى د. هانى فترة من نشأته فى مصر وارتبط بها وأحب شعبها وبادله المصريون المشاعر ذاتها، فهو رجل مستقيم الخلق قومى النزعة مع انفتاح شديد على الغرب وتياراته الحديثة، فضلاً عن زوجة أمريكية فاضلة أنجب منها ولديه فوزى ورمزى، ويتميز د. هانى الملقى بالجرأة فى الحق والصراحة فى الرأى والوضوح فى المواقف، ولا أنسى حين جاء إلى منزلى على غير موعد ليستفسر عن صحتى إثر وعكة ألمت بى عندما كان سفيراً للأردن فى القاهرة فى فترة خدمته الأولى

وهو يتمتع بدائرة اتصالات واسعة فى مصر وله أصدقاء كثيرون، كما أن اتصالاته العربية والأجنبية ترشحه بامتياز لكى يكون شخصية مرموقة وسفيراً متميزاً لبلاده، وعندما كان وزيراً للخارجية كانت تصريحاته واضحة وقوية، وربما دفع ثمنها بترك منصبه حينذاك، ولقد كان والده أيضاً رئيساً لوزراء الأردن فى عهد الملك حسين فى بلد تتناوب فيه الأسماء العشائرية والعائلية المناصب الوزارية ورئاسة الحكومة، حيث برع الملك حسين بن طلال- رحمه الله- فى توظيف تلك الأسماء كل فى مرحلة معينة فكان إذا أراد أن يقترب من مصر عبدالناصر كلف بهجت التلهونى برئاسة الحكومة وإذا أراد أن يغازل السوريين كلف زيد الرفاعى بتشكيلها، وقس على ذلك علاقاته أيضا بالعراق أو دول الخليج، فقد برع ذلك الملك الراحل فى توزيع الأدوار كما لم يتمكن غيره من توظيفها، لذلك فإننى أظن أن إمكانات د. هانى الملقى غير مستغلة على النحو الأمثل ويمكن لبلاده أن تستفيد منه سفيراً فى واشنطن أو رئيساً للحكومة أو حتى رئيساً للديوان الملكى معتزاً بمن يشغلون تلك المواقع، وفى مقدمتهم السيد عبدالله النسور، رئيس الوزراء الأردنى، الذى التقيته آخر مرة فى المجلس المصرى للشؤون الخارجية بالقاهرة فى ندوة كنت فيها متحدثاً وكان هو ضيفاً عزيزاً

 وبالمناسبة فالأردنيون يعرفون مصر جيداً ويرتبطون بشعبها بأقوى الروابط وأوثق الصلات، ومازال لى فى الأردن أصدقاء أعزاء، بدءاً من الدكتور عبدالرؤوف الروابدة مروراً بـكليب الفواز وصولاً إلى طاهر المصرى وعمر الرفاعى، وغيرهم من أبناء ذلك البلد الذى يتحمل تبعات القضايا العربية والتوترات الإقليمية، ولا شك أن د. هانى الملقى هو واحد من أفضل خبرائنا فى تلك المجالات

وبمناسبة الحقائب الوزارية فى الأردن فقد كنت فى زيارة إلى عمان العاصمة منذ سنوات ورأيت شخصاً يركز نظره نحوى جيداً ثم جاء وقال لى إنك د. مصطفى الفقى الذى لم أره منذ خمسة وعشرين عاماً، وأضاف أنه كان يدرس لابنتىّ عندما كان يعمل موظفاً فى مكتب جامعة الدول العربية فى مدينة نيودلهى عاصمة الهند فى منتصف سبعينيات القرن الماضى، فرحبت به وسألته ماذا يفعل الآن فأجاب بأنه وزير الثقافة الأردنى! ورحب بى الرجل كثيراً وأكرمنى أثناء زيارتى وهو الدكتور فيصل الرفوع، وتذكرت حينئذٍ لماذا كان يخاطب الملك الراحل الحسين شعبه مازحاً (أصحاب المعالى الشعب الأردنى) لقد أثارت عندى الكتابة عن الصديق العزيز والسياسى المتميز الدبلوماسى البارع هانى فوزى الملقى ذكريات متباينة نحو شعب عربى شقيق وبلد متميز فى مجالات التعليم والرعاية الصحية والخدمات العامة، ولست أشك فى أن إسهام هانى الملقى فى الحياة العربية العامة سوف يمضى دائماً بالعطاء المستمر والأداء الرفيع والشخصية ذات الحضور المتوهج

وكان الزميل اسامة فوزي قد كتب عن فوزي الملقي قواد الملك حسين المقال التالي

http://www.arabtimes.com/osama/Doc71.htm
 

رئيس الوزراء الاردني .... قواد !!

