محمد بن زايد يمول انشقاقا خطيرا في حركة فتح عبر محمد دحلان ... ودبي تتستر على مصير رجال دحلان وتورطهما في اغتيال المبحوح


March 17 2014 10:57
 

 عرب تايمز - خاص

نفى القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان المستشار الامني لمحمد بن زايد ال نهيان  اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس له بوقو وراء اغتيال ستة مسؤولين فلسطينيين في حركة فتح  والتورط باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، والعلم مسبقا بعملية اغتيال القيادي في حماس صلاح شحادة

في حين تكتم ضاحي خلفان عن مصير اثنين من رجال دحلان كانت دبي قد وزعت شريطا لهما في مطار دبي وهما يراقبان وصول المبحوح قبل اغتياله بساعة واحدة فقط في غرفته من قبل فرقة من الموساد ... وسرعان ما حذفت شرطة دبي صور رجال دحلان واكتفت بتوزيع صور فريق الموساد بعد تدخل الشيخ هزاع رئيس مخابرات ابو ظبي التي تمول دحلان ومجموعته .. ووفقا لمصادر فلسطينية واردنية فان دحلان يقوم الان باعادة تخليق حركة فتح من خلال شراء المراكز والقيادات في سوريا والاردن ولبنان والضفة وغزة بملايين الدولارات الاماراتية وربطت المصادر بين هجوم دحلان على محمود عباس ودور محمد بن زايد في العمل على ايصال دحلان لمنصب الرئاسة في رام الله


واثارت الاتهامات المباشرة التي وجهها عباس لمحمد دحلان، عاصفة من ردود الافعال. وكشفت مصادر مطلعة ان اعلان ابو مازن هذه الاتهامات على الملأ جاء بعد معلومات عن مخطط تقوده دولتان عربيتان ( في اشارة الى الامارات والسعودية ) يهدف الى تغيير الواجهة السياسية لحركة فتح وضرب ابو مازن وتياره داخل التنظيم، والعمل على تمهيد الطريق لعودة دحلان الى الاراضي الفلسطينية لتمثيل الجانب الفلسطيني في المفاوضات، خاصة ان المحادثات تقترب من الوصول الى طريق مسدود، مع رفض عباس تقديم التنازلات المطلوبة من اسرائيل

وذكرت المصادر ان دحلان يواصل مهمته باستقطاب شخصيات فلسطينية من داخل حركة فتح في الاراضي الفلسطينية وفي مناطق التجمع الفلسطيني.واضافت المصادر ان اشخاصا مقربين من دحلان وصلوا مؤخرا الى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان محاولين استمالة عناصر فتح في المخيم، مبدين كرما كبيرا بتقديم مساعدات مالية خاصة ان ابناء الحركة في المخيم يعانون اوضاعا اقتصادية صعبة، لكن المصادر اكدت ان مهمة المجموعة المقربة من دحلان لم يكتب لها النجاح

وتعهد دحلان المقيم في الإمارات على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، بما وصفه “فضح أكاذيب عباس وادعاءاته وكشف خيوط المؤامرة التي أودت بحياة عرفات والسر وراء تلقيب الأخير له بـ كرازاي فلسطين” في إشارة إلى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.كما نفى دحلان اتهام عباس، له بالضلوع في اغتيال القيادي في حماس صلاح شحادة، موضحاً أنه “وقت اغتيال شحادة كان في ضيافته في بيته ممثل الإتحاد الأوروبي موراتينوس ولم يكن بصحبة عباس″.وأضاف أن االشعب الفلسطيني يعرف جيدا كيفية اغتيال شحادة بعد أن ضربته إسرائيل وعائلته بقنبلة من دون أن يفلت منها أحد’، في إشارة للتشكيك برواية عباس التي ساقها بنجاة شحادة منها

وكان الناطق باسم حماس، صلاح البردويل، قال في تصريح إن اما جاء على لسان عباس حول مشاركة دحلان باغتيال الشيخ القائد، صلاح شحادة، هي اتهامات بالغة الخطورة وتحتاج إلى متابعة وتحقيق شامل.

على صعيد اخر ردّ محمد دحلان على تصريحات لنبيل شعث هاجم فيها دحلان واصفا لقائه مع المشير عبدالفتاح السيسي بانه كان ضمن وفد اماراتي وليس كفلسطيني , وقال دحلان في رده  :”من المفيد ان يتذكر شعث بان محمد دحلان منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني ... الطريف ان الاثنين شعث ودحلان حاولا ملاحقة عرب تايمز والزميل اسامة فوزي امام المحاكم الامريكية بتهمة الاساءة لقادة فتح وفقا لما نشرته مجلة ( المجلة ) السعودية انذاك وتكفل خليل الزبن بكتابة مقال تحريضي ضد اسامة فوزي وبعد ايام تم اغتيال الزبن في غزة وقد اتهم محمود عباس دحلان باغتيال ستة من قادة فتح من بينهم خليل الزبن ... اقرأ الحكاية على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/O.F/osama2/doc1.html 