* في كتابه " تواطؤ عبر الاردن " وفي صفحة رقم ستين يصف المؤلف " دان رفيف " مراسل شبكة التلفزيون الامريكية سي بي اس في لندن الظروف التي احاطت بتعيين الطبيب البيطري فوزي الملقي رئيسا للوزراء في الاردن بمجرد ان تولى الملك حسين سلطاته الدستورية كملك خلفا لابيه الملك طلال ... يقول المؤلف ان فوزي الملقي كان سفيرا للاردن في لندن عندما كان ولي العهد الملك حسين يدرس في كلية هارو .

* يقول المؤلف :" كان دبلوماسيون اردنيون مراؤون من سفارة الاردن في لندن يصلون الى مدرسة هارو بسيارات فاخرة لاخذ الامير حسين الى حي كنغستون بلندن وهناك فقط وفي الخفلات الدبلوماسية والحفلات التي كان الارستقراطيون يقيمونها كان يشعر حسين بأنه امير حقا ولاحظ السفير الاردني فوزي الملقي بأن حسينا يفضل الوسكي والنساء الجميلات والسيارات السريعة على الدراسة فعمل على تلبية تلك الاحتياجات ... لقد اكتسب الملقي صداقة الامير واصبح فيما بعد رئيسا لوزراء الاردن " ." انتهى الاقتباس ".

* بكلمة اخرى ... عمل السفير فوزي الملقي بوظيفة قواد للملك وهذا اهله لان يتولى رئاسة الوزارة في الاردن رغم انه كطبيب بيطري لم يكن مؤهلا لشغل اية وظيفة دبلوماسية ... وقد تولى فوزي الملقي المنصب خلفا لتوفيق ابو الهدى الذي كان رئيسا للوزراء انذاك وحكاية هذا الرجل - اي توفيق ابو الهدى - اكثر غرابة يرويها ناصر الدين النشاشيبي في كتابه " سنوات في مصر " في صفحة رقم 401 والنشاشيبي من اهم المصادر التاريخية التي يعتمد عليها في هذه المواضيع لانه كان الناطق الرسمي باسم الملك عبدالله ومن اهم موظفي الديوان الملكي الاردني قبل ان يهاجر الى مصر ليشغل وظيفة رئيس تحرير لجريدة الجمهورية وكان صديقا شخصيا للملك حسين الذي قلده قبل وفاته - وفاة الملك -اعلى الاوسمة الاردنية .

* في شهر يوليو عام 1956 وجد رئيس الوزراء الاردني توفيق ابو الهدى مشنوقا في حمام منزله ... وتكتم القصر على الجريمة ولكن اخبارها تسربت الى الناس وتعددت التفسيرات ... فالقصر اعلن ان رئيس الوزراء قد انتحر ... بينما قالت مصادر المعارضة ان الامير نايف عم الملك حسين هو الذي كتف رئيس الوزراء وشنقه حتى يبدو الامر انتحارا بسبب دور رئيس الوزراء في استبعاد نايف بعد عزل اخيه الملك طلال واختيار حسين ابن طلال ملكا بدلا من عمه الذي كان وصيا على العرش ويرى نفسه احق بالحكم .

* اما ناصر الدين النشاشيبي فيشير الى سبب اخر تقشعر له الابدان حيث يقول : " ان العلاقة الخاصة والمثيرة للفزع والشك مع الدهشة والتي كانت تشد ابو الهدى الى كريمته الوحيدة سعاد قد ارغمته في نهاية العمر على ان يودع الحياة " .