وتساءل دحلان مستنكراً في رده الخاص الذي نشرته دنيا الوطن الفلسطينية :لا ندري ما هو هدف شعث فبالامس قال عن ثورة يونيو وجيش مصر بانه فلول واليوم يحاول التعرض بالاسماء لقادة الامارات “.وانهى دحلان حديثه :”الاغراق في دحلان فوبيا لن تفيد شعث في شيء لانه من الواضح ان حجم الاهانات التي وجهت له من ابناء فتح وعجزه في ايجاد حلول لقضايا ابناء فتح هو الذي يجعله يتصرف بهذا السلوك الأهوج , والذي يورط شعبنا مع دول عربية صديقة وحليفة لم تتوقف للحظة عن دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”على حد تعبير النائب دحلان


وكان دحلان قد اتهم عباس بتهريب امواله الى البنوك الاردنية وقال انه بنى ثلاثة قصور في الاردن في اتهام غير مباشر للاردن بالتورط في حماية عباس وسرقاته .. وكانت مواقع اردنية قد اتهمت دحلان بالتامر على الاردن ايضا بتمويل اكاراتي .. وقالت المواقع الاردنية الاردني أن شخصية اردنية ذات مستوى أمني رفيع المستوى قد قابل القيادي الفلسطيني الطريد محمد دحلان خلال تواجد الأخير في دولة  العربية المتحدة، وانه حمل الشخصية الأمنية الأردنية عتبا وغضبا حول موقف الأردن الرسمي منه، رغم أنه اعتبر في سنوات سابقة بأنه الإبن المدلل للنظام السياسي الأردني، إضافة الى شكوى حول التشدد الأمني الأردني حول حساباته المصرفية في الأردن، ورفض عمان الرسمية السماح بإقامات طويلة له في الأردن، أو افتتاح مكتب له على الأراضي الأردنية، طالبا أن ينقل كلامه الى مستوى أعلى سياسيا وأمنيا في الأردن، وأنه يريد ردا شفويا من جانب الأردن، قبل أن يتفرغ لإسقاط الأردن سياسيا من حساباته، وفتح ملفات آثر منذ خروجه من رام الله ألا يفتحها إحتراما لخصوصية العلاقة مع الأردن

وقال موقع اخبار بلدنا  الاردني انه حال عودة المسؤول الأمني الى عمان قام بإطلاع رؤسائه على فحوى رسائل دحلان العاتبة والغاضبة، فقد كلف الناقل بحمل أجوبة أردنية رسمية شفوية على "تفوهات" دحلان، إذ بشأن إفتتاحه مكتبا في الأردن، فإن الأردن لا يوافق من حيث المبدأ ذاته الذي سبق للأردن أن توافق عليه مع دحلان ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات حول مكاتب سياسية وإعلامية كانت حركة حماس تطلق نشاطات معادية لرام الله منها في عمان

أما بشأن التشدد حول حركة حساباته المصرفية في البنوك الأردنية فهو إجراء أمني يهدف أولا الى أن يظل الوضع المالي لدحلان تحت السيطرة، خشية تنفيذ أي تحويلات تهدف الى زعزعة أمن وإستقرار مناطق السلطة الفلسطينية، إضافة الى منعه من إستخدام هذه الأموال في الداخل الأردني، وإنفاقها على نحو يؤذي الأمن القومي الأردني، أما السبب الثالث للتشدد الأردني حول أموال دحلان فهي لطلب رسمي تلقته عمان من رام الله، حيث إختلاط أمواله الشخصية موضع الشبهة، مع أموال تعود أصولها الى السلطة الفسلطينية

أما عن إقامات طويلة له في الأردن فقد طلب أن ينقل إليه رسالة مفادها أن الإقامة في الأردن له ينطبق عليها المبدأ ذاته الذي طبقته الحكومة الأردنية حين أبعدت قادة من فصائل اخرى، لأن الأردن لا يقبل أي نشاط سياسي ضار ضد مصالح الأردن الحيوية مع حركة فتح التي تدير السلطة الوطنية الفلسطينية، ولذلك فإنها تقبل بمرورهم من الأردن للسفر الى بلد آخر، أو لأسباب إنسانية تحتاج الموافقة عليها الى أمر من الملك عبدالله الثاني كما حصل مع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل حينما توفي والده في الأردن قبل عامين

أما عن تهديد دحلان المبطن بفتح ملفات يعرفها عن الأردن فقد علم موقع اخبار بلدنا الاردني، إن رد عمان كان بنصيحة لدحلان – وفقا لرسالة شفوية أرسلت له- بأن يختار أي فضائية تبث من المدينة الإعلامية في دبي حيث يعيش الآن، للحديث معها حول أي ملفات يعرفها عن الأردن، فالأردن لم يقتل محمود المبحوح بإسهام في تزويد الإسرائيليين بكل المعلومات عنه، ولم يتآمر على دماء الشهداء في غزة، كما أن أيا من مسؤولي الأردن لم ينظم أي حفلات ماجنة فيها ما فيها من السكر والعربدة إحتفاء بمقتل الشيخ المجاهد أحمد ياسين