* كلمات ناصر الدين النشاشيبي لا تحتمل اكثر من تفسير لانها تتهم صراحة رئيس الوزراء باقامة علاقة " مثيرة للفزع والشك " مع ابنته وان هذه العلاقة هي التي دفعته الى الانتحار .... ومرة اخرى اقول : ان كاتب هذه الكلمات ليس شخصا عاديا او طارئا ... فهو صديق شخصي للملك حسين وكان من اهم موظفي الديوان الملكي الاردني في عهدي مؤسس المملكة عبدالله ثم في عهد الملك حسين نفسه .

*الكتابان " تواطؤ عبر الاردن " و " سنوات في مصر " موجودان لدى دائرة التوزيع في عرب تايمز لمن يرغب بالحصول عليهما للتأكد من صحة هذه الروايات ... وهذه ليست دعاية لدائرة توزيع الكتب وانما للتنبيه بأن هذه الكتب لن يجدها القاريء العربي في الاسواق العربية لانها تتضمن الكثير من الفضائح التي تمس الحكام العرب ... وهذه عينة فقط .

*أنا مواطن اردني ... ولد وعاش وتعلم في الاردن ... ومع ذلك فان ما اعرفه عن تاريخ الاردن المعاصر لا يزيد عما نشره سليمان الموسى من كتب وهذا الرجل هو المؤرخ الرسمي الحكومي للقصر ولن تجد في كتبه مهما قلبتها اشارة واحدة الى رئيس الوزراء القواد الذي تولى منصبه كرئيس للوزراء لانه عمل قوادا للامير الشاب الذي اصبح فيما بعد ملكا ... ولن تجد اشارة واحدة الى العلاقة " المثيرة للفزع والشك " التي دفعت برئيس وزراء اردني اخر الى الانتحار ... والرجلان " القواد " و " الديوث " تزعما وحكما المملكة في اهم واخطر مراحلها التاريخية .

* قد تجد مثل هذا " القواد " وذاك " الديوث " في قصور عربية اخرى غير القصر الاردني ... لكن مكتبات العواصم العربية تغص بعشرات الكتب التي تؤرخ لهؤلاء وتتحدث عن فضائحهم وادوارهم التاريخية المشبوهة ... اما في الاردن فالمواطن الاردني محروم من الاطلاع على تاريخه المعاصر لان التاريخ المقرر في المدارس والجامعات وضعه رجل منافق اسمه سليمان الموسى .... ولما وجدوا نسخة من كتاب تاريخي عنوانه " الخيانة العربية الكبرى " في مكتبة ليث شبيلات وهو من ابرز السياسيين في الاردن حكموه بالسجن ثلاث سنوات فقط.

* هناك اشياء كثيرة في الاردن غير مفهومة ... فالملك حسين قتل مئات الفلسطينيين في مجازر ايلول بتهمة انهم ينتمون الى احزاب ومنظمات شيوعية كافرة ومع ذلك انفق الملك مئات الالوف من الدنانير على مؤتمر للشيوعية الدولية عقد في عمان بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مع ان كوبا نفسها رفضت استضافة هذا المؤتمر .والاردن كان ولا يزال يندد بالارهاب والارهابيين والمنظمات الارهابية ومع ذلك تبين ان "كارلوس" المتهم دوليا بأنه اخطر ارهابي في العالم كان يقيم في احد ارقى احياء عمان وكان يحمل الجنسية الاردنية التي منحها له الملك حسين قبل ان يطير كارلوس الى الخرطوم ويعتقل هناك ويسلمه السودانيون الى فرنسا لمحاكمته .

*ويوم امس ... وصلني بالبريد الالكتروني نص البيان الذي اصدرته جماعة ابو نضال والذي يرد على رئيس المخابرات العراقية ويكشف اسرار مقتل صبري البنا في بغداد ... المثير للدهشة في هذا البيان القول ان صبري البنا دخل العراق عبر مطار عمان بعد ان قام رئيس المخابرات الاردنية سميح البطيخي شخصيا باستصدار تأشيرة زيارة لصبري البنا مع ان البنا محكوم في الاردن بالاعدام بسبب مسئولية جماعته عن قتل الدبلوماسي الاردني " نائب المعايطة " في بيروت .